رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

«تصريحات مفبركة».. نشأت الديهي يحذر من حسابات تنتحل صفته: "تحروا الدقة"|فيديو

 الإعلامي نشأت الديهي
الإعلامي نشأت الديهي

حذر الإعلامي نشأت الديهي، من انتشار تصريحات وأخبار مفبركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يتم نسبها إليه دون أن يكون قد أدلى بها، مؤكدًا وجود حسابات وصفحات تنتحل صفته وتستخدم اسمه في نشر محتوى مثير للجدل أو يتضمن معلومات غير صحيحة، بما قد يؤدي إلى تشويه صورته أمام الجمهور وإثارة حالة من الجدل والبلبلة.

انتحال صفته إلكترونيًا

وقال نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» المذاع عبر فضائية «Ten»، إن ظاهرة انتحال صفته عبر مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تستدعي الانتباه، خاصة مع وجود صفحات ومجموعات تحمل أسماء مختلفة وتستخدم صورًا أو بيانات توحي بأنها مرتبطة به، بينما تنشر في الوقت نفسه تصريحات لم تصدر عنه، وأن استهدافه من خلال التشكيك في موضوعيته أو أخلاقه يمثل أمرًا يستوجب التوقف أمامه، مشيرًا إلى أن بعض الحسابات تتعمد تقديم محتوى مسيء أو مثير للجدل ثم تغيّر أسماءها وصورها وشكلها، في حين يظل نمط المحتوى الذي تقدمه كما هو، وهو ما يجعل التحقق من مصدر المعلومات أمرًا ضروريًا قبل تصديقها أو إعادة نشرها.

وشدد نشأت الديهي، على أهمية عدم التعامل مع أي منشور يحمل اسمه باعتباره تصريحًا حقيقيًا لمجرد وجود صورته أو اسمه عليه، داعيًا المتابعين إلى البحث عن المصدر الأصلي للكلام قبل مشاركته عبر صفحاتهم وحساباتهم، قائًلا: «قبل ما تنشر دور على مصدر الكلام، عيب إننا ننقل وخلاص، دور وتحرى الدقة»، مؤكدًا أن سرعة انتشار المعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا ينبغي أن تكون مبررًا للتخلي عن قواعد التحقق والتدقيق، خصوصًا عندما تتعلق التصريحات بشخصيات عامة أو بقضايا تمس الرأي العام.

تصريحات كاذبة منسوبة

وأشار نشأت الديهي، إلى تداول عدد من الأخبار والتصريحات الكاذبة التي جرى نسبها إليه خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أنها لم تصدر عنه، ومن بينها منشورات تزعم أنه تحدث عن وقف دعم البنزين بشكل كامل، أو أنه دعا المواطنين إلى الذهاب إلى الساحل الشمالي دون مراعاة للظروف الاقتصادية والاجتماعية، وأن الأمر لم يتوقف عند هذه النوعية من المنشورات، إذ جرى تداول تصريحات أخرى منسوبة إليه تزعم أن مصر لا تحتاج إلى مياه نهر النيل، وهي تصريحات وصفها بأنها غير صحيحة ولم تصدر عنه، محذرًا من خطورة التعامل معها باعتبارها مواقف حقيقية أو نقلها إلى الآخرين دون الرجوع إلى مصدر موثوق.

وأكد نشأت الديهي، أن خطورة هذه المنشورات لا تتعلق فقط بالإساءة إلى شخصه، وإنما تمتد إلى إمكانية إثارة حالة من البلبلة بين المواطنين، خصوصًا عندما تتناول موضوعات حساسة تمس الحياة اليومية أو القضايا الاقتصادية والاجتماعية أو المصالح العامة، وأن نشر تصريح مفبرك ونسبته إلى إعلامي معروف قد يمنحه انتشارًا واسعًا في وقت قصير، خاصة إذا كان مضمون التصريح مثيرًا للجدل أو يتضمن موقفًا صادمًا، وهو ما يجعل مواجهة هذه الظاهرة مسؤولية مشتركة بين وسائل الإعلام والجمهور ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي.

تغيير أسماء الصفحات

وتابع نشأت الديهي، أن بعض الحسابات التي تنشر المحتوى المفبرك تعتمد على تغيير الأسماء والصور والواجهات من وقت إلى آخر، في محاولة لإخفاء هويتها أو الإفلات من المساءلة، بينما تستمر في تقديم المواد نفسها التي تستهدف إثارة الجدل وتشويه الشخصيات العامة، وأن المستخدم يجب ألا يكتفي بالشكل الظاهري للحساب أو الصفحة، بل عليه التأكد من وجود مصدر رسمي أو وسيلة إعلامية موثوقة نشرت التصريح بالفعل، مشيرًا إلى أن غياب المصدر الواضح يمثل سببًا كافيًا للتعامل بحذر مع أي معلومة متداولة.

 الإعلامي نشأت الديهي
 الإعلامي نشأت الديهي

واختتم الإعلامي نشأت الديهي، بالتأكيد على أنه سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الأشخاص والحسابات التي تقف وراء نشر التصريحات المفبركة ونسبتها إليه، مشددًا على أن مواجهة الشائعات لا يجب أن تقتصر على النفي الإعلامي، وإنما ينبغي أن تمتد إلى اتخاذ الإجراءات القانونية التي تكفل حماية الأشخاص من التشهير وانتحال الصفة، داعيًا المواطنين إلى عدم المساهمة في انتشار الأخبار غير الموثقة، مؤكدًا أن إعادة نشر المنشورات دون التحقق قد تجعل المستخدم شريكًا في توسيع نطاق الشائعة، مطالبًا الجميع بالبحث عن المصدر الأصلي والتأكد من صحة المعلومات قبل تداولها، خاصة في ظل الانتشار السريع للمحتوى الرقمي وقدرته على الوصول إلى أعداد كبيرة من المستخدمين خلال دقائق.

تم نسخ الرابط