12 مليون مستفيد.. حسام صادق: التأمين الصحي داخل 7 محافظات حاليًا|فيديو
أكد المهندس حسام صادق، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي، أن منظومة التأمين الصحي تشهد توسعًا ملحوظًا خلال الفترة الحالية، في إطار جهود الدولة لزيادة نطاق التغطية الصحية والوصول بالخدمات الطبية إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل على تطوير آليات تقديم الرعاية الصحية وتعزيز الاستفادة من الخدمات التأمينية، وأن منظومة التأمين الصحي تطبق حاليًا في 7 محافظات، من بينها الإسماعيلية وبورسعيد وسيناء والمنيا، لافتًا إلى أن خطة التوسع تستهدف الوصول إلى نحو 12 مليون مستفيد من خدمات المنظومة خلال الأشهر الستة المقبلة.
خطة التوسع بالتأمين الصحي
وأشار المدير التنفيذي للتأمين الصحي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، إلى أن التوسع في المحافظات يستهدف توفير خدمات طبية أكثر شمولًا للمواطنين، مع التركيز على تسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة بمختلف المناطق، وأن زيادة أعداد المستفيدين تعكس توجهًا مستمرًا نحو توسيع مظلة الحماية الصحية، بحيث تشمل قطاعات وفئات مختلفة من المجتمع، مع إيلاء اهتمام خاص بالفئات الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا للخدمات الطبية.
وأكد المدير التنفيذي للتأمين الصحي، أن الهيئة تعمل على الاستفادة من الإمكانات المتاحة لديها وتطوير منظومة تقديم الخدمات، بما يضمن وصول المواطن إلى الرعاية الصحية المستحقة بصورة أكثر سهولة، مع استمرار العمل على رفع كفاءة المنظومة في المحافظات التي تشهد توسعًا في تطبيقها، وأن الوصول إلى نحو 12 مليون مستفيد خلال الفترة المقبلة يمثل خطوة مهمة ضمن خطة الهيئة لتوسيع نطاق التغطية الصحية، وتعزيز استفادة المواطنين من الخدمات التي توفرها منظومة التأمين الصحي.
تعاون مع وزارة العمل
وشدد المدير التنفيذي للتأمين الصحي، على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الهيئة العامة للتأمين الصحي ووزارة العمل، موضحًا أن توحيد جهود مؤسسات الدولة يمكن أن يساهم في بناء منظومة أكثر تكاملًا للحماية الصحية والاجتماعية، وأن هذا التعاون يستهدف رفع مستوى الوعي لدى العاملين بحقوقهم وخدماتهم التأمينية والصحية، إلى جانب دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وعلى رأسها العمالة غير المنتظمة التي تحتاج إلى آليات أكثر مرونة للوصول إلى الخدمات الأساسية.
وأوضح المدير التنفيذي للتأمين الصحي، أن توفير الحماية الصحية لهذه الفئة لا ينبغي أن ينفصل عن باقي عناصر الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أهمية وجود رؤية متكاملة تجمع بين الرعاية الصحية والتأمين والخدمات المرتبطة بسوق العمل، وأن التعاون مع وزارة العمل يمكن أن يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة متكاملة لحماية العمالة غير المنتظمة، من خلال الربط بين الخدمات الصحية والتأمينية وبين فرص التشغيل والتدريب والسلامة والصحة المهنية.
ربط الصحة.. التدريب والسلامة
وأكد المدير التنفيذي للتأمين الصحي، أن العامل يحتاج إلى منظومة حماية متكاملة لا تقتصر على العلاج فقط، وإنما تشمل كذلك الوقاية من المخاطر المهنية ورفع مستوى الوعي الصحي وتوفير بيئة عمل أكثر أمانًا، وأن التكامل بين الجهات الحكومية المعنية يمكن أن يساعد في الوصول بصورة أكثر فاعلية إلى العمالة غير المنتظمة، خاصة الفئات التي قد تواجه صعوبة في الوصول إلى الخدمات التأمينية والصحية بصورة منتظمة.
وأشار المدير التنفيذي للتأمين الصحي، إلى أن التنسيق المؤسسي يساهم في تحديد الاحتياجات الفعلية لهذه الفئات، ووضع آليات أكثر كفاءة لتقديم الخدمات بما يتناسب مع طبيعة وظروف كل قطاع من قطاعات العمل، مؤكدًا حرص الهيئة على توظيف خبراتها وإمكاناتها من أجل توسيع نطاق التغطية الصحية وتحسين قدرة المواطنين على الوصول إلى الخدمات الطبية التي يستحقونها، خاصة الفئات الأولى بالرعاية.

التأمين الصحي.. الأولى بالرعاية
واختتم المهندس حسام صادق، أن توسيع مظلة التأمين الصحي يأتي في إطار توجه الدولة نحو توفير حماية اجتماعية وصحية أكثر شمولًا للمواطنين، مع العمل على تعزيز التكامل بين مختلف المؤسسات الحكومية المعنية، وأن العمالة غير المنتظمة تمثل إحدى الفئات التي تحظى باهتمام خاص، نظرًا للحاجة إلى توفير أدوات حماية تضمن حصولها على الخدمات الأساسية، سواء في المجال الصحي أو التأميني أو المهني، ومن ثم استمرار جهود التوسع في تطبيق المنظومة، والعمل بالتوازي مع الجهات الحكومية المختلفة لتوفير خدمات صحية وتأمينية أكثر كفاءة، بما يدعم بناء مظلة متكاملة للحماية الاجتماعية والصحية ويعزز استفادة المواطنين من الخدمات الطبية في مختلف المحافظات.


