كان شعورنا كلنا.. لميس الحديدي: المصريون تابعوا المباراة وكأنه منتخبنا|فيديو
أكدت الإعلامية لميس الحديدي، أن الجماهير المصرية تابعت المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 بحماس كبير، مشيرة إلى أن أجواء الاحتفال بتتويج المنتخب الإسباني باللقب للمرة الثانية في تاريخه بدت وكأن المنتخب المصري هو من يخوض النهائي، في مشهد يعكس حجم التفاعل الجماهيري مع البطولة وما حملته من أحداث مثيرة حتى صافرة النهاية، وإن المنتخب الإسباني نجح في حسم المباراة النهائية أمام المنتخب الأرجنتيني بهدف دون رد بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية، مؤكدة أن فرحة المصريين بالفوز الإسباني كانت واضحة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي مختلف وسائل الإعلام.
فرحة مصرية بتتويج إسبانيا
وأوضحت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع عبر شاشة النهار، أن غالبية المصريين كانوا يترقبون النهائي بدقة، مضيفة أن مشاعر التشجيع لإسبانيا كانت غير مسبوقة، حتى بدا الأمر وكأن المنتخب الوطني المصري هو الطرف المنافس في المباراة النهائية، وأن حالة التفاعل لم تقتصر على الجماهير داخل مصر فقط، بل امتدت إلى قطاعات واسعة من الجمهور العربي، الذي تابع اللقاء باهتمام كبير، مشيرة إلى أن هذا المشهد يعكس الشعبية الكبيرة التي تحظى بها بطولة كأس العالم في المنطقة.
وأشارت لميس الحديدي، إلى أن حجم الدعم الجماهيري لإسبانيا كان لافتًا، موضحة أن السفارة الإسبانية في القاهرة وجهت رسالة شكر إلى المصريين بعد المساندة الكبيرة التي حظي بها المنتخب الإسباني خلال المباراة النهائية، وأن هذه اللفتة تعكس حجم التفاعل الذي صاحب اللقاء، خاصة مع انتشار مظاهر الاحتفال عقب إطلاق صافرة النهاية وتتويج المنتخب الإسباني باللقب العالمي.
مواقف الجماهير العربية
وأضافت لميس الحديدي، أن كثيرًا من الجماهير العربية التي كانت تشجع المنتخب الأرجنتيني في بطولات سابقة، أبدت هذه المرة دعمها للمنتخب الإسباني، معتبرة أن ذلك يعكس تغيرًا في مواقف قطاع من المتابعين مع تطورات البطولة والأحداث التي صاحبتها، وأن العديد من التعليقات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي وصفت فوز إسبانيا بأنه نتيجة مستحقة، معتبرة أن المنتخب الإسباني كان الطرف الأفضل على مدار المباراة النهائية.
وأكدت لميس الحديدي، أن المنتخب الإسباني قدم مباراة قوية على المستويين الفني والتكتيكي، واستحق التتويج ببطولة كأس العالم بعد الأداء الذي ظهر به طوال اللقاء، وأن المنتخب الأرجنتيني لم يقدم المستوى المعروف عنه، ووصفت المباراة بأنها من أضعف عروضه في البطولة، لافتة إلى أن الفريق لم يتمكن من صناعة الفرص أو فرض سيطرته أمام التنظيم الإسباني، إذ أن النجم ليونيل ميسي ظهر أيضًا بمستوى أقل من المتوقع، مرجحة أن يكون الإرهاق الناتج عن كثرة المباريات التي خاضها خلال الفترة الماضية أحد الأسباب التي أثرت على أدائه في النهائي.
نهاية مرحلة.. بداية جيل جديد
ورأت لميس الحديدي، أن المشهد الختامي للمباراة حمل دلالات تتجاوز مجرد خسارة لقب، معتبرة أن النهائي قد يمثل نهاية مرحلة كروية ارتبطت باسم ليونيل ميسي، الذي وصفته بأنه أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وأن كرة القدم بطبيعتها تشهد تعاقب الأجيال، وأن البطولات الكبرى دائمًا ما تمثل نقطة انطلاق لنجوم جدد، وهو ما ظهر بوضوح خلال النسخة الحالية من كأس العالم.

واختتمت الإعلامية لميس الحديدي، بالتأكيد على أن نهائي كأس العالم 2026 سيظل من أكثر المباريات التي أثارت اهتمام الجماهير والإعلام، لما حمله من أحداث ومشاهد تركت أثرًا كبيرًا لدى المتابعين، مؤكدة أن تتويج المنتخب الإسباني جاء بعد أداء استحق الإشادة، بينما فتحت خسارة المنتخب الأرجنتيني الباب أمام نقاشات واسعة حول مستقبل الفريق ونجومه خلال المرحلة المقبلة.


