نورهان تكشف سر تمردها: العادات مش قرآن.. بتتغير من مجتمع للتاني|فيديو
كشفت الفنانة نورهان، عن رؤيتها الخاصة للعادات والتقاليد الاجتماعية، مؤكدة أنها تمردت على بعض العادات التي ترى أنها لا تتناسب مع قناعاتها الشخصية أو مع طبيعة الحياة المتغيرة، مشددة في الوقت نفسه على أن هذا التمرد لا يعني التخلي عن المبادئ أو القيم الأساسية التي تحكم سلوك الإنسان، وإن العادات والتقاليد لا ينبغي منحها حجمًا أكبر من اللازم، خاصة أنها من صنع البشر، وتختلف من مجتمع إلى آخر ومن فترة زمنية لأخرى، موضحة أن ما يعتبر مقبولًا في بيئة معينة قد لا يكون مناسبًا في بيئة أخرى.
نورهان تتحدث.. المخاطرة المحسوبة
وأضافت نورهان، خلال استضافتها في برنامج «ست ستات» المذاع عبر قناة DMC، أنها تؤمن بمبدأ «المخاطرة المحسوبة»، معتبرة أن اتخاذ القرارات المختلفة في الحياة يحتاج إلى قدر من التفكير والتقييم، وليس مجرد الخضوع لما هو سائد لمجرد أنه يمثل عادة اجتماعية متوارثة، وأن تمردها على بعض العادات والتقاليد لا يعني بأي شكل من الأشكال التخلي عن الأخلاقيات أو القيم الدينية، مؤكدة أن هناك فارقًا بين رفض بعض القيود الاجتماعية وبين الابتعاد عن المبادئ التي تشكل أساس حياة الإنسان.
وأكدت نورهان، أن الإنسان لا ينبغي أن يخضع بصورة مطلقة لكل الأمور التي وضعها البشر، مشيرة إلى أن بعض العادات تتغير بصورة واضحة وفقًا للبيئة والمجتمع والظروف المحيطة، كما تختلف بين الريف والمدن، وتتغير أيضًا من جيل إلى آخر، وأن التغير الاجتماعي أمر طبيعي، ولذلك يجب على الإنسان أن يفكر في مدى ملاءمة بعض العادات والتقاليد للواقع الذي يعيشه، بدلًا من التعامل معها باعتبارها قواعد ثابتة لا يمكن مناقشتها أو إعادة النظر فيها.
العادات تختلف من جيل لآخر
وشددت نورهان، على أهمية وجود مساحة للتفكير الشخصي عند اتخاذ القرارات، مؤكدة أن احترام المجتمع والقيم لا يتعارض مع قدرة الفرد على تقييم ما يناسب حياته وقناعاته، خاصة أن الاختلاف في وجهات النظر جزء طبيعي من الحياة، وأنها تشعر بالسعادة في الوقت الحالي رغم الانفصال، موضحة أن الإنسان يستطيع أن يعيش حياة مستقرة ومتوازنة عندما يكون قادرًا على التعامل مع تجاربه المختلفة بصورة واعية، والنظر إلى المستقبل بدلًا من التوقف عند مراحل سابقة.
وأكدت نورهان، أهمية أن تكون لدى الفتاة مرجعية دينية واضحة في علاقتها بالشخص الذي ترتبط به، موضحة أن وجود أساس مشترك يمكن أن يساعد الطرفين على فهم بعضهما البعض والتعامل مع الخلافات التي قد تظهر خلال الحياة المشتركة، وأن وجود مرجعية يتفق عليها الطرفان يمكن أن يكون وسيلة للرجوع إليها عند اختلاف وجهات النظر، بدلًا من ترك الخلافات للتصعيد والانفعال، مشيرة إلى أن الاتفاق المسبق على المبادئ التي تحكم العلاقة يساعد في التعامل مع المواقف الصعبة بصورة أكثر هدوءًا.

مرجعية مشتركة.. استمرار العلاقة
واختتمت الفنانة نورهان، بالتأكيد على أن كل شخص يجب أن يكون حريصًا على استمرار علاقته بشريك حياته، والعمل باستمرار على تطويرها وتنميتها، مؤكدة أن نجاح أي علاقة لا يعتمد فقط على المشاعر، وإنما يحتاج أيضًا إلى تفاهم واتفاق حول كيفية التعامل مع الأزمات والخلافات، وأن وجود مرجعية دينية مشتركة يمكن أن يمثل عنصرًا مهمًا في إدارة الاختلافات بين الطرفين، خصوصًا عندما تظهر قضايا أو مواقف لا يتفقان بشأنها، إذ توفر المرجعية أساسًا واضحًا يمكن الرجوع إليه بدلًا من الاعتماد على ردود الفعل والانفعالات، ومن ثم أهمية الحفاظ على القيم والأخلاقيات في مختلف القرارات الحياتية، مع ضرورة منح الإنسان مساحة للتفكير واختيار ما يتناسب مع ظروفه وقناعاته، بعيدًا عن القيود الاجتماعية التي قد تختلف من مجتمع إلى آخر ومن جيل إلى آخر.


