حياة كريمة.. مدبولي: «كل يوم بنواجه تحديات وبنحاول نتعامل معاها»| فيديو
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تمثل واحدة من أكبر المشروعات التنموية التي شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن المبادرة تستهدف إحداث تغيير حقيقي في شكل الحياة داخل القرى، والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات، وأن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا باستمرار تنفيذ مشروعات «حياة كريمة»، رغم التحديات المختلفة التي تواجه مراحل التنفيذ، مؤكدًا أن حجم المشروع وأهدافه يتطلبان استمرار العمل والتعامل مع أي عقبات تظهر خلال تنفيذ المشروعات على أرض الواقع.
حياة كريمة.. 60 مليون مواطن
وأشار رئيس الوزراء، خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش جولته التفقدية بمحافظة الغربية، إلى أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تسهم في تحسين الظروف المعيشية لنحو 60 مليون مواطن على مستوى الجمهورية، من خلال تنفيذ حزمة واسعة من المشروعات التي تستهدف تطوير البنية الأساسية وتحسين الخدمات داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، وأن المبادرة لا تقتصر على قطاع واحد، وإنما تمتد إلى عدد من المجالات الخدمية والتنموية، بما يشمل قطاعات الصحة والتعليم ومياه الشرب والصرف الصحي والطرق والخدمات الحكومية وغيرها من القطاعات التي ترتبط بصورة مباشرة باحتياجات المواطنين اليومية.
وقال رئيس الوزراء، إن تنفيذ هذا الحجم من المشروعات يواجه بصورة مستمرة عددًا من التحديات، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على التعامل معها وتجاوزها للحفاظ على معدلات التنفيذ وتحقيق المستهدفات المحددة، مشيرًا إلى أن العمل التنموي بطبيعته يحتاج إلى متابعة مستمرة ومرونة في مواجهة المتغيرات، قائًلا: «كل يوم بنواجه تحديات وبنحاول نتعامل معاها»، مؤكدًا أن الدولة لا تتوقف أمام العقبات التي تظهر خلال مراحل التنفيذ، وإنما تعمل على إيجاد حلول تضمن استمرار المشروعات وتحقيق النتائج المستهدفة، خاصة أن المبادرة ترتبط بتحسين حياة ملايين المواطنين.
المرحلة الأولى.. حياة كريمة
وأوضح رئيس الوزراء، أن الدولة وصلت إلى مراحل متقدمة في استكمال ما تم تنفيذه ضمن المرحلة الأولى من مبادرة «حياة كريمة»، مشيرًا إلى أن الفترة الماضية شهدت تنفيذ عدد كبير من المشروعات التي تستهدف تحسين مستوى الخدمات والبنية الأساسية داخل القرى، وأن استكمال الأعمال المتبقية يمثل أولوية خلال الفترة الحالية، مع استمرار المتابعة لمعدلات التنفيذ والعمل على الانتهاء من المشروعات وفق الخطط الموضوعة، بما يسمح بدخولها الخدمة والاستفادة منها من جانب المواطنين.
وأشار رئيس الوزراء، إلى أن الحكومة تعمل بالتوازي مع استكمال المرحلة الأولى على الاستعداد والتوسع في تنفيذ المرحلة الجديدة من المبادرة، بما يعكس استمرار توجه الدولة نحو تطوير القرى المصرية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لسكانها، وأن الانتقال إلى مراحل جديدة من «حياة كريمة» يستند إلى ما تحقق على الأرض خلال الفترة الماضية، إلى جانب تقييم الاحتياجات الفعلية للمناطق المستهدفة وتحديد الأولويات، بما يساعد على توجيه الاستثمارات نحو القطاعات والمشروعات الأكثر تأثيرًا في حياة المواطنين.
شكل الحياة في القرى
وأكد رئيس الوزراء، أن ما تحقق ضمن المبادرة يمثل خطوة مهمة في طريق تغيير شكل الحياة داخل القرى المصرية، خاصة من خلال تطوير البنية الأساسية وتوفير الخدمات التي يحتاج إليها المواطن بالقرب من محل إقامته، بدلًا من تحمله أعباء الانتقال لمسافات طويلة للحصول على بعض الخدمات الأساسية، وأن الهدف من «حياة كريمة» يتجاوز تنفيذ مشروعات منفردة، حيث تسعى الدولة إلى إحداث تطوير متكامل في القرى، بحيث تتوافر مجموعة من الخدمات بصورة متزامنة، بما يرفع مستوى المعيشة ويعزز قدرة المجتمعات المحلية على تحقيق التنمية المستدامة.
وشدد رئيس الوزراء، على استمرار الدولة في دعم المشروعات التي تستهدف تطوير البنية الأساسية داخل القرى المصرية، باعتبارها أحد أهم الركائز التي تقوم عليها عملية تحسين جودة الحياة، مؤكدًا أن تطوير شبكات المياه والصرف الصحي والطرق والخدمات الصحية وغيرها ينعكس بصورة مباشرة على المواطنين، وأن الحكومة تواصل متابعة المشروعات ميدانيًا للتأكد من تنفيذها وفق المستهدفات، والعمل على حل المشكلات التي قد تؤثر على معدلات الإنجاز، مشيرًا إلى أهمية التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية لضمان تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الاستثمارات الموجهة إلى المبادرة.

حياة كريمة.. حياة المصريين
واختتم الدكتور مصطفى مدبولي، بالتأكيد على أن مبادرة «حياة كريمة» ستظل من المشروعات الرئيسية في أجندة الدولة التنموية، لما تستهدفه من تحسين حياة عشرات الملايين من المواطنين وتطوير القرى المصرية بصورة شاملة، وأن استمرار العمل في المبادرة رغم التحديات يعكس حرص الدولة على استكمال ما بدأته وتحقيق المستهدفات المعلنة، مع التركيز على أن تصل نتائج المشروعات إلى المواطن بصورة ملموسة، وأن تتحول الاستثمارات إلى خدمات وبنية أساسية تسهم في رفع جودة الحياة وتحقيق التنمية داخل مختلف القرى والمحافظات.


