رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

تنسيق المرحلة الثانية.. التعليم العالي: 220 ألف طالب سجلوا رغباتهم|فيديو

تنسيق المرحلة الثانية
تنسيق المرحلة الثانية 2026

أكد الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن المرحلة الثانية من تنسيق القبول بالجامعات تعد من أكبر مراحل التنسيق من حيث أعداد الطلاب المشاركين، مشيرًا إلى أن أكثر من 220 ألف طالب وطالبة سجلوا رغباتهم حتى الآن، وسط استمرار إتاحة خدمات التسجيل والتعديل أمام الطلاب، وأن باب تسجيل وتعديل الرغبات سيظل مفتوحًا حتى الساعة السابعة مساء غد، وهو الموعد المحدد لانتهاء المرحلة الثانية من التنسيق، داعيًا الطلاب الذين لم يستكملوا إجراءاتهم إلى سرعة تسجيل الرغبات قبل غلق الموقع الإلكتروني.

طرق تسجيل الرغبات

وأشار متحدث التعليم العالي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة الحياة، إلى أن الجامعات الحكومية وفرت معامل الحاسب الآلي لمساعدة الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم فني أثناء تسجيل الرغبات، موضحًا أن هذه المعامل تستهدف تسهيل الإجراءات وتقليل فرص وقوع الطلاب في أخطاء عند إدخال البيانات أو ترتيب الاختيارات، وأن الطالب يستطيع كذلك تسجيل رغباته أو تعديلها من خلال جهاز الكمبيوتر الشخصي، مؤكدًا أهمية مراجعة الرغبات جيدًا قبل اعتمادها، والتأكد من ترتيب الكليات والتخصصات وفقًا للأولويات الفعلية للطالب، خاصة أن ترتيب الرغبات يمثل عنصرًا أساسيًا في عملية التنسيق.

وحذر متحدث التعليم العالي، الطلاب وأولياء الأمور من الانسياق وراء الإعلانات التي تنشرها بعض الكيانات التعليمية الوهمية خلال فترة التنسيق، والتي قد تدعي امتلاك تراخيص أو الحصول على اعتمادات رسمية دون أن يكون لديها سند قانوني أو اعتماد من الجهات المختصة، وأن التعامل مع المؤسسات غير المعتمدة قد يعرض الطلاب لمشكلات تتعلق بمستقبلهم الدراسي، مشددًا على ضرورة التأكد من الوضع القانوني والاعتماد الرسمي لأي مؤسسة تعليمية قبل التقديم أو سداد أي مبالغ مالية، وعدم الاعتماد على الإعلانات المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي فقط.

قوائم المؤسسات المعتمدة

وأوضح متحدث التعليم العالي، أن الوزارة  تعمل على نشر القوائم الرسمية للمؤسسات التعليمية المعتمدة والمرخصة، سواء من خلال موقع الوزارة أو صفحاتها الرسمية ووسائل الإعلام، بما يساعد الطلاب وأولياء الأمور على الوصول إلى المعلومات الصحيحة، داعيًا الطلاب إلى الرجوع إلى المصادر الرسمية قبل اتخاذ قرار الالتحاق بأي جامعة أو مؤسسة تعليمية، مؤكدًا أن التحقق من اعتماد المؤسسة والتخصص يمثل خطوة ضرورية لحماية الطالب وضمان حصوله على شهادة معترف بها بعد استكمال دراسته.

وأوضح متحدث التعليم العالي، أن نظام التنسيق يراعي قواعد التوزيع الجغرافي للطلاب، مشيرًا إلى أن الطالب يستطيع ترتيب رغباته وفقًا للتخصص الذي يرغب في دراسته، أو بحسب الموقع الجغرافي الأقرب إلى محل إقامته، وذلك في إطار القواعد والاختيارات المتاحة أمامه، وأن ترتيب الرغبات يجب أن يعبر عن أولويات الطالب الحقيقية، وليس مجرد اختيار عشوائي للكليات، موضحًا أهمية دراسة التخصصات المتاحة وفرص الدراسة بها قبل ترتيب الاختيارات، حتى يكون الطالب أكثر قدرة على اتخاذ قرار يتناسب مع ميوله وقدراته المستقبلية.

المهارات أصبحت عنصرًا أساسيًا 

وتطرق متحدث التعليم العالي، إلى التغيرات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل، مؤكدًا أن الحصول على الشهادة الجامعية لم يعد العامل الوحيد الذي يحدد فرص الخريج في المنافسة على الوظائف، في ظل التطور المستمر في احتياجات المؤسسات والشركات، وأن المهارات التي يكتسبها الطالب خلال سنوات الدراسة أصبحت عنصرًا مهمًا إلى جانب المؤهل الجامعي، خاصة المهارات الرقمية واللغات والقدرة على التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات، مؤكدًا أهمية استثمار الطالب سنوات الجامعة في تطوير قدراته الشخصية والمهنية.

الدكتور عادل عبد الغفار
الدكتور عادل عبد الغفار

واختتم الدكتور عادل عبد الغفار، بالتأكيد على أن وزارة التعليم العالي تعمل على توفير برامج تدريبية متنوعة بالتعاون مع الجامعات ووزارة الاتصالات وعدد من الشركات الدولية، بهدف إكساب الطلاب مهارات عملية تساعدهم على الانتقال من مرحلة الدراسة إلى سوق العمل بصورة أكثر جاهزية، مشددًا على أهمية أن ينظر الطالب إلى المرحلة الجامعية باعتبارها فرصة لبناء شخصية مهنية متكاملة، لا تقتصر على الدراسة الأكاديمية، مشددًا على أن الجمع بين الشهادة والمهارات والتدريب العملي يمثل أحد أهم عوامل النجاح في سوق العمل خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط