اكتشاف أثري لبقايا بشرية منقرضة يُؤجج مزاعم وجود عمالقة حقيقية
أدت بقايا بشرية منقرضة تم استخراجها من قاع البحر إلى تأجيج الادعاءات بوجود عمالقة حقيقيين ربما كان طولهم يزيد عن طول الرجل العصري العادي بما يصل إلى 8 بوصات.
أظهرت الأبحاث التي أجرتها جامعة طوكيو أن عظام الأرجل المتحجرة التي عُثر عليها بالقرب من تايوان تعود إلى إنسان دينيسوفان.
وقد أعادت هذه الظاهرة إحياء المقارنات مع الإشارات إلى العمالقة، والتي غالبًا ما توصف بأنها محاربون هائلون، أو طغاة قدماء، أو قبائل عرقية محددة ذات قامة غير عادية.
تم تحديد نوع الإنسان المنقرض، الذي انفصل عن سلالة نياندرتال منذ حوالي 550 ألف عام، من خلال تحليل حفريتين جزئيتين للساق تم استخراجهما من قناة بنغهو التي تفصل تايوان عن البر الرئيسي للصين.
ووفقًا لموقع «gazetaexpress»، تشير تحليلات عظام الساق، وفقًا للمادة، إلى أنها تعود إلى إنسان دينيسوفان، وهو مجموعة بشرية قديمة وثيقة الصلة بإنسان نياندرتال، عاشت في أجزاء واسعة من آسيا، كما يدعم وجود إنسان دينيسوفان في منطقة تايوان دراسة نُشرت في مجلة ساينس عام 2025، والتي حددت عظمة فك تُعرف باسم بنغهو 1 على أنها تعود إلى إنسان دينيسوفان من خلال تحليل البروتين، ومع ذلك، فإن الصلة بين هؤلاء القوم القدماء و"العمالقة" لا تزال مجرد تكهنات ولا تدعمها أدلة علمية.
العثور على الرفات في القناة بين تايوان والصين
تشمل الأحافير المعنية أجزاء من عظم الفخذ وعظم الساق، والتي تم اكتشافها في قناة بنغهو، بين تايوان والبر الرئيسي للصين.
تشتهر تلك المنطقة بأحافيرها التي تعود إلى العصر البليستوسيني، في الماضي، عُثر فيها أيضاً على بقايا حيوانات منقرضة ضخمة، بينما كانت مستويات سطح البحر خلال العصور الجليدية أقل بكثير، مما جعل المنطقة جزءاً من اليابسة المكشوفة.
يُقدر طول أحد الأفراد، الذي أعيد بناؤه من عظم الفخذ، بحوالي 1.80 متر ووزنه بحوالي 83 كيلوجرامًا، وهذا الحجم الكبير للعظام هو الذي دفع الباحث المستقل جيمي كورسيتي إلى اقتراح فكرة أن الدنيسوفان ربما يكونون قد ألهموا القصص المتعلقة بالنيفيليم.
وفي عام 2010، نشر عالم الوراثة السويدي سفانتي بابو نتائج مذهلة لتحليل الحمض النووي لجزء من عظمة سلامية لطفل عُثر عليه في كهف دينيسوفا بجبال ألتاي.
وكشفت مقارنة الجينوم أن هذا ليس إنسان نياندرتال، بل سلالة بشرية متميزة، سُميت هذه السلالة بإنسان دينيسوفان، أو دينيسوفان، نسبةً إلى موقع اكتشافها.


