رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

طفل مصري يفاجئ السائحين بـ 15 لغة.. مفيدة شيحة: قعدت 20 سنة اتعلم لغة واحد|فيد

الإعلامية مفيدة شيحة
الإعلامية مفيدة شيحة

سلطت الإعلامية مفيدة شيحة، الضوء على موهبة استثنائية لطفل مصري تمكن من تعلم والتحدث بـ15 لغة بطلاقة، رغم حداثة سنه، في قصة أثارت إعجاب المتابعين وكل من التقى به واستمع إلى قدرته اللافتة على التواصل بلغات متعددة، متناولًا حكاية الطفل حسين، البالغ من العمر 12 عامًا، والذي نجح في اكتساب مهارات لغوية مميزة جعلته قادرًا على التواصل مع السائحين بلغات مختلفة، الأمر الذي جعله محط اهتمام وإعجاب، خاصة أن امتلاك هذه القدرة في مثل هذا العمر يعد إنجازًا لافتًا.

طفل مصري يخطف الأنظار 

وأشارت مفيدة شيحة، مقدمة برنامج «الستات» المذاع عبر قناة «النهار»، إلى أن حسين يتمتع بشغف كبير تجاه تعلم اللغات، وهو ما دفعه إلى الاستمرار في التدريب والتعلم بصورة متواصلة، حتى تمكن من الوصول إلى مستوى متقدم في عدد كبير من اللغات التي بدأ في دراستها منذ سن صغيرة، وأن قدرة الطفل على التحدث بعدة لغات تمنحه فرصة للتواصل مع أشخاص من جنسيات وثقافات مختلفة، وهو ما ظهر بوضوح خلال تفاعله مع السائحين، الذين أبدوا دهشتهم من قدرته على الانتقال بين اللغات والتحدث بها بصورة لافتة بالنسبة إلى طفل في عمره.

وعبرت مفيدة شيحة، عن دهشتها الكبيرة من سرعة تعلم الطفل وقدرته على اكتساب هذا العدد من اللغات في سن مبكرة، قائلة: «أنا قعدت 20 سنة أتعلم لغة واحدة»، في إشارة إلى الفارق الكبير بين تجربتها الشخصية في تعلم اللغات وما حققه الطفل حسين خلال سنوات قليلة، وأن قصة حسين تعكس حجم الموهبة التي يمتلكها، خاصة أن تعلم اللغات يحتاج عادة إلى وقت طويل وممارسة مستمرة، بينما استطاع الطفل أن يحقق تقدمًا كبيرًا بفضل شغفه ورغبته في التعلم، وهو ما ساعده على تحويل اهتمامه باللغات إلى مهارة حقيقية.

حسين يحفظ 500 كلمة يوميًا

وكشفت مفيدة شيحة، أن الطفل حسين يتمكن من حفظ نحو 500 كلمة يوميًا، وهو رقم يعكس قدرته الكبيرة على الاستيعاب والحفظ، ويساعده على بناء حصيلة لغوية واسعة خلال فترة زمنية قصيرة، الأمر الذي كان له دور في وصوله إلى مستويات متقدمة في اللغات التي يتعلمها، وأن امتلاك حصيلة كبيرة من المفردات لا يعتمد فقط على الحفظ، وإنما يحتاج إلى ممارسة واستخدام مستمر للكلمات في مواقف مختلفة، وهو ما يبدو أن الطفل يحرص عليه من خلال التواصل والتدريب، بما ساعده على تطوير قدراته اللغوية بصورة متواصلة.

وأكدت مفيدة شيحة، أن تجربة حسين تمثل نموذجًا مهمًا لأهمية اكتشاف مواهب الأطفال في سن مبكرة والعمل على تنميتها بدلًا من تركها دون استثمار، مشيرة إلى أن الشغف عندما يقترن بالتدريب والمثابرة يمكن أن يتحول إلى مهارة مميزة، وأن قصة الطفل المصري تؤكد أن الموهبة لا ترتبط بالعمر، وأن الأطفال قادرون على تحقيق نتائج مبهرة عندما يجدون البيئة المناسبة والدعم الذي يساعدهم على تطوير قدراتهم، خاصة في المجالات التي يشعرون تجاهها بشغف حقيقي.

الإعلامية مفيدة شيحة
الإعلامية مفيدة شيحة

موهبة مصرية.. إعجاب السائحين

واختتمت الإعلامية مفيدة شيحة، بالتأكيد على أن قدرة حسين على التحدث بلغات متعددة جعلته يحظى باهتمام السائحين الذين يلتقون به، خاصة عندما يفاجئهم بالتحدث بلغتهم والتواصل معهم بصورة مباشرة، وهو ما يحول لقاءاتهم معه إلى تجربة لافتة ومميزة، وأصبحت قصة الطفل المصري مثالًا على إمكانية تحويل الهواية إلى موهبة حقيقية من خلال التعلم المستمر، خاصة أن حسين لم يتعامل مع اللغات باعتبارها مجرد مادة دراسية، وإنما جعلها مجالًا يحظى باهتمامه اليومي ويحرص على تطوير نفسه فيه.

تم نسخ الرابط