رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

أزمة الخطوط.. مها بهنسي: مواطنون في حيرة بعد ظهور أرقام بأسمائهم|فيديو

الإعلامية مها بهنسي
الإعلامية مها بهنسي

كشفت الإعلامية مها بهنسي، عن حالة من القلق والجدل شهدتها مصر خلال اليومين الماضيين، بعد اكتشاف عدد من المواطنين وجود خطوط هاتف محمول مسجلة بأسمائهم، رغم عدم امتلاكهم لهذه الخطوط أو معرفتهم بوجودها من الأساس، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول آليات تسجيل خطوط المحمول وحماية بيانات المواطنين، وإن هذه الوقائع تمثل أمرًا بالغ الخطورة، خاصة أن تسجيل خطوط بأسماء مواطنين دون علمهم يرتبط بصورة مباشرة ببياناتهم الشخصية، مؤكدة أهمية التعامل مع هذه الشكاوى بجدية وسرعة لحماية المواطنين.

تحرك للتحقيق.. شكاوى الخطوط

وأوضحت مها بهنسي، خلال تقديم برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة «CBC»، أن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تحرك بصورة سريعة عقب تلقيه شكاوى من المواطنين بشأن وجود خطوط محمول مسجلة بأسمائهم دون علمهم، مشيرة إلى أن الجهاز أعلن، بالتنسيق مع النيابة العامة، إحالة شركات المحمول الأربع للتحقيق بشأن الوقائع محل الشكاوى، وأن التحرك الرسمي يمثل خطوة مهمة نحو كشف ملابسات هذه الوقائع وتحديد المسؤوليات، لافتة إلى أن سرعة التعامل مع شكاوى المواطنين تحمل رسالة طمأنة، خاصة في ظل حالة القلق التي انتابت عددًا من مستخدمي خدمات الاتصالات بعد اكتشاف أرقام غير معروفة مسجلة ببياناتهم.

وشددت مها بهنسي، على أهمية تطبيق «ماي إن تي آر إيه» باعتباره إحدى الأدوات التي تتيح للمواطن متابعة الخطوط المسجلة باسمه، مطالبة المواطنين بالاستفادة من التطبيق والتحقق من بيانات الخطوط المرتبطة بأسمائهم بصورة مستمرةن وأن معرفة المواطن بعدد الخطوط المسجلة باسمه تعد خطوة أساسية في حماية بياناته الشخصية، خاصة في ظل إمكانية اكتشاف وجود أرقام لا يستخدمها أو لا يعرف عنها شيئًا، وهو ما يستدعي سرعة التحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة.

المواطن.. اكتشاف رقم مجهول

وطرحت مها بهنسي، تساؤلًا مهمًا بشأن الإجراء الذي ينبغي على المواطن اتخاذه فور اكتشاف وجود خط محمول مسجل باسمه ولا يعلم عنه شيئًا، موضحة أن مجرد معرفة وجود الخط قد لا يكون كافيًا، وإنما يجب التعرف على الخطوات الرسمية التي تضمن رفع المسؤولية عن المواطن وحماية بياناته، وأن اكتشاف أحد المواطنين وجود خطوط مسجلة باسمه رغم عدم معرفته بها يفتح الباب أمام ضرورة تقديم إجابة واضحة للمواطنين حول كيفية التعامل مع هذه الحالات، والجهة التي يجب التوجه إليها لإثبات عدم صلتهم بالخطوط محل الشكوى.

وأكدت مها بهنسي، أن القضية لا تتعلق بوجود رقم هاتف إضافي فقط، وإنما ترتبط بصورة أساسية ببيانات المواطنين الشخصية، وهو ما يجعل التعامل معها أكثر حساسية، خاصة أن صاحب البيانات قد يشعر بالقلق من احتمال استخدام الخط المسجل باسمه في أمور لا علاقة له بها، وأن تسجيل خط باسم المواطن دون علمه يطرح تساؤلات مهمة حول كيفية استخدام بياناته، والجهة المسؤولة عن التسجيل، والإجراءات التي تضمن عدم تحميل المواطن تبعات استخدام رقم لا يمتلكه أو لا يعرف عنه شيئًا.

توضيح الإجراءات أمام المواطنين

وشددت مها بهنسي،على أهمية وجود إجراءات واضحة ومعلنة يستطيع المواطن اللجوء إليها فور اكتشاف أي خط غير معروف مسجل باسمه، بما يضمن تصحيح البيانات وإنهاء الارتباط بهذا الخط وفق القواعد المنظمة، وأن توعية المواطنين بكيفية الاستعلام عن الخطوط المسجلة بأسمائهم والخطوات المطلوبة عند اكتشاف أي مخالفة أصبحت أمرًا ضروريًا، خاصة مع تزايد الاعتماد على خدمات الاتصالات والهواتف المحمولة في مختلف تفاصيل الحياة اليومية.

الإعلامية مها بهنسي
الإعلامية مها بهنسي

واختتمت الإعلامية مها بهنسي، بالتأكيد على أن السؤال الأبرز الذي يشغل المواطنين حاليًا يتمثل في الإجراء الرسمي الواجب اتباعه فور اكتشاف خط محمول مسجل بالاسم دون علم صاحبه، وكيفية حماية المواطن نفسه من أي مسؤولية قانونية أو استخدام غير مشروع للخط، وأن التعامل السريع مع هذه الحالات، إلى جانب تعزيز آليات التحقق من بيانات خطوط المحمول، يمثلان عنصرين أساسيين لحماية المواطنين والحفاظ على خصوصية بياناتهم، داعية إلى عدم تجاهل أي رقم غير معروف يظهر ضمن الخطوط المسجلة باسم المواطن.

تم نسخ الرابط