هايدي الشابوري: شقيقي حدد 30 يونيو موعدًا نهائيًا لإنهاء تجهيزات الزواج|فيديو
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة التي أثارت اهتمامًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن كواليس الخلافات التي نشبت داخل أسرتها خلال المراحل الأخيرة من الاستعداد للزواج، مؤكدة أن الأزمة بدأت مع اقتراب موعد إتمام التجهيزات الخاصة بالزفاف، بعدما تمسك أفراد من أسرتها بموعد محدد لإنهاء جميع الالتزامات المتعلقة بالشبكة وتجهيز الشقة، بينما كانت ترى أن خطيبها يحتاج إلى مهلة إضافية لاستكمال ما بدأه، وأن العلاقة بينها وبين خطيبها كانت تسير بصورة طبيعية، وأنهما كانا يعملان معًا على تجهيز منزل الزوجية وفق خطة متفق عليها، إلا أن ضيق الوقت واختلاف وجهات النظر حول مواعيد إنهاء التجهيزات أدى إلى تصاعد الخلافات، لتتحول الأزمة لاحقًا إلى قضية أثارت تفاعلًا واسعًا.
اقتراب موعد إتمام التجهيزات
وقالت هايدي الشابوري، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "90 دقيقة" المذاع عبر قناة المحور، إن شقيقها أحمد أبلغها بأن خطيبها عماد أمامه مهلة حتى الثلاثين من يونيو لإنهاء جميع التزاماته المتعلقة بالشبكة والذهب وتجهيزات الزواج، وأن شقيقها أخبرها بوضوح أن عدم الانتهاء من هذه الالتزامات في الموعد المحدد يعني إغلاق هذا الملف بالكامل، مؤكدة أنها حاولت إقناعه بإعطاء خطيبها فرصة إضافية حتى يتمكن من استكمال ما تبقى من التجهيزات.
وأوضحت هايدي الشابوري، أنها كانت على ثقة في قدرة خطيبها على إنهاء جميع المتطلبات، لذلك طلبت من شقيقها تمديد المهلة، مؤكدة له أن عماد سيستكمل جميع الالتزامات إذا حصل على بعض الوقت الإضافي، وأنها طلبت تأجيل الموعد النهائي حتى منتصف شهر يوليو، موضحة أن السبب الرئيسي وراء التأخير كان استمرار أعمال التشطيب داخل شقة الزوجية، وليس التراجع عن تنفيذ الاتفاقات التي جرت بين الطرفين.
خطة للسكن المؤقت
وأكدت هايدي الشابوري، أن خطيبها كان يمتلك بالفعل شقة مخصصة لإقامتهما بعد الزواج، إلا أن أعمال التشطيب لم تكن قد انتهت بالكامل، الأمر الذي دفعه إلى اقتراح حل مؤقت حتى تصبح الشقة جاهزة للسكن، وأنه عرض عليها استئجار شقة مؤقتة في منطقة غرب مدينة بني سويف، على أن يقيم الاثنان فيها لفترة محدودة، لحين الانتهاء من تجهيز الشقة الأساسية بالشكل الذي يريده، وهو ما اعتبرته حلًا عمليًا لتجاوز الأزمة.
وأضافت هايدي الشابوري، أن خطيبها تولى شراء معظم أثاث منزل الزوجية، بينما اقتصر دورها على شراء شاشة تلفزيون وركنة فقط، مؤكدة أن توزيع المسؤوليات جاء وفقًا للعادات والتقاليد المتبعة في منطقتهم، وأن العرف السائد يقضي بأن تتولى العروس تجهيز المطبخ، بينما يتحمل العريس بقية تجهيزات المنزل، وهو ما التزم به خطيبها طوال فترة الإعداد للزواج.
اختيار الأثاث كان بمشاركتها
وأكدت هايدي الشابوري، أن عماد كان يحرص على إشراكها في جميع تفاصيل تجهيز المنزل، حيث كان يسافر إلى القاهرة لاختيار الأثاث، ثم يرسل إليها صور القطع المختلفة حتى تختار ما يناسب ذوقها قبل إتمام عملية الشراء، وأنها كانت تشارك في اتخاذ القرار الخاص بكل قطعة أثاث، مشيرة إلى أن تجهيزات المنزل كانت تتم بالتوافق الكامل بينهما، ولم تكن هناك خلافات بشأنها خلال تلك الفترة.
وأوضحت هايدي الشابوري، أن الخلافات لم تبدأ إلا مع اقتراب الموعد المحدد لإتمام الزواج، بعدما ظهرت اختلافات حول مدة استكمال التشطيبات والالتزامات المالية، وهو ما أدى إلى تصاعد الأزمة بين أسرتها وخطيبها، وأن جميع الخطوات السابقة كانت تسير بصورة طبيعية، وأنها كانت تتوقع انتهاء التجهيزات خلال فترة قصيرة، إلا أن ضيق الوقت أدى إلى زيادة حدة الخلاف، قبل أن تتطور الأحداث بصورة أكبر.

الحفاظ على استكمال الزواج
واختتمت هايدي الشابوري، بالتأكيد على أنها بذلت كل ما في وسعها لإقناع أسرتها بمنح خطيبها مزيدًا من الوقت، إيمانًا منها بأنه كان جادًا في استكمال تجهيزات الزواج والوفاء بجميع التزاماته، وأن الأزمة لم تكن بسبب رفض تنفيذ الاتفاقات، وإنما نتيجة اختلاف في تقدير الوقت اللازم لإنهاء التجهيزات، مؤكدة أن كل ما كانت تسعى إليه هو منح فرصة إضافية لاستكمال الاستعدادات، حتى تكتمل مراسم الزواج وفق ما تم الاتفاق عليه منذ البداية.


