رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

مصطفى بكري: محدش يقدر يزايد على أبناء سيناء ودورهم النضالي|فيديو

الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

أشاد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، بالتحول الكبير الذي شهدته محافظة شمال سيناء خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن ما جرى على أرض الواقع يعكس تغيرًا واضحًا في الأوضاع الأمنية والتنموية، وانتقال مناطق كانت تعاني من تحديات صعبة إلى مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة البناء، بما يعزز مكانة سيناء باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة المصرية وأمنها القومي، مستعيدًا تفاصيل زيارته الأخيرة للشريط الحدودي ومناطق الشيخ زويد برفقة اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، موضحًا أن المشهد الذي شاهده خلال جولته الميدانية ترك لديه انطباعًا إيجابيًا بشأن التطورات التي شهدتها المنطقة، خاصة مع عودة الحركة الطبيعية إلى الشوارع وظهور مظاهر الاستقرار بصورة أكثر وضوحًا.

رصد التحول في الشيخ زويد

وأوضح عضو مجلس النواب، خلال حواره ببرنامج «ساعة من سينا» المذاع عبر قناة أزهري، أن جولته في شوارع الشيخ زويد والمناطق المحيطة بها كشفت حجم التغير الذي طرأ على الحياة اليومية، مشيرًا إلى أن مشاهدة المواطنين يتحركون بصورة طبيعية داخل مناطق كانت في فترات سابقة مسرحًا لأحداث أمنية صعبة، تعكس حجم التحول الذي شهدته سيناء خلال السنوات الماضية، وأن المشهد الحالي يختلف بصورة كبيرة عن الصورة التي ارتبطت بسيناء خلال سنوات انتشار التنظيمات الإرهابية، مشيرًا إلى أن عودة الحياة إلى الشوارع واستعادة المواطنين لحياتهم الطبيعية تمثل مؤشرًا مهمًا على نجاح جهود الدولة وأبناء المنطقة في استعادة الاستقرار.

وأضاف عضو مجلس النواب، أن ما شاهده خلال الزيارة جعله يشعر بالسعادة تجاه ما تحقق على الأرض، معتبرًا أن التغيير لم يكن أمنيًا فقط، وإنما ارتبط أيضًا بمسار تنموي وخدمي يستهدف تحسين حياة المواطنين وتهيئة البيئة المناسبة أمام الاستثمارات والمشروعات الجديدة، مسلطًا الضوء على التاريخ الوطني لأهالي سيناء، مؤكدًا أن دور أبناء المنطقة في الدفاع عن الدولة المصرية يمتد لعقود طويلة، ولم يبدأ مع التحديات الأمنية الحديثة، وإنما ظهر في محطات تاريخية مختلفة ارتبطت بالصراع العربي الإسرائيلي وحماية الأراضي المصرية.

تاريخ نضال أبناء سيناء

وأشار عضو مجلس النواب، إلى مشاركة أبناء سيناء في العديد من المراحل التاريخية، مستذكرًا أدوارهم خلال حربي 1948 و1956، ثم حرب 1967 وحرب أكتوبر 1973، فضلًا عن الدور الذي قامت به منظمة سيناء العربية، مؤكدًا أن هذه المواقف تعكس عمق ارتباط أهالي سيناء بوطنهم، وأن الحديث عن سيناء لا يمكن أن ينفصل عن تضحيات أبنائها، خاصة خلال السنوات التي شهدت مواجهة الجماعات والتنظيمات الإرهابية، حيث شاركت القبائل السيناوية في دعم جهود الدولة والقوات المسلحة والأجهزة المعنية لاستعادة الأمن والاستقرار.

وأكد عضو مجلس النواب، أن اتحاد قبائل سيناء ومختلف القبائل لعبوا أدوارًا مهمة خلال مواجهة الإرهاب، مشيرًا إلى حجم التضحيات التي قدمها أبناء المنطقة، ومعتبرًا أن هذه التضحيات يجب أن تحظى بالتقدير والاعتراف الوطني، مشيرًا إلى ما ذكره الشيخ عيسى الخرافين بشأن وصول عدد شهداء أبناء سيناء إلى نحو 5 آلاف شخص، موضحًا أن هذه التضحيات تمثل ثمنًا كبيرًا دفعه أبناء المنطقة دفاعًا عن سيناء ومصر، وأن تضحياتهم يجب أن تظل حاضرة في الوعي الوطني.

ابن سيناء ليس درجة ثانية

وشدد عضو مجلس النواب، على أن مواجهة الإرهاب لم تكن مسؤولية الدولة وحدها، وإنما شارك فيها أبناء سيناء الذين تحملوا ظروفًا بالغة الصعوبة، وقدموا دعمًا للجهود الرامية إلى استعادة الأمن، مؤكدًا أن هذا الدور يمثل جزءًا مهمًا من تاريخ المنطقة الحديث، مطالبًا بضرورة استمرار دعم أبناء سيناء، والعمل على تغيير أي مفاهيم قديمة تنظر إليهم بصورة مختلفة عن باقي أبناء الشعب المصري، مؤكدًا أن المواطن السيناوي يجب أن يتمتع بكامل حقوقه باعتباره جزءًا أصيلًا من الدولة المصرية.

وشدد عضو مجلس النواب، على رفض أي محاولات للتقليل من الدور الوطني لأبناء سيناء أو التشكيك في مواقفهم التاريخية، مؤكدًا أن سجل المنطقة مليء بالمواقف الوطنية والتضحيات التي تثبت عمق الانتماء لمصر، وأن دعم أبناء سيناء يجب أن يتواكب مع استمرار مشروعات التنمية، وتوفير فرص العمل وتحسين الخدمات، بما يرسخ الاستقرار ويعزز مشاركة أبناء المنطقة في عملية البناء والتطوير.

سيناء شريك في التنمية

وأكد عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي أحدثت تغيرات واسعة في سيناء على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، مشيرًا إلى أن هذه التحولات ساهمت في إعادة صياغة مستقبل المنطقة وتعزيز ارتباطها بخطط التنمية الوطنية، وأن سيناء أصبحت شريكًا أساسيًا في مسار التنمية المصرية، خاصة مع التوسع في مشروعات البنية التحتية والإسكان والطرق والخدمات، بالتوازي مع الجهود الأمنية التي ساهمت في استعادة الاستقرار في المناطق التي عانت من الإرهاب.

الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

واختتم الإعلامي مصطفى بكري، بالتأكيد على أن سيناء تمثل الحصن المنيع للبوابة الشرقية لمصر، وأن الحفاظ على أمنها وتنميتها ودعم أبنائها يمثل مسؤولية وطنية مستمرة، مشددًا على أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يجب أن يكون نقطة انطلاق لاستكمال مسيرة البناء وترسيخ الاستقرار والتنمية في مختلف مناطق شبه الجزيرة.

تم نسخ الرابط