رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

طولان يناشد الرئيس السيسي: مشروعات بـ«حياة كريمة» متوقفة|فيديو

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

ناشد العمدة عبد اللطيف طولان، عمدة قرى بحر البقر، الرئيس عبد الفتاح السيسي بالنظر في المشكلات التي تواجه القطاع الزراعي، والعمل على إزالة العقبات التي تعطل بعض المشروعات والخدمات داخل القرى، مؤكدًا أن الدولة حققت طفرة كبيرة في عدد من المناطق من خلال المبادرات التنموية، وعلى رأسها مبادرة «حياة كريمة»، وأن القرى المصرية حصلت خلال السنوات الماضية على مشروعات وخدمات وصفها بأنها كانت بمثابة «هدايا مكناش نحلم بيها»، مشيدًا بما تم تنفيذه من أعمال تنموية ساهمت في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

حياة كريمة مهمة للقرى

وأشار عمدة قرى بحر البقر، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «90 دقيقة» عبر قناة «المحور»، إلى أن مبادرة «حياة كريمة» أحدثت تغييرًا ملموسًا في عدد من القرى، من خلال تنفيذ مشروعات في قطاعات متعددة، مؤكدًا أن المواطنين لمسوا حجم الاهتمام الذي توليه الدولة لتطوير البنية الأساسية وتحسين الخدمات العامة، وأن الإشادة بالمشروعات التي تم تنفيذها لا تعني تجاهل المشكلات القائمة، موضحًا أن هناك بعض المشروعات التي اكتمل تنفيذها أو أصبحت جاهزة للتشغيل، لكنها تواجه عراقيل في إجراءات الاستلام، وهو ما قد يحرم المواطنين من الاستفادة الكاملة من الاستثمارات التي تم ضخها فيها.

وكشف عمدة قرى بحر البقر، عن واقعة وصفها بأنها نموذج على أهمية سرعة التعامل مع المشكلات الإدارية والفنية، موضحًا أن أحد المشروعات داخل إحدى القرى بلغت تكلفته نحو نصف مليار جنيه، لكنه ظل متوقفًا بسبب مشكلة تتعلق بحساس تبلغ قيمته نحو 5 جنيهات، وأن استمرار تعطيل مشروع بهذا الحجم بسبب قطعة صغيرة أو إجراء محدود يمثل خسارة للاستثمار الذي تم إنفاقه، فضلًا عن حرمان المواطنين من الخدمة التي تم تنفيذ المشروع من أجلها، مشددًا على ضرورة التعامل مع مثل هذه العقبات بصورة سريعة وحاسمة.

مشروع بـ500 مليون متوقف

وأوضح عمدة قرى بحر البقر، أن المهندس المسؤول عن تنفيذ المشروع أكد له إمكانية تشغيل المحطة، وأنه قام بالفعل بتشغيلها، مشيرًا إلى أن المحطة تعمل بصورة كاملة وفقًا لما شاهده وتابع تفاصيله، إلا أن إجراءات الاستلام لم تكتمل حتى الآن، وأن المشكلة لم تعد في قدرة المشروع على العمل، وإنما في استكمال إجراءات الاستلام، مطالبًا الجهات المسؤولة بضرورة التحرك لإنهاء هذه الخطوة، حتى يتمكن المواطنون من الاستفادة من المشروع الذي تم إنفاق مبالغ ضخمة على تنفيذه.

وحذر عمدة قرى بحر البقر، من استمرار تأخر استلام المشروع، مؤكدًا أن الأمر قد يتسبب في أضرار للمنازل والمواطنين إذا استمر الوضع دون تدخل سريع، مطالبًا المسؤولة عن الاستلام بإنهاء الإجراءات المطلوبة وعدم ترك المشروع معطلًان موجهًا رسالة مباشرة إلى المسؤولة عن الاستلام قائلًا: «يا بشمهندسة استلمي أرجوكي، البيوت حتوقع»، في إشارة إلى مخاوفه من تداعيات استمرار المشكلة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يجب أن يكون حماية المواطنين والحفاظ على الاستثمارات التي أنفقتها الدولة في مشروعات البنية الأساسية.

البيوت معرضة للضرر

وتطرق عمدة قرى بحر البقر، إلى الانتقادات التي تعرض لها أهالي ضحايا قرى بحر البقر، مطالبًا بضرورة مراعاة ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية وعدم التعامل معهم من خلال التنظير أو إصدار الأحكام من بعيد، وأن هؤلاء المواطنين يخرجون إلى العمل بحثًا عن قوت يومهم، ويحصل العامل الزراعي على أجر يومي يسعى من خلاله إلى توفير احتياجات أسرته، مشيرًا إلى أن العامل يخرج من منزله من أجل الحصول على ما وصفه بـ«200 جنيه تاكل بيهم».

العمدة عبد اللطيف طولان
العمدة عبد اللطيف طولان

واختتم العمدة عبد اللطيف طولان، بالتأكيد على أن الأسر التي تعاني من الفقد والألم ليست بحاجة إلى المزيد من الانتقادات أو المحاضرات، مطالبًا الجميع بمراعاة الظروف التي يمر بها أهالي الضحايا، خاصة أن أبناء هذه الأسر يعملون في ظروف صعبة من أجل توفير احتياجاتهم الأساسية، مشددًا على ضرورة النظر إلى واقع المواطنين قبل إصدار الأحكام عليهم، موضحًا أن معالجة المشكلات الزراعية والاجتماعية تحتاج إلى حلول عملية، وليس مجرد انتقادات أو تنظير، خاصة في أوقات الأزمات، مؤكدًا أن الأسر المكلومة «الناس مش ناقصة» المزيد من الألم والضغط.

تم نسخ الرابط