رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

مصر تدعم الكويت والبحرين:«لا مساس بسيادة الدول العربية»|فيديو

وزارة الخارجية- مصر
وزارة الخارجية- مصر

أدانت جمهورية مصر العربية، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولتي الكويت والبحرين، مؤكدة تضامنها الكامل مع البلدين الشقيقين، ومشددة على رفضها القاطع لأي أعمال تمس سيادة الدول العربية أو تهدد أمنها واستقرارها، وذلك في موقف يعكس ثوابت السياسة المصرية الداعمة لأمن المنطقة والحفاظ على استقرارها، وأن أي اعتداء يستهدف الدول العربية أو منشآتها الحيوية أو المدنيين يمثل انتهاكًا مرفوضًا للقانون الدولي، ويزيد من حدة التوترات التي تشهدها المنطقة، بما ينعكس سلبًا على الأمن والسلم الإقليميين، بحسب ما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية».

رفض انتهاك يمس الدول العربية

وشددت مصر، على رفضها الكامل لأي اعتداء يمس سيادة الدول العربية أو يهدد أمنها واستقرارها، مؤكدة أن احترام سيادة الدول يمثل أحد المبادئ الأساسية التي تقوم عليها العلاقات الدولية، وأن أي تجاوز لهذا المبدأ من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، وأن استهداف المنشآت الحيوية أو المدنيين أمر غير مقبول، لما يحمله من تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة، مشيرة إلى أهمية الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في معالجة الأزمات الإقليمية، إذ أن الحفاظ على أمن الشعوب العربية واستقرارها يمثل أولوية لا يمكن التهاون فيها، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متزايدة.

وجددت مصر، تضامنها الكامل مع دولتي الكويت والبحرين، مؤكدة دعمها لكل الإجراءات التي من شأنها الحفاظ على أمن البلدين واستقرارهما، وحماية أراضيهما ومقدراتهما الوطنية، وويأتي هذا الموقف في إطار العلاقات التاريخية التي تجمع مصر بدول الخليج العربي، والحرص المستمر على دعم أمنها باعتباره جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن تعزيز التضامن العربي يمثل ضرورة ملحة في مواجهة التحديات الإقليمية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار والحفاظ على مصالح الشعوب العربية.

موقف ثابت لدعم أمن المنطقة

وشددت مصر، على أن موقفها من القضايا الإقليمية يستند إلى مبادئ واضحة وثابتة، تقوم على دعم الأمن والاستقرار، ورفض استخدام القوة أو التهديد بها في حل النزاعات، وأن الحوار والوسائل الدبلوماسية يظلان السبيل الأمثل لتسوية الأزمات، بما يضمن الحفاظ على أمن الدول واحترام سيادتها، ويجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد، إذ أن استمرار التوترات الإقليمية يتطلب تحركًا مسؤولًا من جميع الأطراف، بما يسهم في خفض حدة التوتر، وتهيئة الأجواء أمام الحلول السياسية التي تحقق الأمن والاستقرار.

وأعادت القاهرة، التأكيد على رفضها القاطع لأي أعمال تستهدف المدنيين أو المنشآت الحيوية، باعتبارها تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار الدول، وأن حماية المدنيين والبنية التحتية الأساسية يجب أن تظل أولوية في مختلف الظروف، مع ضرورة الالتزام بالقواعد الدولية التي تنظم التعامل مع النزاعات والأزمات، إذ أن أي اعتداء على المنشآت الحيوية قد يترتب عليه تداعيات واسعة تتجاوز حدود الدولة المستهدفة، وتمتد آثارها إلى المنطقة بأكملها.

الكويت والبحرين
الكويت والبحرين

دعوة لتجنب التصعيد

واختتمت مصر، بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب لغة الحكمة والحوار، والعمل على احتواء الأزمات عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، بما يحفظ أمن المنطقة ويجنبها المزيد من التوترات، مشددة على أن الحفاظ على استقرار الشرق الأوسط مسؤولية مشتركة، تستدعي تعاونًا إقليميًا ودوليًا لدعم الأمن والسلم، ومنع أي خطوات من شأنها زيادة حدة الصراعات، ومن ثم التزامها الثابت بدعم أمن واستقرار المنطقة، ورفض جميع المحاولات التي تهدد سلامة الشعوب العربية أو تنتهك سيادة الدول، مجددة تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين في مواجهة أي اعتداءات تستهدف أمنهما واستقرارهما.

تم نسخ الرابط