تخفيضات أهلاً مدارس.. خصومات تصل إلى 35% على المستلزمات المدرسية|فيديو
أكد أحمد أبو جبل، رئيس شعبة الأدوات المكتبية والمدرسية بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن الصناعة المحلية شهدت توسعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة في إنتاج عدد من المستلزمات المدرسية، بما يعكس تنامي قدرات الشركات المصرية على تلبية جانب من احتياجات السوق، مشيرًا إلى أن أبرز المنتجات التي شهدت نموًا في التصنيع المحلي تشمل شنط المدارس والأقلام الجاف والكراسات والكشاكيل، وأن هناك جهودًا مستمرة من جانب الشركات المحلية لتطوير خطوط الإنتاج وتحسين جودة المنتجات، بما يساعدها على المنافسة داخل السوق المصرية، خاصة مع ارتفاع اهتمام المستهلكين بجودة الأدوات المدرسية إلى جانب البحث عن الأسعار المناسبة.
توسع محلي.. الأدوات المدرسية
وأشار رئيس شعبة الأدوات المدرسية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» عبر فضائية «أون»، إلى أن السوق المصرية تضم حاليًا مجموعة من المنتجات المدرسية المصنعة محليًا، مؤكدًا أن التوسع في الإنتاج يمثل خطوة مهمة نحو زيادة الاعتماد على الصناعة الوطنية وتقليل الفجوة بين حجم الطلب والإنتاج المحلي، وأن قطاع الأدوات المكتبية والمدرسية يشهد منافسة متزايدة، وهو ما يدفع المنتجين إلى تحسين المواصفات وتطوير المنتجات باستمرار، لافتًا إلى أن المستهلك أصبح أكثر اهتمامًا بجودة المنتج وقدرته على الاستخدام لفترة أطول، وليس السعر فقط، وهو ما يفرض تحديات جديدة أمام الشركات العاملة في القطاع.
وأوضح رئيس شعبة الأدوات المدرسية، أن هناك بعض القطاعات التي لا يزال الإنتاج المحلي فيها بحاجة إلى مزيد من التطوير، وعلى رأسها قطاع الورق، الذي يعتمد بصورة جزئية على الخامات المستوردة، مؤكدًا أن زيادة التصنيع المحلي لهذه الخامات يمكن أن تدعم الصناعة وتقلل من تأثير تقلبات الأسعار العالمية وتكاليف الاستيراد، وأن تطوير صناعة الورق يمثل عنصرًا مهمًا في دعم قطاع الأدوات المدرسية، نظرًا لاعتماد عدد كبير من المنتجات عليه، وفي مقدمتها الكراسات والكشاكيل، مؤكدًا أن تعزيز الإنتاج المحلي من الخامات يمكن أن ينعكس على استقرار السوق وتحسين قدرة المنتج المصري على المنافسة.
«أهلاً مدارس».. التجار والمستهلكين
وقال رئيس شعبة الأدوات المدرسية، إن معارض «أهلاً مدارس» تلعب دورًا مهمًا في دعم السوق خلال موسم الاستعداد للعام الدراسي، موضحًا أن هذه المعارض توفر خصومات للتجار تصل إلى 35%، بما يساعد على خفض تكلفة شراء المستلزمات المدرسية وتوفيرها بأسعار أكثر تنافسية، وأن الخصومات التي تقدمها المعارض تمثل فرصة أمام التجار للحصول على احتياجاتهم بأسعار مناسبة، وهو ما يمكن أن ينعكس بدوره على أسعار المنتجات التي تصل إلى المستهلك النهائي، خاصة في ظل ارتفاع حجم الطلب على الأدوات المدرسية مع اقتراب بداية العام الدراسي.
وأشار رئيس شعبة الأدوات المدرسية، إلى أن الإنتاج المحلي يغطي حاليًا ما يتراوح بين 20% و25% من احتياجات السوق المصرية من منتج «الاستيكة»، موضحًا أن هذه النسبة تعكس وجود قاعدة صناعية محلية في هذا المجال، لكنها في الوقت نفسه تشير إلى وجود مساحة كبيرة أمام الشركات لزيادة الإنتاج والتوسع، وأن تطوير هذا القطاع يحتاج إلى استمرار الاستثمارات في خطوط الإنتاج وتحسين الخامات المستخدمة، إلى جانب العمل على رفع كفاءة المنتج المحلي حتى يتمكن من زيادة حصته السوقية ومنافسة المنتجات المستوردة، خاصة مع تنامي الطلب على المنتجات التي تجمع بين الجودة والسعر المناسب.
المنافسة تدفع الشركات للتطوير
وأوضح رئيس شعبة الأدوات المدرسية، أن المنافسة داخل السوق أصبحت عاملًا رئيسيًا في دفع الشركات المحلية إلى تطوير منتجاتها، مشيرًا إلى أن زيادة إقبال المستهلكين على الأدوات ذات الجودة المرتفعة تفرض على المنتجين الاهتمام بالمواصفات والتصميم والخامات، وأن الشركات المصرية مطالبة باستغلال هذه المنافسة باعتبارها حافزًا لتطوير الصناعة، خاصة أن تحسين جودة المنتج المحلي يمكن أن يزيد ثقة المستهلكين به، ويدعم قدرته على المنافسة أمام المنتجات المستوردة.

واختتم أحمد أبو جبل، بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مواصلة جهود تطوير الصناعة المحلية، سواء من خلال زيادة الطاقة الإنتاجية أو تحسين جودة الخامات والمنتجات النهائية، بما يساهم في تلبية نسبة أكبر من احتياجات السوق المصرية، وأن زيادة الاعتماد على المنتج المحلي في الأدوات المدرسية تتطلب تكاملًا بين المنتجين والتجار والجهات المعنية، إلى جانب دعم المعارض والمبادرات التي تساعد على توفير المنتجات بأسعار مناسبة، مشيرًا إلى أن المنافسة وارتفاع وعي المستهلك يمثلان عاملين أساسيين لتحفيز الشركات المصرية على التطوير وتعزيز حضور المنتج المحلي داخل السوق.


