رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

غير متعلق بالنظافة الشخصية.. سبب غير متوقع لقرح الجلد

صورة موضوعية
صورة موضوعية

يُصاب كل شخص بآفات جلدية بثرية خلال حياته، منها القوباء، وحب الشباب، والالتهاب الجلدي، والدمامل، وطفح الحفاض، والحمرة، كل ذلك ليست سوى أمثلة قليلة على أنواع التهاب الجلد القيحي، والتي غالبًا ما تُسبب الكثير من الإزعاج. 

وأفادت الدكتورة أولغا أولانكينا، الخبيرة في مختبر هيموتست، أن  التهابات الجلد القيحية يمكن أن تحدث حتى لدى الأشخاص الذين يهتمون بالنظافة الشخصية.

ووفقاً لها، فإن المرض غالباً ما يتطور نتيجة لانخفاض خصائص الجلد الوقائية وضعف جهاز المناعة، وليس بسبب عدم كفاية النظافة.

وتقول: “التهاب الجلد القيحي  مرض جلدي معدٍ تسببه البكتيريا، وخاصة المكورات العنقودية والمكورات العقدية، وفي حالات أقل شيوعًا، الزائفة الزنجارية، والبروتيوس، وغيرها، تعيش بعض هذه الميكروبات على جلد معظم الناس ولا تسبب أي ضرر في الظروف الطبيعية”.

وتابعت: يتطلب تطور المرض ظروفًا معينة، وغالبًا ما تكون هذه الظروف إصابات جلدية وخدوش، جروح، لدغات حشرات، أو طفح الحفاضات الناتج عن التعرق."

وتشير إلى أن البكتيريا من البيئة الخارجية أو تلك الموجودة على الجلد تخترق هذه الشقوق الصغيرة، حيث تبدأ في التكاثر، مما يؤدي إلى التهاب قيحي.

وتقول: "يعتقد الكثيرون أن التهاب الجلد القيحي يصيب فقط أولئك الذين لا يستحمون أو لا يعتنون بنظافتهم الشخصية، هذا غير صحيح؛ فالتهاب الجلد القيحي يصيب الأشخاص الذين يعتنون بأنفسهم جيداً، وكذلك أولئك الذين لا يولون النظافة الشخصية الأولوية."

ووفقاً لها، تلعب الصحة العامة للجسم دوراً أساسياً، فإذا كان جهاز المناعة ضعيفاً، أو إذا كان هناك أمراض مزمنة مثل السكري أو اضطرابات التمثيل الغذائي، فقد يفقد الجلد خصائصه الوقائية.

وتقول: "حتى عدد قليل من مسببات الأمراض في ظل هذه الظروف يمكن أن يسبب الالتهاب، أي أن العامل الحاسم ليس التلوث الخارجي، بل صحة الجسم الداخلية وفقر الدم، وضعف الاستجابة المناعية، ونقص الفيتامينات، واضطرابات الغدد الصماء، أو اختلال توازن البكتيريا المفيدة في الجسم."

وتشير إلى أن تطور التهاب الجلد القيحي يتطلب مزيجًا من عدة عوامل كالكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض أو البكتيريا الموجودة على الجلد، وضعف المناعة، وانخفاض الوظيفة الوقائية للجلد، والأمراض الداخلية.

تم نسخ الرابط