الانتخابات أولًا وفلسطين آخرًا.. متحدث فتح يفتح النار على نتنياهو|فيديو
قال منذر الحايك، المتحدث الرسمي باسم حركة فتح، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضع حساباته السياسية والانتخابية في مقدمة أولوياته، معتبرًا أن ذلك يأتي على حساب الشعب الفلسطيني ومستقبل أي مسار جاد لإنهاء الحرب وتحقيق التهدئة في قطاع غزة، وأن الجانب الفلسطيني لا يرى وجود خلاف حقيقي بين الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، خاصة فيما يتعلق بالمواقف المرتبطة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
نتنياهو وحسابات الانتخابات
وأوضح متحدث فتح، خلال لقاء في برنامج «منتصف النهار» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن نتنياهو يدرك أهمية المرحلة السياسية المقبلة، في ظل اقتراب الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى للحفاظ على موقعه السياسي وعدم اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى خسارة دعم التيارات اليمينية المتطرفة داخل حكومته، وأن نتنياهو أصبح مرتبطًا بصورة كبيرة باليمين المتطرف، ممثلًا في إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، موضحًا أن هذه القوى السياسية تمثل عنصرًا مؤثرًا في استمرار الحكومة الحالية وقدرتها على البقاء في السلطة.
ولفت متحدث فتح، إلى أن بن غفير وسموتريتش كانا، وفق رؤيته، بعيدين عن مراكز التأثير الرئيسية في السياسة الإسرائيلية قبل تشكيل الحكومة الحالية، إلا أن نتنياهو منحهما أدوارًا وحقائب وزارية مؤثرة بعد تشكيل ائتلافه الحكومي، وأن الحقائب التي حصل عليها الرجلان شملت ملفات تتصل بالأمن والمالية والاستيطان، وهو ما عزز نفوذهما داخل الحكومة، وجعل أي قرار يتعلق بالمسار السياسي مع الفلسطينيين مرتبطًا بدرجة كبيرة بمواقفهما ومطالب التيار اليميني المتشدد.
نتنياهو لا يريد المرحلة الثانية
وأكد متحدث فتح، أن نتنياهو، بحسب تقديره، لا يرغب في الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تنفذ من الأساس جميع الالتزامات المرتبطة بالمرحلة الأولى، وأن من أبرز الملفات التي لم يتم تنفيذها بالشكل المطلوب الانسحاب من «الخط الأصفر»، معتبرًا أن استمرار هذه الأوضاع يعكس وجود رغبة إسرائيلية في إعادة صياغة مراحل الاتفاق بما يتوافق مع الحسابات السياسية والأمنية للحكومة الحالية.
وشدد متحدث فتح، على أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة شديدة الحساسية، موضحًا أن الفلسطينيين أصبحوا يتعاملون بحذر شديد مع التصريحات السياسية والإعلامية الإسرائيلية، بسبب الفجوة بين ما يتم الإعلان عنه وما يحدث فعليًا على الأرض، وأن رد نتنياهو الأخير لم يكن مفاجئًا بالنسبة إلى الفلسطينيين، لأن التجارب السابقة جعلتهم أكثر تشككًا في إمكانية تنفيذ التعهدات الإسرائيلية، بينما يرى أن الوسطاء ربما كانوا الأكثر تفاجؤًا بالموقف الإسرائيلي الأخير.
علاقة أمريكية وثيقة بإسرائيل
وأشار متحدث فتح، إلى أنه لا يعتقد بوجود خلاف حقيقي بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية، معتبرًا أن العلاقات بين الطرفين تقوم على قدر كبير من التنسيق والتعاون، خاصة في الملفات المتعلقة بالحرب في غزة والمفاوضات بشأن مستقبل القطاع، وأن الجانب الفلسطيني يرى أن هناك تنسيقًا أمريكيًا إسرائيليًا يمكن أن يؤثر على مسار تنفيذ المرحلة الثانية، مشيرًا إلى احتمالية الاكتفاء بتنفيذ بعض البنود المحدودة بدلًا من الانتقال الكامل إلى المرحلة التالية من الاتفاق.
وأوضح متحدث فتح، أن استمرار الوضع الحالي يثير تساؤلات كبيرة حول مستقبل المرحلة الثانية، خاصة إذا استمرت الحكومة الإسرائيلية في وضع شروط جديدة أمام الانتقال إليها، أو حاولت الاكتفاء بإجراءات جزئية ومحدودة، وأن الحديث عن بعض الخطوات الإنسانية، مثل إدخال أو بناء وحدات سكنية متنقلة في مدينة رفح، لا يمكن أن يكون بديلًا عن تنفيذ الالتزامات السياسية والأمنية المرتبطة بالاتفاق بصورة كاملة.

القضية الفلسطينية.. اختبار جديد
واختتم منذر الحايك، بالتأكيد على أن الفلسطينيين يواجهون اختبارًا جديدًا في ظل استمرار التصعيد والتعقيدات السياسية داخل إسرائيل، مشددًا على أهمية استمرار جهود الوسطاء للضغط من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وعدم السماح بإعادة صياغة الالتزامات وفق حسابات سياسية داخلية، وأن المرحلة المقبلة ستتطلب تحركًا أكثر فاعلية من الأطراف الدولية والوسطاء، لضمان تنفيذ الاتفاق والانتقال إلى مراحله التالية، بما يفتح الطريق أمام وقف الحرب وتحقيق تهدئة حقيقية ومستدامة في قطاع غزة.
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي
- # رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
- # إسرائيلي
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # الإسرائيلي
- # رفح
- # الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # الوزراء بنيامين نتنياهو
- # بنيامين نتنياهو
- # الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # طالب
- # فيديو
- # علقة
- # الحكومة
- # القاهرة الإخبارية
- # الاحتلال الإسرائيلي


