رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

دراسة علمية.. تناول الطماطم يوميًا قد يقلل من الدهون في الكبد

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أظهرت دراسة حديثة أن تناول الطماطم يوميًا قد يساعد صحتك على المدى الطويل، إذ بحثت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nutrients، ما إذا كان تناول الطماطم النيئة أو صلصة الطماطم مفيدًا للبالغين الذين يعانون من مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي.

يُعد مرض الكبد الدهني، المعروف أيضًا باسم مرض الكبد الدهني، أحد أكثر أشكال أمراض الكبد المزمنة شيوعًا، وفقًا لعيادة كليفلاند.

آلية الدراسة

قام الباحثون بدراسة 79 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و 65 عامًا مصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بالعمر وكان مؤشر كتلة الجسم لديهم عند أو أقل من 30، وقال مؤلفو الدراسة إنهم أرادوا معرفة كيف تؤثر الطماطم، الأكثر شيوعًا في النظام الغذائي المتوسطي، على التدهن الكبدي.

قسم المشاركون إلى مجموعتين، اتبعت إحداهما نظامًا غذائيًا خاليًا من الطماطم، بينما تناولت الأخرى 200 جرام من الطماطم النيئة و50 جرامًا من صلصة الطماطم يوميًا.

بعد ستة أسابيع، وجد الباحثون أنه على الرغم من انخفاض نسبة الدهون في الكبد لدى المجموعتين، إلا أن المجموعة التي تناولت الطماطم أظهرت انخفاضًا أكبر.

على الرغم من أن البحث كان محدوداً بسبب التجربة الاستكشافية القصيرة، قال الباحثون إنه قد يفتح الباب أمام دراسة فوائد أخرى تقدمها الطماطم.

إذا كنت تعاني من مرض الكبد الدهني المرتبط بالبروتين الدهني (MASLD)، فإن تقليل الدهون في الكبد يُعدّ من أهم الخطوات التي يمكنك اتخاذها، فتراكم الدهون هو ما يُحفّز الالتهاب الذي قد يؤدي في النهاية إلى تندّب الكبد وتلفه بشكل خطير، ونظرًا لعدم وجود دواء مُعتمد لعلاج MASLD، فإن النظام الغذائي يُعدّ أساسيًا لتحسين صحة الكبد.

تضمنت الكميات المستخدمة في الدراسة حبة طماطم كبيرة واحدة و3 إلى 4 ملاعق كبيرة من صلصة الطماطم يوميًا، وهي كميات يمكن للكثيرين تحقيقها يوميًا. 

تم نسخ الرابط