للابتدائي والأعدادي.. التضامن: بكرة المدرسة طوق نجاة للأسر المحتاجة| فيديو
أكد أيمن عبدالموجود، مساعد وزير التضامن الاجتماعي، أن مبادرة «بكرة المدرسة» تستهدف دعم الطلاب في المرحلتين الابتدائية والإعدادية على مستوى الجمهورية، موضحًا أن المبادرة تأتي في إطار جهود الدولة لتعزيز برامج الحماية الاجتماعية ومساندة الأسر الأولى بالرعاية، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع الأهلي، وأن المبادرة الجديدة تحمل أبعادًا اقتصادية وإنسانية واجتماعية، وتستهدف تخفيف الأعباء عن الأسر المستحقة، خاصة مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد وما يصاحبه من احتياجات متزايدة للطلاب من مستلزمات وأدوات مدرسية.
مبادرة بكرة المدرسة
وأشار مساعد وزير التضامن، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «مساء جديد» المذاع عبر قناة المحور، إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون الكامل مع مؤسسات المجتمع الأهلي، مؤكدًا أن تنفيذ مبادرة «بكرة المدرسة» يتم بالشراكة مع مؤسسة مصر الخير، في إطار التعاون المشترك لدعم الطلاب والأسر الأكثر احتياجًا بمختلف محافظات الجمهورية، وأن المبادرة لا تقتصر على مناطق جغرافية بعينها، وإنما تستهدف جميع طلاب مصر في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق منصة إلكترونية من خلال صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وذلك بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير.
وأوضح مساعد وزير التضامن، أن المنصة الجديدة ستتيح تسجيل بيانات الطلاب الراغبين في الاستفادة من المبادرة، سواء من طلاب المرحلة الابتدائية أو المرحلة الإعدادية، مشيرًا إلى أن عملية الاستفادة لن تكون تلقائية لجميع المتقدمين، وإنما ستخضع لمجموعة من المعايير المحددة لاختيار الفئات الأكثر استحقاقًا، وأن المبادرة تتحرك وفق إطار واضح يستهدف تعزيز برامج الحماية الاجتماعية، ودعم الأسر الأولى بالرعاية، مؤكدًا أن الجهات المشاركة ستعمل على تحديد الطلاب المستحقين للدعم بصورة دقيقة، بما يضمن وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
دراسة الحالات.. تقديم الدعم
وكشف مساعد وزير التضامن، عن إجراء عملية تحقق من البيانات عقب تسجيل الطلاب على المنصة، موضحًا أن كل طلب سيتم التعامل معه بصورة منفردة من خلال دراسة الحالة والتأكد من مدى استحقاق الطالب والأسرة للدعم المقدم ضمن المبادرة، وأنه بعد الانتهاء من عمليات التحقق ودراسة الحالات، سيتم تقديم الدعم للمستحقين بصورة مباشرة، من خلال توفير الشنطة المدرسية بمستلزماتها، بما يساعد الأسر على مواجهة جزء من الأعباء المالية المرتبطة بالاستعداد للعام الدراسي الجديد.
وأكد مساعد وزير التضامن، أن مبادرة «بكرة المدرسة» تحمل أكثر من هدف، يأتي في مقدمتها تعزيز برامج الحماية الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية، إلى جانب دعم الطلاب ومساعدتهم على بدء العام الدراسي بصورة أفضل، أن توفير المستلزمات المدرسية لا يمثل مجرد مساعدة مادية للأسر، وإنما يرتبط أيضًا ببناء شخصية الطالب المصري وتعزيز قدرته على المشاركة في العملية التعليمية، خاصة خلال مرحلتي التعليم الابتدائي والإعدادي اللتين تمثلان مرحلة مهمة في تكوين شخصية الطفل.
دعم الطلاب.. الاستمرار بالتعليم
ولفت مساعد وزير التضامن، إلى أن توفير الاحتياجات الأساسية للطلاب يمكن أن يمثل عاملًا مساعدًا للأسر التي تواجه صعوبات معيشية، خاصة أن تكاليف الاستعداد للعام الدراسي تشكل عبئًا إضافيًا على بعض الأسر، الأمر الذي يجعل توفير الشنطة المدرسية ومستلزماتها دعمًا مباشرًا للطلاب، ووتأتي المبادرة في توقيت يتزايد فيه استعداد الأسر لاستقبال العام الدراسي الجديد، حيث تسعى الجهات المشاركة إلى توفير احتياجات الطلاب المستحقين بما يساعدهم على دخول المدارس بصورة أكثر استقرارًا، ويعزز شعورهم بالمساواة مع زملائهم، بما ينعكس إيجابيًا على حالتهم النفسية ودافعيتهم للتعلم.
وتابع مساعد وزير التضامن: "تعكس مبادرة «بكرة المدرسة» توجه وزارة التضامن الاجتماعي نحو توسيع الشراكات مع مؤسسات المجتمع الأهلي، والاستفادة من دورها في الوصول إلى الفئات المستحقة وتقديم أشكال مختلفة من الدعم الاجتماعي"، مستطردًا أنه من المنتظر أن تمثل المنصة الإلكترونية آلية مهمة لتنظيم عملية التسجيل وفحص البيانات وتحديد المستحقين، بما يضمن توجيه الدعم وفق معايير واضحة، وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من المبادرة، خاصة مع استهداف طلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مختلف أنحاء الجمهورية.

البعد الاجتماعي والتعليمي
واختتم أيمن عبدالموجود، بالتأكيد على أن المبادرة تستهدف في النهاية الجمع بين البعد الاجتماعي والتعليمي، من خلال مساعدة الأسر الأكثر احتياجًا، وتوفير مستلزمات الدراسة للطلاب المستحقين، بما يدعم انتظامهم في العملية التعليمية ويعزز بناء الإنسان المصري منذ المراحل الدراسية الأولى.


