رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

تحرك دولي عاجل.. نبيل فهمي: «العالم مطالب بإنقاذ سلام غزة»|فيديو

السفير نبيل فهمي
السفير نبيل فهمي

طالب السفير نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، المجتمع الدولي باتخاذ موقف موحد وحاسم تجاه التحركات الإسرائيلية الرامية إلى عرقلة تنفيذ خارطة الطريق الخاصة بقطاع غزة، مشددًا على ضرورة ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام، وعدم السماح باستمرار حالة الجمود التي تهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية في القطاع، وأن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا دوليًا أكثر فاعلية، خاصة في ظل استمرار التوترات داخل قطاع غزة، مشيرًا إلى أن تنفيذ مراحل خطة السلام يتطلب التزام جميع الأطراف بالتعهدات التي جرى التوافق عليها، بما يضمن وقف التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة لمعالجة الأزمة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.

تعطيل جهود الوسطاء في غزة

وشدد الأمين العام للجامعة العربية، وفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية، على أن مواقف دولة الاحتلال الإسرائيلي ورئيس وزرائها تكشف، بحسب تقديره، عن نية واضحة لإفشال الجهود التي يبذلها الوسطاء من أجل دفع مسار السلام إلى الأمام، معتبرًا أن استمرار هذه السياسات من شأنه إطالة أمد الأزمة وتعقيد فرص التوصل إلى حلول سياسية قابلة للتنفيذ، وأن تثبيت الوضع القائم في قطاع غزة لا يمكن أن يمثل حلًا مستدامًا للأزمة، لافتًا إلى أن استمرار الظروف الحالية يعني بقاء الفلسطينيين تحت وطأة أوضاع أمنية وإنسانية شديدة الصعوبة، فضلًا عن استمرار تداعيات الحرب على مختلف مناحي الحياة داخل القطاع.

وأشار الأمين العام للجامعة العربية، إلى أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك بصورة أكثر جدية لمنع تكريس الأمر الواقع، مؤكدًا أن مسؤولية الأطراف الدولية لا تتوقف عند إصدار البيانات أو الدعوات إلى التهدئة، وإنما تمتد إلى ضمان تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، وممارسة الضغط اللازم على الأطراف التي تعرقل مسار التسوية، وأن استمرار سياسة القتل اليومية وتوسيع مساحة الاحتلال من شأنه أن يزيد من معاناة أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في قطاع غزة، في ظل أزمة إنسانية متفاقمة تحتاج إلى تدخل دولي عاجل ومنظم، يضمن وصول المساعدات وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان.

استمرار الأزمة.. الأوضاع الإنسانية

وأضاف الأمين العام للجامعة العربية، أن معالجة الوضع الإنساني في غزة يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من أي تحرك دولي تجاه الأزمة، مؤكدًا أن استمرار الظروف الحالية دون حلول سياسية وأمنية واضحة لن يؤدي سوى إلى زيادة معاناة المدنيين، وتعميق حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وتقويض فرص الوصول إلى سلام دائم، وأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام يمثل خطوة مهمة لكسر حالة الجمود الحالية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط من أجل تنفيذ الاتفاقات والمسارات السياسية المتفق عليها، بدلًا من السماح بإطالة أمد الأزمة.

التطورات في قطاع غزة
التطورات في قطاع غزة

واختتم السفير نبيل فهمي، بالتشديد على أن تحقيق تقدم حقيقي يتطلب إرادة دولية واضحة للحفاظ على مسار السلام، وعدم السماح بإفشال جهود الوسطاء، مؤكدًا أن استمرار الأزمة الحالية لا يخدم الاستقرار الإقليمي ولا يوفر مستقبلًا آمنًا للشعب الفلسطيني، مشددًا على أهمية توحيد الموقف الدولي تجاه التطورات في غزة، والعمل على إنهاء المعاناة الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام، بما يفتح الباب أمام معالجة جذور الأزمة والوصول إلى تسوية سياسية تضمن حقوق الشعب الفلسطيني وتدعم الاستقرار في المنطقة.

تم نسخ الرابط