إيمان عز الدين: ثورة 30 يونيو دشنت الجمهورية الجديدة ومسيرة التنمية الشاملة
أكدت الإعلامية إيمان عز الدين، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما فتحت الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها استعادة الاستقرار، وترسيخ مؤسسات الدولة، والانطلاق في تنفيذ مشروعات تنموية كبرى استهدفت بناء دولة حديثة قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات المواطنين، وأن الملايين الذين خرجوا في الثلاثين من يونيو لم يكن هدفهم تجاوز الأزمة التي كانت تمر بها البلاد فحسب، وإنما دعم مسار جديد يقوم على إعادة بناء مؤسسات الدولة ووضع رؤية استراتيجية للمستقبل، ترتكز على التنمية الشاملة والإصلاح في مختلف القطاعات.
مشروعات قومية.. خريطة التنمية
وأضافت إيمان عز الدين، خلال تقديمها برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة CBC، أن السنوات التي أعقبت هذه المرحلة شهدت تنفيذ خطط طموحة استهدفت تطوير البنية الأساسية وتحسين جودة الخدمات وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، بما يواكب متطلبات التنمية الحديثة، وأن الدولة المصرية أطلقت خلال السنوات الماضية سلسلة من المشروعات القومية الكبرى التي شملت مختلف القطاعات، موضحة أن هذه المشروعات جاءت بالتوازي مع تنفيذ برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي، استهدف معالجة تحديات تراكمت على مدار سنوات طويلة.
وأكدت إيمان عز الدين، أن تلك الإصلاحات أسهمت في تعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة المتغيرات العالمية، وتهيئة مناخ أكثر جذبًا للاستثمار، إلى جانب توفير فرص عمل جديدة ودعم مسيرة التنمية المستدامة، وأن هذه المشروعات لم تقتصر على جانب واحد، وإنما امتدت لتشمل قطاعات النقل والطاقة والإسكان والزراعة والصناعة والخدمات.
طفرة في البنية التحتية
ولفتت إيمان عز الدين، إلى أن مصر حققت خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة في تطوير البنية التحتية، من خلال إنشاء شبكة واسعة من الطرق والمحاور والكباري، إلى جانب تطوير شبكات الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي، بما أسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وأن الدولة توسعت أيضًا في إنشاء المدن الجديدة وفق أحدث معايير التخطيط العمراني، وهو ما ساعد على استيعاب الزيادة السكانية، وخلق مجتمعات عمرانية متكاملة توفر فرصًا جديدة للاستثمار والعمل والسكن.
وأكدت إيمان عز الدين ،أن هذه الإنجازات حظيت بإشادات من العديد من المؤسسات الدولية، باعتبارها تمثل نقلة نوعية في مسار التنمية العمرانية، وأن قطاعي الصحة والتعليم كانا من أبرز أولويات الدولة خلال السنوات الماضية، حيث جرى التوسع في إنشاء المستشفيات والمراكز الطبية والمدارس والجامعات، مع تطوير البنية الأساسية لهذه المؤسسات ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
اهتمام بالصحة والتعليم
وأوضحت إيمان عز الدين، أن الدولة حرصت على توزيع هذه الخدمات بصورة أكثر عدالة بين المحافظات، بما يضمن وصولها إلى مختلف المناطق، وعدم اقتصارها على المدن الكبرى فقط، وأن الاستثمار في الإنسان يمثل أحد أهم محاور التنمية، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر استدامة.
وأشارت إيمان عز الدين، إلى أن جهود التنمية لم تقتصر على المدن، بل امتدت إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، من خلال تنفيذ مشروعات ومبادرات تستهدف تطوير البنية الأساسية وتحسين مستوى المعيشة، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وأن هذه المبادرات عكست اهتمام الدولة بتحقيق تنمية متوازنة تشمل جميع المحافظات، مع التركيز على الارتقاء بجودة الحياة ودعم التنمية البشرية.
تطوير القرى.. مستوى المعيشة
واختتمت الإعلامية إيمان عز الدين، بالتأكيد على أن ما تحقق خلال أكثر من عشر سنوات يعكس وجود رؤية واضحة لبناء دولة حديثة تمتلك بنية قوية واقتصادًا أكثر قدرة على مواجهة التحديات، مشددة على أن رحلة التنمية لا تزال مستمرة، وأن المشروعات التي أُنجزت تمثل أساسًا لمرحلة جديدة تستهدف تحقيق مستقبل أفضل للمواطن المصري، وتعزيز مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والدولي.
- # محافظات
- # طلق
- # معالجه
- # شبكة
- # جديد
- # الطرق والمحاور
- # الطاقة
- # العمل
- # نقل
- # تحقيق
- # رنا
- # لبن
- # باب
- # محافظ
- # شبكات
- # قرار
- # دين
- # سير
- # ستات
- # خدمات
- # صرف
- # والد
- # إيمان عز الدين
- # الإعلامي
- # الطرق
- # عمل
- # المصرية
- # القطاع
- # المصري
- # مها
- # الزراعة
- # الجمهور
- # الكهرباء
- # هرب
- # عكس
- # قنا
- # الجامعات
- # اعلامي
- # صلاح
- # الدولة المصرية
- # الصحة
- # المواطنين
- # طلبات
- # المواطن


