رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

مفاجأة.. التعليم العالي: «130 جامعة ومسارًا تعليميًا و187 معهدًا متاح للطلاب»

تنسيق المرحلة الثانية
تنسيق المرحلة الثانية 2026

أعلن الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، استقرار منظومة التنسيق الإلكتروني للمرحلة الثانية من تنسيق طلاب الثانوية العامة، مؤكدًا أن موقع التنسيق يعمل بكفاءة ودون معوقات منذ انطلاق المرحلة، مع استمرار تقديم الدعم الفني للطلاب في مختلف المحافظات، وأن معامل الحاسبات في الجامعات الحكومية تستقبل الطلاب لتقديم المساعدة والإجابة عن استفساراتهم، مشيرًا إلى أن الوزارة لم تتلقَ شكاوى رسمية مؤثرة بشأن عملية تسجيل الرغبات منذ بدء المرحلة الثانية.

أعداد المسجلين بالمرحلة الثانية

وكشف متحدث التعليم العالي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر فضائية «ON»، أن عدد الطلاب الذين سجلوا رغباتهم في المرحلة الثانية تجاوز 220 ألف طالب، من إجمالي نحو 260 ألف طالب مستهدفين خلال هذه المرحلة، مؤكدًا أن الإقبال يعكس انتظام عملية التسجيل واستفادة الطلاب من الخدمات الإلكترونية المتاحة، وأن حملات التوعية التي أطلقتها الوزارة عبر المنصات الرقمية ووسائل الإعلام ساهمت في مساعدة الطلاب على فهم قواعد التنسيق واختيار الرغبات بصورة أكثر دقة، بما يتناسب مع مجموع كل طالب وقدراته وتطلعاته المستقبلية.

وأكد متحدث التعليم العالي، وجود أماكن شاغرة في عدد من الكليات التي تحظى بإقبال كبير من طلاب الثانوية العامة، من بينها الحاسبات والمعلومات والتمريض والطب البيطري، إلى جانب كليات العلوم والآداب والتجارة، موضحًا أن فرص القبول تختلف وفقًا للمجاميع والأعداد المتاحة بكل كلية، وأن عملية توزيع الطلاب تتم وفق القواعد الجغرافية والإدارات التعليمية التي ينتمي إليها الطلاب، بما يضمن تحقيق قدر من العدالة في توزيع الفرص التعليمية، مع الالتزام بالقواعد المنظمة للتنسيق الإلكتروني وعدم السماح بالتدخلات الشخصية في ترتيب الرغبات.

رغبات الطلاب وسوق العمل

وأوضح متحدث التعليم العالي، أن اللجنة العليا للتنسيق بالتعاون مع الجهات المعنية تدرس بيانات سوق العمل والاحتياجات المستقبلية بصورة دقيقة، وأن الهدف يتمثل في تحقيق توازن بين رغبات الطلاب في الالتحاق بالتخصصات المختلفة وبين احتياجات سوق العمل، بحيث لا يقتصر التخطيط للتعليم العالي على استيعاب أعداد الطلاب فقط، وإنما يمتد إلى إعداد خريجين يمتلكون فرصًا أفضل للعمل خلال السنوات المقبلة.

وأشار متحدث التعليم العالي، إلى أن الدولة نفذت استثمارات كبيرة في قطاع التعليم العالي، الأمر الذي ساعد على زيادة القدرة الاستيعابية للمنظومة التعليمية، بما يتيح استيعاب أعداد ضخمة من الطلاب سنويًا عبر الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، وأن التوسع في إنشاء الجامعات والمسارات التعليمية المختلفة يمثل عنصرًا أساسيًا لضمان توفير أماكن للطلاب الناجحين في الثانوية العامة والشهادات المعادلة، مؤكدًا أن خريطة التعليم العالي أصبحت أكثر تنوعًا مقارنة بالسنوات الماضية.

الحاسبات والكليات التكنولوجية

وكشف متحدث التعليم العالي، عن توجه الوزارة نحو إعادة ضبط أعداد المقبولين في بعض الكليات النظرية، مثل الآداب والتجارة والحقوق، بالتوازي مع زيادة الاهتمام بالكليات التكنولوجية وتخصصات الحاسبات والمعلومات، التي ترتبط بصورة أكبر بالتحولات التي يشهدها سوق العمل، وأن مصر تضم حاليًا 106 كليات ومعاهد متخصصة في مجال الحاسبات، إلى جانب 14 جامعة تكنولوجية موزعة على عدد من المحافظات، موضحًا أن الاتجاه الحالي يركز كذلك على دعم الأقسام العلمية داخل الكليات النظرية وربطها بالاحتياجات الجديدة للاقتصاد.

وأوضح متحدث التعليم العالي، أن باب تقليل الاغتراب سيتم فتحه عقب إعلان نتيجة المرحلة الثانية، بما يسمح للطلاب بالتقدم للتحويل إلى كليات أقرب إلى محل إقامتهم، في حدود النسبة والقواعد المحددة، مؤكدًا أن العملية تتم إلكترونيًا ووفقًا لقواعد معلنة، وأن المرحلة الثالثة من التنسيق ستنطلق عقب إعلان نتائج الدور الثاني للثانوية العامة، وتشمل الطلاب المستوفين للحد الأدنى المقرر، إلى جانب تنسيق الشهادات المعادلة العربية والأجنبية، مشيرًا إلى وجود قواعد محددة للتحويل والانتقال بين الجامعات.

الدكتور عادل عبد الغفار
الدكتور عادل عبد الغفار

اجتماع الجامعات الخاصة

واختتم الدكتور عادل عبد الغفار، بالإعلان عن اجتماع مجلس الجامعات الخاصة والأهلية لتحديد الحدود الدنيا للقبول بمختلف الكليات، مؤكدًا أن منظومة التعليم العالي أصبحت تضم مسارات متعددة تتيح فرصًا متنوعة أمام الطلاب الناجحين، مشيرًا إلى توافر أماكن تعليمية عبر 130 جامعة ومسارًا تعليميًا مختلفًا، بالإضافة إلى 187 معهدًا عاليًا معتمدًا من وزارة التعليم العالي، داعيًا الطلاب وأولياء الأمور إلى الاعتماد على البيانات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات، خاصة فيما يتعلق بمواعيد التنسيق والحدود الدنيا وقواعد القبول والتحويل.

تم نسخ الرابط