رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

بعيدًا عن سينتيبال الخيرية.. الأمير هاري يتبرع من إرث ديانا لحماية الفيلة

الأمير هاري
الأمير هاري

حول الأمير هاري تركيز عمله الخيري بتحويل الأموال التي يتلقاها من الصندوق التذكاري الذي أُنشئ تكريمًا لوالدته، الأميرة ديانا ، بعيدًا عن المنظمة غير الحكومية التي شارك في تأسيسها وبدلاً من ذلك، ستستفيد مجموعة بيئية معنية بالفيلة من الدخل السنوي الذي يُدره صندوق ديانا، أميرة ويلز التذكاري.

اختار الأمير، الذي يتقاسم الآن الدخل السنوي لصندوق ديانا، أميرة ويلز التذكاري مع شقيقه ويليام، تحويل تبرعه إلى منظمة "أفيال بلا حدود" في بوتسوانا بعد سنوات من دعم منظمة "سينتيبال".

أطلقت جمعية خيرية معنية بالفيلة اسم طفلي الأمير، آرتشي وليليبيت، على فيلين تكريماً لدعمه.

وقال مؤسسها الدكتور مايك تشيس، الذي يعرف الدوق منذ أكثر من عقدين من الزمن ويُعد من بين ما يسمى "عائلته الأفريقية"، إن دعمه كان دائماً "شرفاً عظيماً".

وأكد أن الأموال التي تم التبرع بها قد استخدمت لتركيب أطواق تتبع عبر الأقمار الصناعية على فيلين "رائعين" في دلتا أوكافانغو في شمال بوتسوانا، حيث اختار آرتشي طوقًا أزرق للفيل الذي سمي تكريماً له، بينما اختارت ليليبيت طوقًا أرجوانيًا.

وصرح الدكتور تشيس إنه "ممتن للغاية" للدعم المقدم من خلال صندوق ديانا التذكاري، وأعرب عن أمله في أن يرث أطفال الدوق "شغفه القوي جداً بدلتا أوكافانغو وبوتسوانا وشعبها وحياتها البرية".

وقال: "هذا يعني الكثير بالنسبة لنا وللأفيال التي نعمل بجد لحمايتها"، مضيفًا: "أردنا أن ننقل هذا الإرث إلى الأطفال، على أمل أن ينتقل إليهم شغفه بأوكافانغو وبوتسوانا، وأن نسمح لهم بمراقبة الأفيال في الوقت الفعلي في جميع أنحاء العالم."

صندوق الأميرة ديانا التذكاري

تم تأسيس صندوق ديانا، أميرة ويلز التذكاري بعد وفاتها بفترة وجيزة في عام 1997 وتم إغلاقه في عام 2012، وهو الآن تحت السيطرة القانونية للمؤسسة الملكية.

على الرغم من أنها لم تعد تقوم بجمع التبرعات بشكل فعال، إلا أنها لا تزال تتلقى بعض الوصايا والتبرعات تم التوصل إلى اتفاق لتقسيم العائدات المستقبلية بين الأخوين لصالح الجمعيات الخيرية التي يختارونها عندما تخلى هاري وميجان عن واجباتهما الملكية في عام 2020.

تُظهر الحسابات السنوية التي قدمتها المؤسسة الملكية للأمير والأميرة ويلز أن سينتيبال قد تلقت 43866 جنيهًا إسترلينيًا من صندوق ديانا منذ عام 2020، مع آخر دفعة بقيمة 16743 جنيهًا إسترلينيًا في عام 2024.

تكشف أحدث الحسابات أنه في عام 2025، ولأول مرة، ذهبت حصة الأمير هاري، التي كانت تبلغ آنذاك 5432 جنيهًا إسترلينيًا، إلى منظمة "أفيال بلا حدود".

وسبق وأن تبرعت ميجان للجمعية الخيرية لتتبع الحيوانات في اليوم العالمي للفيل، حيث أعطت لهم أجرها مقابل سرد فيلم ديزني "الفيل".

يأتي هذا التحول الخيري في أعقاب الخلاف الحاد والعلني بين هاري وصوفي تشاندوكا، رئيسة مجلس إدارة سينتيبال، والذي أدى إلى مقاضاته بتهمة التشهير، إذ اتهمته السيدة بـ "تعطيل العمليات والإضرار بسمعة" المؤسسة الخيرية التي شارك في تأسيسها عام 2006 لدعم الشباب المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز في ليسوتو وبوتسوانا من خلال شن "حملة إعلامية سلبية".

 وتم رفع الدعوى في المحكمة العليا ضد هاري ووصي سابق آخر، مارك داير، في مارس من هذا العام، وقد رفض هاري هذه الادعاءات ووصفها بأنها "مسيئة ومؤذية".

تم نسخ الرابط