بسمة وهبة: الشباب بيكتشفوا منير من جديد.. والكينج ما بيختلفش عليه اتنين|فيديو
أكدت الإعلامية بسمة وهبة، أن الفنان محمد منير يمثل حالة فنية متكاملة تتجاوز حدود الغناء، موضحة أن مسيرته لم تقتصر على تقديم الأغنيات والحفلات، وإنما امتدت إلى السينما والتمثيل، ليترك بصمة واضحة في أكثر من مجال فني، وهو ما ساهم في ترسيخ مكانته لدى الجمهور المصري والعربي على مدار سنوات طويلة، وإن محمد منير قدم مجموعة من الأعمال السينمائية المهمة، من بينها أفلام «علي بابا»، و«المصير»، و«عرق البلح»، و«ضي الأخير»، معتبرة أن مشاركاته السينمائية كشفت جانبًا آخر من موهبته وقدرته على التعبير عن أفكار ومشاعر مختلفة بعيدًا عن الغناء.
أعمال منير السينمائية
وأشارت بسمة وهبة، خلال تقديم برنامج «90 دقيقة»، المذاع عبر قناة «المحور»، إلى فيلم «حكايات الغريب»، الذي اعتبرته من الأعمال المهمة في مسيرة محمد منير، موضحة أنها شاهدت الفيلم وأنه تناول أحداثًا مرتبطة بالحرب وحرب الاستنزاف، وهو ما يعكس اهتمام الفنان بالقضايا الوطنية والاجتماعية التي شكلت جزءًا من وجدان المجتمع المصري، وأن ما يميز محمد منير ليس مجرد صوته أو اختياراته الغنائية، وإنما امتلاكه شخصية فنية متكاملة تظهر في طريقة أدائه وحضوره وإحساسه، مؤكدة أن لكل عمل يقدمه شكلًا ومعنى وصوتًا ومشاعر مختلفة، وهو ما جعل تجربته قادرة على الاستمرار والتجدد.
وأكدت بسمة وهبة، أن محمد منير يمتلك طبيعة خاصة في صوته، مشيرة إلى وجود قدر كبير من العاطفة والحنية في طريقة أدائه، وهو ما يجعل أغنياته قريبة من الجمهور وقادرة على التعبير عن مشاعر وتجارب إنسانية متعددة، وأن هذا الجانب العاطفي يمثل أحد أسرار ارتباط الجمهور بأغنيات منير، حيث لا يتعامل المستمع مع صوته باعتباره مجرد أداء موسيقي، وإنما يشعر بأن هناك تجربة ومشاعر حقيقية تنتقل إليه من خلال الكلمات واللحن وطريقة الغناء.
منير نموذج للقوة الناعمة
وشددت بسمة وهبة، على أن محمد منير يمثل نموذجًا مهمًا للقوة الناعمة المصرية، موضحة أن حب الوطن لا يظهر فقط من خلال المواقف التقليدية أو الرموز المعروفة، وإنما يمكن أن يظهر أيضًا من خلال الفن والغناء والسينما والإعلام والصحافة وغيرها من المجالات التي تسهم في تشكيل صورة الوطن ووجدانه، وإن كل هذه المجالات تبني الوطن بطريقتها الخاصة، مؤكدة أن الفنان عندما يقدم عملًا مؤثرًا ويحافظ على هويته وارتباطه بمجتمعه فإنه يشارك بصورة مباشرة أو غير مباشرة في تعزيز القوة الناعمة المصرية.
ولفتت بسمة وهبة، إلى أن لمحمد منير العديد من المواقف الوطنية والمجتمعية التي ظلت حاضرة لدى الجمهور، مؤكدة أن ارتباطه بالقضايا العامة لم يكن منفصلًا عن تجربته الفنية، وإنما ظهر في عدد من أعماله ومواقفه على مدار مسيرته، وأن الفنان صاحب التأثير الجماهيري يمتلك قدرة كبيرة على الوصول إلى الناس، وبالتالي فإن حضوره في القضايا الوطنية والمجتمعية يمنح صوته أهمية إضافية، خاصة عندما يتعامل مع هذه القضايا من خلال الفن والمشاعر الإنسانية.
الأجيال الجديدة.. محمد منير
وأكدت بسمة وهبة، أن اللافت في تجربة محمد منير هو استمرار وصوله إلى الأجيال الجديدة، موضحة أن الشباب لا يزالون يستمعون إلى أغنياته ويتعرفون على أعماله رغم اختلاف الزمن وتغير شكل الموسيقى، وأن الأجيال الجديدة تعيد اكتشاف الفنانين الذين تركوا بصمة في تاريخ الموسيقى المصرية، معتبرة أن استمرار اهتمام الشباب بمحمد منير يمثل دليلًا واضحًا على أن أعماله تجاوزت حدود الفترة التي ظهرت فيها وأصبحت جزءًا من الذاكرة الفنية.

واختتمت الإعلامية بسمة وهبة، بالتأكيد على أن لكل شاب ذوقه الفني الخاص، وقد يختار مطربًا أو فنانًا معينًا ليصبح ضمن قائمة المفضلين لديه، لكن تجربة محمد منير تظل مختلفة بسبب اتساع قاعدة جمهوره وتنوع الأجيال التي ترتبط بأعماله، وأن محمد منير استطاع عبر مسيرته الطويلة أن يجمع بين الغناء والسينما والمواقف الوطنية والحضور الإنساني، معتبرة أن مكانته الفنية أصبحت راسخة لدى الجمهور، وأنه من الفنانين الذين يصعب الاختلاف على تأثيرهم وحضورهم، قائلة إن «محمد منير ما بيختلفش عليه اتنين».


