رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

رسالة عتاب.. سليمان: غياب الفنانين بجنازة أحمد جلال عبدالقوي أحزنني| فيديو

الراحل الفنان أحمد
الراحل الفنان أحمد جلال عبد القوي

أعرب الفنان مصطفى سليمان، عن استيائه من ضعف الحضور مقارنة بحجم رسائل النعي التي امتلأت بها منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن المواقف الحقيقية تظهر في أوقات الشدة، وليس فقط عبر الكلمات والمنشورات، موجهًا رسالة عتاب إلى عدد من زملائه داخل الوسط الفني، موضحًا أن الراحل كان يستحق حضورًا أكبر في جنازته، خاصة أن موعد تشييع الجثمان كان معلومًا للجميع بعد تأجيله، وهو ما منح فرصة كافية للراغبين في المشاركة.

جنازة أحمد جلال عبد القوي

قال مصطفى سليمان، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "تفاصيل" المذاع عبر قناة صدى البلد 2، إنه شعر بحزن شديد بسبب قلة عدد الحاضرين في جنازة الفنان الراحل أحمد جلال عبد القوي، رغم أن صفحات مواقع التواصل الاجتماعي شهدت سيلًا من رسائل النعي والدعاء والإشادة بمسيرته الفنية، وأن المشهد ترك لديه انطباعًا مؤلمًا، مؤكدًا أن الفارق بين التعبير عن الحزن عبر الإنترنت والحضور الفعلي لتقديم واجب العزاء كان واضحًا للغاية، وهو ما دفعه للتعبير عن استيائه بكل صراحة، إذ أن الراحل كان يحظى بمحبة عدد كبير من أبناء الوسط الفني والجمهور، لذلك كان يتوقع مشاركة أوسع في مراسم التشييع، تقديرًا لتاريخه الفني وعلاقاته الإنسانية.

وأشار مصطفى سليمان، إلى أن جنازة الفنان الراحل لم تُقم بشكل مفاجئ، بل تم تأجيلها من يوم إلى آخر، وهو ما أتاح وقتًا كافيًا أمام كل من أراد المشاركة في وداعه الأخير، وأن هذا التأجيل كان كافيًا لإبلاغ الأصدقاء والزملاء بموعد الجنازة، لذلك كان يتوقع حضورًا أكبر يعكس حجم المحبة التي ظهرت في كلمات الرثاء المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ أن الأمر لا يتعلق بإلزام أحد بالحضور، وإنما بإظهار الوفاء لمن رحل، خاصة إذا كانت الظروف تسمح بالمشاركة.

السوشيال ميديا والمواقف الحقيقية

وأوضح مصطفى سليمان، أنه لا يقصد انتقاد أي شخص بعينه أو توجيه اللوم إلى أسماء محددة، مؤكدًا أنه تعمد عدم ذكر أسماء الغائبين حتى لا يتحول حديثه إلى هجوم شخصي، وأن ما أحزنه هو وجود فجوة واضحة بين ما يُكتب على مواقع التواصل الاجتماعي وبين المواقف العملية على أرض الواقع، لافتًا إلى أن كلمات العزاء تظل ذات قيمة، لكنها لا تغني عن الحضور والمساندة في اللحظات الصعبة، إذ أن العلاقات الإنسانية تُقاس بالمواقف، وأن لحظات الوداع الأخيرة تظل من أكثر المواقف التي تعكس صدق المشاعر.

وحرص مصطفى سليمان، على توجيه الشكر لكل من وقف بجوار الفنان الراحل أحمد جلال عبد القوي خلال فترة مرضه وحتى لحظة تشييع جنازته، مؤكدًا أن هؤلاء قدموا نموذجًا حقيقيًا للوفاء، وأن الفنان سامح بسيوني كان من أكثر الأشخاص الذين لازموا الراحل داخل المستشفى، ولم يتركه خلال فترة علاجه، مشيدًا كذلك بحضور عدد من الفنانين الذين حرصوا على تقديم الدعم والمساندة، وأن من بين الحاضرين الفنان مدحت تيخا، والفنان عزوز عادل، والفنانة أمل رزق، والفنانة أسماء عمرو، إلى جانب آخرين شاركوا في وداع الراحل وحرصوا على الوقوف بجوار أسرته في هذا الظرف الإنساني الصعب.

مصطفى سليمان
مصطفى سليمان

المواقف الحقيقية.. وقت الشدة

واختتم الفنان مصطفى سليمان، برسالة حملت الكثير من العتاب، مؤكدًا أن ظاهرة الاكتفاء بتقديم واجب العزاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت منتشرة بصورة لافتة، بينما تراجع الحضور الفعلي في المواقف الإنسانية، وأن الفنان الراحل أحمد جلال عبد القوي كان يستحق حضور عدد أكبر من زملائه ومحبيه، تقديرًا لمسيرته الفنية وما قدمه طوال سنوات عمله، إذ أن الوفاء الحقيقي لا يُقاس بعدد المنشورات أو كلمات الرثاء المتداولة عبر الإنترنت، وإنما بالمواقف الصادقة التي تساند الإنسان في أصعب لحظاته، سواء أثناء المرض أو عند وداعه الأخير، معتبرًا أن هذه المواقف تظل الأصدق والأكثر بقاءً في ذاكرة الجميع.

تم نسخ الرابط