رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

بعد نجاح "لولا البنات".. أحمد إبراهيم يكشف كواليس التحضيره مع الهضبة|فيديو

الهضبة.. لولا البنات
الهضبة.. لولا البنات

كشف الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم تفاصيل مشواره الفني الممتد لنحو 25 عامًا في مجال العمل الموسيقي، مؤكدًا أن مسيرته شهدت تعاونًا مع مجموعة كبيرة من أبرز نجوم الغناء في مصر والوطن العربي، وأن هؤلاء الفنانين كان لهم دور مهم في دعمه خلال بداياته ومراحل تطوره المهني، وأن النجاحات التي حققها في الأعمال الموسيقية جاءت بفضل الله أولًا، ثم نتيجة التعاون مع عدد كبير من الفنانين الذين منحوه الثقة والفرصة لتقديم أفكار موسيقية مختلفة، مشيرًا إلى أن هذه التجارب ساهمت في تشكيل هويته الفنية.

تعاونه مع إليسا وأصالة

وأشار الموزع الموسيقي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة «CBC»، إلى تعاونه مع الفنانة إليسا في عدد من الأعمال التي حققت حضورًا جماهيريًا واسعًا، من بينها أغنية «من أول دقيقة» التي جمعتها بالفنان سعد لمجرد، إلى جانب «يا ريت» و«عكس اللي شايفينها»، مؤكدًا أن العمل مع أسماء كبيرة يمنح الموزع خبرات متراكمة ويساعده على تطوير أدواته الفنية، وأنه تعاون أيضًا مع الفنانة أصالة في مجموعة من الأعمال، من بينها «بعدك عني» و«جابوا سيرته»، موضحًا أن التعاون مع نجوم بحجم إليسا وأصالة يمثل إضافة مهمة لأي موسيقي، خاصة مع اختلاف المدارس الفنية وتنوع طبيعة الأغاني والمشروعات التي يقدمها كل فنان.

وأكد الموزع الموسيقي، أن التعاون مع الفنان عمرو دياب يمثل بالنسبة له جائزة خاصة في مشواره الموسيقي، ليس فقط بسبب القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها عمرو دياب، وإنما أيضًا بسبب الارتباط المشترك بمدينة بورسعيد، قائلًا إن كليهما ينتمي إلى المدينة نفسها، وأنه من مواليد عام 1983، وهو العام نفسه الذي شهد صدور أول ألبوم في مسيرة عمرو دياب، معتبرًا أن هذه المصادفة تمثل رابطًا مميزًا بينهما، خاصة أنهما واصلا مشوارهما كل في مجاله حتى جمعهما العمل الفني بعد سنوات طويلة.

بداية المشوار عام 2002

وتحدث الموزع الموسيقي، عن بدايته الفعلية في الوسط الغنائي، موضحًا أنه دخل مجال العمل الموسيقي في بداية الألفية الجديدة، وتحديدًا عام 2002، ليبدأ رحلة طويلة من العمل والتعاون مع عدد كبير من المطربين والملحنين وصناع الموسيقى، وأنه بعد مرور نحو 17 أو 18 عامًا على دخوله الوسط الفني، جاءت فرصة التعاون مع عمرو دياب، وهو ما اعتبره محطة مهمة للغاية في مسيرته، خاصة أن الوصول إلى العمل مع أحد أبرز نجوم الغناء العربي كان يمثل بالنسبة له خطوة كبيرة بعد سنوات من الخبرة والتجارب.

وكشف الموزع الموسيقي، تفاصيل مشاركته في ألبوم عمرو دياب الأخير، موضحًا أن الألبوم تضمن سبع أغنيات شارك في العمل عليها، بينما كان المشروع في بدايته يضم عددًا أكبر من الأغنيات وصل إلى نحو 30 أغنية، قبل أن يتم اختيار مجموعة محددة للطرح، وأن عمرو دياب قدم سبع أغنيات ضمن النسخة التي تم طرحها، من بينها «لولا البنات» و«الألوان» و«أنا معاك» و«غيابه فرق» و«وإنت جنبي» و«حبيتك»، مشيرًا إلى أن تجربة العمل على هذه الأغنيات كانت من المحطات المهمة في مسيرته المهنية.

الأقرب إلى قلب الموزع

وأشار الموزع الموسيقي، إلى أن أغنية «غيابه فرق» تعد من أقرب الأعمال إلى قلبه ضمن الأغنيات التي شارك في تنفيذها، موضحًا أن الأغنية تحمل تركيبة موسيقية وإحساسًا خاصًا جعلاها مختلفة بالنسبة له عن العديد من التجارب الأخرى، مشيدًا بأداء عمرو دياب في الأغنية، مؤكدًا أن النجم المصري قدم إحساسًا مميزًا في التعامل مع الكلمات واللحن، وأن خبرته الطويلة انعكست بصورة واضحة على طريقة أدائه وقدرته على التعبير عن الحالة التي تحملها الأغنية.

الموسيقار أحمد إبراهيم
الموسيقار أحمد إبراهيم

واختتم الموسيقار أحمد إبراهيم، بالتأكيد على أن مرور نحو ربع قرن على عمله في المجال الموسيقي منحه خبرات واسعة في التعامل مع مختلف الألوان الغنائية والمدارس الموسيقية، مشيرًا إلى أن كل تعاون فني خاضه ترك تأثيرًا في تجربته وساهم في تطوير أدواته، وأن مشواره لم يكن قائمًا على نجاح عمل واحد، وإنما على تراكم التجارب والتعاون مع أجيال مختلفة من نجوم الغناء، معتبرًا أن الاستمرار في المجال طوال هذه السنوات يمثل في حد ذاته إنجازًا، خاصة في ظل التطورات السريعة التي يشهدها عالم صناعة الموسيقى.

تم نسخ الرابط