رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

قيادي بـ فتح: الضفة الغربية تحت نار الاحتلال والمستوطنين|فيديو

الانتهاكات الإسرائيلية
الانتهاكات الإسرائيلية والمستطوطنين في الضفة الغربية

قال الدكتور ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، إن ما تشهده قرية قصرة جنوب نابلس، إلى جانب التطورات في المسجد الأقصى ومختلف مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، يمثل تصعيدًا واسعًا ضد الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن الاعتداءات تطال مناطق مصنفة «أ» و«ب» و«ج» وفق الترتيبات القائمة، وأن الاعتداءات تأتي من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع تحركات المستوطنين في عدد من البلدات والقرى الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات تتم في ظل ما وصفه بالدعم والتنسيق والحماية التي توفرها قوات الاحتلال للمستوطنين.

الضفة تواجه تصعيدًا

وأكد متحدث فتح، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ما يجري في الضفة الغربية لا يمكن اعتباره أحداثًا منفصلة أو عابرة، وإنما يأتي ضمن حالة تصعيد تستهدف الفلسطينيين وأراضيهم، مشيرًا إلى أن الاعتداءات تطال مناطق متعددة وتؤثر بصورة مباشرة على حياة السكان وأمنهم، وأن التطورات الحالية تمثل، من وجهة نظره، استهدافًا مباشرًا للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، لافتًا إلى أن استمرار هذه الأحداث يعكس وجود توجهات ومخططات تستهدف الأراضي الفلسطينية والسكان، فضلًا عن التأثير على حياة الإنسان الفلسطيني وحقوقه وكرامته.

وأشار متحدث فتح، إلى أن ما تشهده الضفة الغربية يأتي بالتزامن مع استمرار تداعيات الحرب على قطاع غزة والظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان هناك، معتبرًا أن التطورات في الضفة والقطاع تمثل مشهدًا متصلًا من التصعيد ضد الفلسطينيين، وأن استمرار هذه التطورات خلال الفترة الحالية يثير مخاوف فلسطينية بشأن تداعياتها على مستقبل الأوضاع في الضفة الغربية، خاصة مع اتساع نطاق الأحداث لتشمل مدنًا وقرى ومخيمات ومناطق مختلفة، مؤكدًا أن الفلسطينيين يواجهون ضغوطًا متزايدة على أكثر من جبهة.

الأوضاع الأمنية فقط

ولفت متحدث فتح، إلى أن الاعتداءات لا تقتصر على الأوضاع الأمنية فقط، وإنما تمتد إلى حياة المواطنين اليومية، في ظل ما يترتب عليها من مخاوف مرتبطة بالأمن والاستقرار وحرية الحركة، وهو ما يزيد من حدة التوتر في الأراضي الفلسطينية، متطرقًا إلى الاقتحامات التي يشهدها المسجد الأقصى، معتبرًا أن دخول أعداد كبيرة من المستوطنين إلى باحات المسجد يمثل استفزازًا لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين، خاصة في ظل القيود المفروضة على وصول بعض المصلين الفلسطينيين إلى المسجد.

وأوضح متحدث فتح، أن أعداد المستوطنين المشاركين في الاقتحامات قد تصل إلى عشرات أو مئات وأحيانًا آلاف، وفقًا لما ذكره، في الوقت الذي يواجه فيه فلسطينيون ومسلمون يرغبون في أداء الصلاة قيودًا تحول دون وصولهم إلى المسجد الأقصى وممارسة شعائرهم، وأن السماح للمستوطنين بممارسة طقوس دينية داخل باحات المسجد، بالتزامن مع منع أو تقييد وصول بعض الفلسطينيين والمسلمين الراغبين في الصلاة، يمثل، بحسب وصفه، تطورًا خطيرًا من شأنه زيادة حالة التوتر المرتبطة بالمسجد الأقصى.

الدكتور ماهر النمورة
الدكتور ماهر النمورة

اقتحامات الأقصى تثير غضبًا 

واختتم الدكتور ماهر النمورة، بالتأكيد على أن ملف المسجد الأقصى لا يرتبط بالفلسطينيين وحدهم، وإنما يحمل أهمية دينية كبيرة للمسلمين، داعيًا الدول العربية والإسلامية إلى رفع صوتها والعمل من أجل حماية المسجد والمقدسات الإسلامية، في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، وأن استمرار التصعيد في الضفة الغربية، بالتزامن مع التطورات المرتبطة بالمسجد الأقصى وقطاع غزة، يفرض تحديات كبيرة أمام الشعب الفلسطيني، مشددًا على أهمية تحرك عربي وإسلامي ودولي لوقف التصعيد وحماية المدنيين والحفاظ على المقدسات، وفقًا لما طرحه خلال مداخلته الإعلامية.

تم نسخ الرابط