هايدي الشابوري: رفضت التوقيع على بيع الشقة وأنا داخل المصحة|فيديو
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في محافظة بني سويف، تفاصيل جديدة بشأن الأزمة التي تقول إنها تعرضت لها خلال فترة وجودها داخل إحدى دور الرعاية، مؤكدة أن احتجازها تزامن مع محاولات لإتمام إجراءات تتعلق بممتلكاتها الخاصة وشقة الميراث، مشيرة إلى أنها رفضت التوقيع على أي مستندات تخص بيع ممتلكاتها، لأنها كانت ترى أن اتخاذ مثل هذه القرارات يجب أن يتم بإرادتها الكاملة وخارج أي ظروف استثنائية، وأن الخلاف لم يكن يقتصر على الجوانب الأسرية فقط، وإنما امتد إلى أمور مالية وقانونية مرتبطة بحقوقها الشخصية، مؤكدة أنها كانت تتمسك بحقها في معرفة جميع التفاصيل المتعلقة بأي تصرف يخص ممتلكاتها، ورفضت التوقيع على أي أوراق قبل الاطلاع عليها والحصول على كامل حقوقها.
رفضت التوقيع بيع شقتي
وقالت هايدي الشابوري، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "90 دقيقة" المذاع عبر قناة المحور، إن الأزمة التي مرت بها داخل الدار تزامنت مع محاولات لإنهاء إجراءات بيع شقتها، وأن شقيقها زارها أثناء وجودها داخل الدار، وأخرج عقدًا طالبها بالتوقيع عليه، موضحًا لها أن المشتري قام بسداد باقي ثمن الشقة، إلا أنها رفضت التوقيع بشكل قاطع، مؤكدة أنها لن توافق على بيع أي من ممتلكاتها وهي في تلك الظروف.
وأكدت هايدي الشابوري، أنها أبلغت شقيقها بأنها لن توقع على أي مستند قبل التأكد من حصولها على جميع مستحقاتها المالية، ومعرفة تفاصيل التصرف في ممتلكاتها بصورة كاملة، وأنها كانت ترى أن أي قرار يتعلق ببيع شقة أو التصرف في ملكية خاصة يجب أن يصدر بإرادتها الحرة، وبعد مراجعة جميع الإجراءات القانونية، وليس أثناء وجودها داخل الدار.
روايتها بشأن شقتها
وأوضحت هايدي الشابوري، أنها فوجئت لاحقًا بأن شقتها الموجودة في محافظة بني سويف تعرضت لتغيير في أوضاعها، مؤكدة أن كالون الشقة تم كسره، ثم جرى تأجيرها بعقد أبرمته أسرتها، وأنها علمت أيضًا أن المستأجر أُبلغ بأنها تعرضت لحادث، وهو ما أثار استغرابها، مؤكدة أنها لم تكن على علم بما جرى داخل الشقة خلال تلك الفترة.
وأشارت هايدي الشابوري، إلى أن أفرادًا من أسرتها احتفظوا – وفق روايتها – بجميع أوراقها الشخصية، بما في ذلك بطاقات الهوية، والبطاقات البنكية، وعدد من متعلقاتها الخاصة، وأن عدم امتلاكها لتلك المستندات حال دون قدرتها على إدارة شؤونها المالية والشخصية بصورة طبيعية، وهو ما زاد من شعورها بالعجز خلال تلك المرحلة.
مطالبة باستعادة ممتلكاتها
وأضافت هايدي الشابوري، أنها لم تكن تطالب سوى باستعادة حقوقها الشخصية وممتلكاتها، مؤكدة أن كل ما كانت تسعى إليه هو استرداد ما يخصها والقدرة على إدارة حياتها بنفسها، وأنها كانت تكرر مطالبتها بإعادة أوراقها وممتلكاتها، معتبرة أن امتلاك الشخص لأوراقه الرسمية وأمواله يمثل حقًا أساسيًا لا يجوز حرمانه منه.
وأكدت هايدي الشابوري، أنها رفضت أيضًا فكرة التصرف في شقة الميراث دون علمها أو مشاركتها في الإجراءات، موضحة أنها كانت تتمسك بحقها في حضور جميع الخطوات المتعلقة ببيع أي عقار تمتلك فيه نصيبًا قانونيًا، وأنها كانت تطالب بالاطلاع على تفاصيل البيع، ومعرفة قيمة الشقة الجديدة، وكيفية توزيع الحقوق المالية، مؤكدة أن اعتراضها لم يكن على البيع في حد ذاته، وإنما على استبعادها من اتخاذ القرار.

أردت فقط احترام حقي
واختتمت هايدي الشابوري، بالتأكيد على أن كل ما روته يعبر عن روايتها الشخصية للأحداث التي مرت بها، موضحة أنها كانت تطالب فقط باحترام حقها في إدارة ممتلكاتها واتخاذ القرارات المتعلقة بها بنفسها، وأن أي تصرف في ممتلكاتها كان يجب أن يتم بعد علمها الكامل وموافقتها، مشددة على أن هدفها من الحديث هو توضيح وجهة نظرها بشأن الأزمة، والمطالبة باستعادة حقوقها القانونية والشخصية، وفق ما ذكرته خلال مداخلتها التلفزيونية.


