بعد رفع قضية حجر.. نشأت الديهي: "ارفعوا أيديكم عن نوال الدجوي"
أكد الإعلامي نشأت الديهي، أن الدكتورة نوال الدجوي تمثل واحدة من أبرز رموز التعليم الخاص في مصر، معربًا عن رفضه الشديد لما وصفه بمحاولات تشويه تاريخها، على خلفية الأزمة الأسرية والقضائية المثارة مؤخرًا. وشدد على أن ما قدمته الدجوي للتعليم المصري على مدار عقود يجعلها قيمة وطنية تستحق التقدير، لا أن تصبح محورًا لاتهامات تمس مكانتها أو تاريخها.
عتاب من سياسي عربي
وأوضح نشأت الديهي، خلال تقديمه برنامج "بالورقة والقلم" عبر قناة TEN، أن حديثًا جمعه بأحد الساسة العرب خلال زيارته الأخيرة إلى مدينة إيفيان الفرنسية لتغطية فعاليات قمة مجموعة السبع، أعاد فتح هذا الملف من زاوية مختلفة، بعدما وجه له عتابًا بشأن ما تتعرض له نوال الدجوي من هجوم وتشويه، وأن المسؤول العربي استهل حديثه بسؤال حمل قدرًا كبيرًا من الاستغراب، متسائلًا كيف يمكن أن تقف الدولة والمجتمع صامتين أمام ما يحدث لإحدى الشخصيات التي ساهمت في بناء منظومة التعليم في مصر.
وأضاف نشأت الديهي، أن هذا المسؤول أكد له أن نوال الدجوي ليست مجرد مؤسسة تعليمية أو صاحبة مدارس وجامعات، بل أصبحت جزءًا من تاريخ التعليم المصري، وأنها أسهمت في تخريج مئات الآلاف من الطلاب الذين يشغلون اليوم مواقع مهمة داخل مصر وخارجها، وأن كلمات هذا المسؤول حملت مشاعر حزن واضحة، خاصة مع ربط اسم الدكتورة نوال الدجوي بقضايا وخلافات أسرية واتهامات متداولة، معتبرًا أن الأمر لا يليق بتاريخ شخصية لعبت دورًا بارزًا في تطوير التعليم الخاص.
تاريخ طويل في خدمة التعليم
وأوضح نشأت الديهي، أن نوال الدجوي صنعت تجربة تعليمية رائدة امتدت لعقود طويلة، وأسهمت في تأسيس مؤسسات تعليمية خرجت أجيالًا متعاقبة، مؤكدًا أنها لم تكن تبني منشآت فقط، وإنما شاركت في بناء العقول وإعداد الكوادر العلمية، وأن نجاحها جعل اسمها يرتبط بالتعليم في مصر، حتى أصبحت نموذجًا يحتذى به في هذا المجال، وهو ما يفرض ضرورة الحفاظ على صورتها وتاريخها بعيدًا عن أي خلافات عائلية، إذ أن الشخصيات الوطنية التي صنعت إنجازات حقيقية يجب أن تحظى بالتقدير، خاصة عندما يتعلق الأمر بأسماء تركت أثرًا واضحًا في المجتمع.
وتابع نشأت الديهي، أنه لم يكن يتابع تفاصيل الأزمة في بدايتها، باعتبار أن النزاعات المنظورة أمام القضاء يجب احترام مسارها القانوني وعدم التدخل فيها أن حديث المسؤول العربي دفعه إلى تكليف فريق إعداد البرنامج بالبحث في تفاصيل القضية، ليتبين أن هناك دعوى حجر أقيمت ضد الدكتورة نوال الدجوي، وهو ما أثار استغرابه وحزنه، وأن مثل هذه القضايا تترك آثارًا سلبية على صورة الشخصيات العامة، خاصة إذا كانت تتعلق بادعاءات تمس الأهلية أو القدرات العقلية، وهو أمر يحتاج إلى التعامل معه بحذر شديد.
رفض المساس بالرموز الوطنية
وشدد نشأت الديهي، على أن الخلافات العائلية قد تقع في أي أسرة، لكنها يجب ألا تتحول إلى وسيلة للإضرار بتاريخ شخصيات خدمت الوطن لسنوات طويلة، وأن الحفاظ على الرموز الوطنية مسؤولية جماعية، مؤكدًا أن قيمة نوال الدجوي تتجاوز أي نزاع شخصي، لما تمثله من مكانة في مجال التعليم، إذ أن المؤسسات التي أسستها لعبت دورًا كبيرًا في تخريج أجيال ساهمت في مختلف قطاعات الدولة، وهو ما يجعل تاريخها جزءًا من الذاكرة الوطنية.
وأشار نشأت الديهي، إلى أن جميع النزاعات يمكن تسويتها عبر الحوار أو من خلال الإجراءات القانونية بعيدًا عن حملات التشهير، داعيًا إلى الفصل بين الخلافات الأسرية وبين التاريخ المهني والإنساني للشخصيات العامة، و أن الحفاظ على سمعة الرموز الوطنية لا يتعارض مع احترام أحكام القضاء، بل يعكس تقدير المجتمع لمن قدموا إسهامات حقيقية في مسيرة التنمية.
رسالة أخيرة دفاعًا عن نوال الدجوي
واختتم الإعلامي نشأت الديهي، بتوجيه رسالة طالب فيها بضرورة وقف ما وصفه بحملات اغتيال الشخصية، مؤكدًا أن نوال الدجوي تمثل اسمًا كبيرًا في تاريخ التعليم المصري، وأن الحفاظ على هذا التاريخ مسؤولية الجميع، وأن الإنجازات التي حققتها على مدار سنوات طويلة لا ينبغي أن تُطمس بسبب خلافات عائلية، داعيًا إلى احترام قيمتها العلمية والإنسانية، وترك الفصل في النزاعات للقضاء، بما يحفظ الحقوق ويحمي في الوقت نفسه مكانة الشخصيات التي أسهمت في خدمة المجتمع المصري.
- # كلمات
- # صاحب
- # فرنسي
- # بسب
- # دين
- # ترام
- # جمعه
- # مها
- # عكس
- # دور
- # قضاء
- # قضايا
- # رنا
- # الأسر
- # قنا
- # خلافات
- # أسرية
- # دعوي
- # علم
- # طالب
- # طلاب
- # عام
- # أرض
- # القضاء
- # الخلافات
- # الإعلامي
- # خاص
- # اعلامي
- # الدكتورة نوال الدجوي
- # الفرنسية
- # المصري
- # المجتمع
- # نوال
- # الدولة
- # قضائي
- # الدجوي
- # حجر
- # عرض
- # بحث
- # منظومة التعليم


