رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

هايدي الشابوري: الطبيب النفسي أكد أنني سليمة وما أمر به خلافات عائلية|فيديو

هايدي الشابوري
هايدي الشابوري

كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في محافظة بني سويف، تفاصيل جديدة عن الفترة التي قضتها داخل إحدى دور الرعاية، مؤكدة أن الطبيب النفسي الذي أجرى لها التقييم الطبي أكد أنها لا تعاني من أي مرض نفسي، وأن حالتها ترتبط بخلافات أسرية وليست بحاجة إلى علاج دوائي، مشيرة إلى أنها فوجئت لاحقًا بما وصفته باستمرار التعامل معها باعتبارها مريضة نفسية، وأن ما عاشته داخل الدار كان من أصعب التجارب التي مرت بها، موضحة أن حالتها النفسية تأثرت بسبب الضغوط التي تعرضت لها، بينما كانت تحاول طوال الوقت إقناع المحيطين بها بأنها لا تحتاج إلى أدوية نفسية، مستندة إلى ما أبلغها به الطبيب بعد توقيع الكشف عليها.

مشكلتي عائلية.. مرضًا نفسيًا

وقالت هايدي الشابوري، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "90 دقيقة" المذاع عبر قناة المحور، إن الطبيب النفسي الذي تابع حالتها داخل الدار أبلغها بشكل واضح بأنها لا تعاني من أي اضطراب أو مرض نفسي، وأن الطبيب أوضح لها أن ما تمر به هو خلافات ومشكلات عائلية، ولا تستدعي وصف أي أدوية نفسية، مؤكدًا أن حالتها تحتاج فقط إلى المتابعة، وليس إلى برنامج علاجي يعتمد على العقاقير.

وأوضحت هايدي الشابوري، أن مديرة الدار قامت بتصوير الروشتة الطبية بعد انتهاء الكشف، مشيرة إلى أن الروشتة كانت خالية تمامًا من أي أدوية أو عقاقير نفسية، وأن الطبيب اكتفى بتحديد موعد جديد لمتابعة حالتها، دون أن يوصي بصرف أي علاج، وهو ما اعتبرته دليلًا على أن تقييمه الطبي أكد عدم حاجتها إلى أدوية نفسية.

مناشدة لشقيقها.. لا أعاني

وأضافت هايدي الشابوري، أنها حاولت إقناع شقيقها بأنها لا تعاني من أي مرض، مؤكدة أنها ناشدته أكثر من مرة أن يمنع إعطاءها أي أدوية لا تحتاج إليها، وإنها خاطبته بعبارات تؤكد أنها ليست مريضة، مطالبة إياه بإبلاغ القائمين على الدار بعدم إعطائها تلك العقاقير، لأنها كانت مقتنعة بأن الطبيب لم يصف لها أي علاج.

وأشارت هايدي الشابوري، إلى أنها فوجئت بطلب شقيقها من إحدى المشرفات داخل الدار الاستمرار في التعامل معها بالطريقة نفسها التي يتم التعامل بها مع المرضى النفسيين الموجودين داخل المكان، وأن هذا الموقف كان من أكثر الأمور التي سببت لها شعورًا بالضيق، خاصة أنها كانت تؤكد باستمرار أن الطبيب لم يشخص حالتها باعتبارها مرضًا نفسيًا.

أعراض تعرضت لها

وأكدت هايدي أنها كانت تتوسل إلى المشرفة بعدم إعطائها بعض الأدوية، موضحة أنها كانت تشعر بإجهاد شديد عقب تناولها، وأن تلك العقاقير كانت تسبب لها إرهاقًا بدنيًا، وتؤثر على قدرتها على الرؤية، فضلًا عن إصابتها برعشة ملحوظة، وهو ما دفعها إلى مطالبة المشرفة أكثر من مرة بإيقافها.

وأوضحت هايدي الشابوري، أن المشرفة أخبرتها لاحقًا بأن الطبيب لم يكتب لها أي علاج داخل الروشتة، ولذلك توقفت عن إعطائها الأدوية بعد الأيام الأولى، وأن المشرفة طلبت منها فقط، إذا سألها شقيقها عن العلاج، أن تخبره بأنها تتناوله، مشيرة إلى أنها وافقت على ذلك حتى تتجنب أي مشكلات أو ضغوط إضافية خلال وجودها داخل الدار.

هايدي الشابوري
هايدي الشابوري

رواية هايدي.. ماجرى داخل الدار

واختتمت هايدي الشابوري، بالتأكيد على أن كل ما روته يعبر عن تجربتها الشخصية وروايتها لما حدث داخل الدار، مشيرة إلى أنها أرادت توضيح تفاصيل تلك الفترة كما عاشتها، خاصة فيما يتعلق بتقييم الطبيب النفسي وحقيقة حالتها الصحية، وأن هدفها من الحديث هو عرض الوقائع من وجهة نظرها، لافتة إلى أنها لا تزال تتمسك بما أبلغها به الطبيب من أن حالتها لم تكن تستدعي علاجًا نفسيًا، وأن ما مرت به كان مرتبطًا بخلافات أسرية، وفقًا لما ذكرته خلال مداخلتها التلفزيونية.

تم نسخ الرابط