بعد إخافته وإبعاده عن حقول الأرز.. فيل يتحول إلى عدواني ويهاجم القرويين
أثار لقاء مثير بين فيل بري ومجموعة من الناس في حقل أرز غارق بالمياه الانتباه إلى مخاطر الاقتراب من الأفيال أو محاولة طردها.
يُظهر الفيديو فيلًا يتحرك بسرعة في مياه موحلة تصل إلى ركبتيه، بينما يحاول عدة أشخاص إبعاده بالتلويح بمصابيح يدوية، وما بدا في البداية محاولة لإخافة الحيوان سرعان ما تحول إلى خطر عندما اندفع الفيل فجأة نحو المجموعة.
بينما يندفع الحيوان للأمام، يتدافع من حوله للفرار، ويبدو أن بعض الناس يسقطون في الحقل الموحل وسط الفوضى، مما يسلط الضوء على مدى سرعة تحول المواجهة مع فيل بري إلى موقف خطير.
هجوم الفيل رغم الوحل العميق في حقل الأرز
تُعد اللقطات لافتة للنظر بشكل خاص بسبب صعوبة التضاريس. فالحقل مغطى بطبقة سميكة من الطين المشبع بالماء، مما يجعل من الصعب على الناس التحرك بسرعة.
على الرغم من هذه الظروف، عبر الفيل الحقل بسرعة كبيرة، وتُشكك هذه الحادثة في الاعتقاد السائد بأن الأفيال حيوانات بطيئة الحركة، خاصةً عندما تشعر بالخوف أو التهديد أو تحاول الفرار من خطر مُتوهم.
نشر الدكتور بي إم داكاتي، السكرتير الخاص لرئيس وزراء ولاية أوتاراخاند، مقطع فيديو أوضح فيه أن الأفيال تستطيع التحرك بسرعة مذهلة حتى في طين حقول الأرز الذي يصل إلى الركبة، حيث يصعب على الإنسان المشي، وتسمح لها أقدامها العريضة بتوزيع وزنها الثقيل على الأرض الرخوة والتسارع إلى سرعات عالية في غضون ثوانٍ.
حذّر داكاتي من أن ما يبدو مسافة آمنة من الفيل قد يختفي فجأة عندما يشعر الحيوان بالخطر، كما إن محاولات إخافة الأفيال بالصراخ أو التلويح بالمشاعل أو إلقاء المفرقعات النارية قد تُثير رعبها وتُحفّزها على الهجوم دفاعًا عن النفس.
قال داكاتي: "يبدو الفيل بطيئاً حتى يصبح غير ذلك"، ناصحاً الأشخاص الذين يصادفون الأفيال البرية بإعطائها مساحة كبيرة، وتجنب محاصرتها، والتأكد من أن الحيوان لديه طريق مفتوح تماماً للهروب.
ويبرز الحادث مخاطر الاقتراب من الحيوانات البرية أو محاولة استفزازها، خصوصًا الأفيال التي قد تبدو حركتها بطيئة، لكنها قادرة على الانطلاق بسرعة كبيرة عند شعورها بالتهديد.


