بعد زيارة كوشنر.. عزة مصطفى: ملف غزة حاضر بقوة على طاولة القاهرة|فيديو
كشفت الإعلامية عزة مصطفى، عن تحركات أمريكية ومصرية مكثفة بشأن ملف قطاع غزة والقضية الفلسطينية، مشيرة إلى وجود المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر في القاهرة، في إطار لقاءات واتصالات تستهدف بحث تطورات الأوضاع في القطاع ومسارات التعامل مع الأزمة. وتتزامن هذه التحركات مع جهود إقليمية ودولية لدفع المسار السياسي المرتبط بغزة، وأن كوشنر أجرى لقاءات مع مسؤولين مصريين، إلى جانب تحركات مرتبطة بالملف الفلسطيني، مشيرة إلى أهمية الدور المصري في متابعة التطورات المتسارعة داخل قطاع غزة والتنسيق بشأن الجهود الرامية إلى احتواء تداعيات الأزمة.
تفاصيل تحركات كوشنر
وأشارت عزة مصطفى، خلال تقديم برنامج «الساعة 6»، المذاع عبر قناة «الحياة»، إلى أن وجود كوشنر في القاهرة يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للملف الفلسطيني، خاصة مع استمرار التحركات السياسية المرتبطة بمستقبل قطاع غزة، موضحة أن اللقاءات المصرية الأمريكية تعكس استمرار قنوات التواصل بين القاهرة وواشنطن بشأن التطورات في المنطقة؛ وتأتي هذه التحركات في ظل جهود أمريكية لدفع خطة بشأن غزة، إذ التقى كوشنر مؤخرًا قيادات من حركة حماس في مصر، في محاولة لإحراز تقدم بشأن خارطة طريق تتضمن ترتيبات مرتبطة بوقف إطلاق النار ونزع سلاح الحركة ومستقبل إدارة القطاع.
وأكدت عزة مصطفى، أن القاهرة تتابع الملف الفلسطيني بصورة مستمرة، في ظل أهمية الدور المصري في التعامل مع التطورات المرتبطة بقطاع غزة، مشيرة إلى أن الاتصالات واللقاءات التي تشهدها العاصمة تأتي بالتزامن مع حراك إقليمي ودولي واسع يستهدف الوصول إلى حلول للأزمة، وأن مصر تمتلك خبرة طويلة في التعامل مع أطراف الأزمة الفلسطينية، وهو ما يجعل اتصالاتها جزءًا أساسيًا من أي تحرك سياسي يستهدف تثبيت التهدئة والتعامل مع الملفات الإنسانية والسياسية المرتبطة بالقطاع، فضلًا عن بحث مستقبل غزة خلال المرحلة المقبلة.
حماس.. البيان العربي والإسلامي
وتناولت عزة مصطفى، موقف حركة حماس من التحركات العربية والإسلامية المرتبطة بالقضية الفلسطينية، مشيرة إلى ترحيب الحركة بالبيان الصادر عن عدد من الدول العربية والإسلامية بشأن التطورات في قطاع غزة، وأن البيان تضمن مواقف رافضة لما وصفته بالانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، إلى جانب التأكيد على استمرار الاهتمام العربي والإسلامي بالقضية الفلسطينية وضرورة التعامل مع التطورات المتلاحقة التي يشهدها القطاع.
وشددت عزة مصطفى، على أن التحركات التي تشهدها القاهرة لا يمكن فصلها عن طبيعة الدور المصري في الملف الفلسطيني، خاصة أن القاهرة كانت ولا تزال طرفًا رئيسيًا في الاتصالات المتعلقة بوقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية ومستقبل قطاع غزة؛ وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد استقبل في أكتوبر 2025 جاريد كوشنر والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف خلال مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، بحضور رئيس جهاز المخابرات العامة، في إطار الجهود المصرية الأمريكية للتوصل إلى اتفاق وإنهاء الحرب.
جهود دولية لاحتواء أزمة غزة
وأشارت عزة مصطفى، إلى أن استمرار الاتصالات واللقاءات يعكس حجم الاهتمام الإقليمي والدولي بإنهاء الأزمة، خاصة في ظل التداعيات الإنسانية والسياسية التي خلفتها الحرب، موضحة أن التحركات المصرية تستهدف التعامل مع المستجدات وفتح مسارات للحوار بين الأطراف المختلفة؛ وتأتي التحركات الحالية بينما تواجه جهود التسوية عقبات مرتبطة بترتيبات تنفيذ خطة غزة، حيث تدور المباحثات حول قضايا من بينها نزع سلاح حماس، والانسحاب الإسرائيلي، وترتيبات إدارة القطاع وإعادة الإعمار؛ ووفق تقارير حديثة، لم تُعلن حتى الآن انفراجة نهائية في المفاوضات رغم استمرار اللقاءات بين الأطراف المعنية.

واختتمت الإعلامية عزة مصطفى، بالتأكيد على استمرار متابعة القاهرة لكل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وقطاع غزة، في وقت تتكثف فيه الاتصالات السياسية الرامية إلى وقف التصعيد والوصول إلى ترتيبات تضمن الاستقرار وتخفف من المعاناة الإنسانية؛ وتظل التحركات المصرية جزءًا محوريًا من المشهد الإقليمي، خاصة مع استمرار التواصل مع الأطراف الدولية والفلسطينية والعربية، بالتزامن مع المساعي الرامية إلى تجاوز الخلافات التي تعرقل تنفيذ أي اتفاق شامل بشأن غزة، والوصول إلى حل يضمن وقف الحرب وبدء مرحلة جديدة من إعادة الاستقرار والإعمار.


