رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

طوق النجاة.. سلامة: توحيد الموقف العربي أقوى سلاح لدعم غزة|فيديو

جنازة 120 من أهالي
جنازة 120 من أهالي غزة

أكد الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة أن مساندة الشعب الفلسطيني، خاصة أهالي قطاع غزة، لا تقتصر على المواقف السياسية أو الدبلوماسية، وإنما تبدأ أيضًا من رفع الوعي المجتمعي ونقل حقيقة ما يجري للرأي العام، مشددًا على أن لكل مواطن وصاحب رأي أو منصة إعلامية دورًا يمكن أن يؤديه في دعم القضية الفلسطينية، وأن المشاهد الإنسانية القادمة من قطاع غزة تدفع الجميع إلى التساؤل حول كيفية تقديم الدعم، مؤكدًا أن نشر الوعي وكشف أبعاد الأزمة للرأي العام يمثلان جزءًا مهمًا من المسؤولية التي تقع على عاتق الإعلاميين والمثقفين وكل من يمتلك صوتًا مؤثرًا في المجتمع.

التوعية المجتمعية.. مواجهة الأزمات

وأشار الكاتب الصحفي، خلال لقائه ببرنامج "المواطن والمسؤول" المذاع عبر قناة "الشمس"، إلى أن الإعلام يؤدي دورًا محوريًا في شرح تطورات الأحداث وتقديم صورة واضحة للمشهد، مؤكدًا أن التوعية المستمرة تساعد على تكوين فهم حقيقي للأزمة وتداعياتها الإنسانية والسياسية، وهو ما يجعلها أحد أهم أدوات الدعم في مثل هذه الظروف، وأن العمل الجماعي يظل أكثر تأثيرًا من الجهود الفردية، لافتًا إلى أن تنسيق المواقف وتبادل المعلومات الدقيقة يسهمان في تعزيز الوعي العام، ويدعمان أي تحركات تهدف إلى التعامل مع التطورات الإقليمية بصورة أكثر فاعلية.

وتطرق الكاتب الصحفي، إلى الاجتماع الذي عقدته لجنة القدس التابعة لجامعة الدول العربية بمشاركة وزراء الخارجية العرب، معتبرًا أن الاجتماعات العربية تمثل فرصة مهمة لتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأن التحديات الراهنة تستدعي مزيدًا من التنسيق العربي وتفعيل آليات التعاون المشترك، مشيرًا إلى أن توحيد الرؤى بشأن القضايا الاستراتيجية يسهم في تعزيز الموقف العربي على الساحة الدولية، ويزيد من فرص الوصول إلى نتائج عملية تخدم مصالح المنطقة.

القضية الفلسطينية.. تحركًا يتجاوز البيانات

وأكد الكاتب الصحفي، أن البيانات السياسية تعكس المواقف الرسمية، لكنها تحتاج إلى آليات تنفيذ ومتابعة حتى تحقق تأثيرًا ملموسًا، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من مرحلة إصدار المواقف إلى تعزيز أدوات العمل المشترك بما يتناسب مع حجم التحديات القائمة، وأن استمرار التنسيق بين الدول العربية يمكن أن يسهم في دعم الجهود السياسية والإنسانية، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية تمثل قضية محورية تمس الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن الدول العربية تمتلك العديد من أدوات التأثير على الساحة الدولية إذا جرى توظيفها بصورة جماعية ومنظمة، موضحًا أن العمل المشترك يمنح الموقف العربي ثقلاً أكبر في التعامل مع مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وأن التنسيق في الملفات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية يمكن أن يعزز فرص إيصال الرؤية العربية إلى القوى الدولية المؤثرة، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

دعم دولي لأهالي غزة 
دعم دولي لأهالي غزة 

فاعلية المواقف العربية

واختتم  الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تستدعي التركيز على القواسم المشتركة بين الدول العربية، والابتعاد عن نقاط الخلاف، بما يسمح ببناء آليات تعاون أكثر فاعلية في القضايا الاستراتيجية التي تمثل اهتمامًا مشتركًا للجميع، وأن القضية الفلسطينية تحتاج إلى تضافر الجهود الرسمية والشعبية والإعلامية، مع استمرار العمل على تعزيز التنسيق العربي وتفعيل أدوات التعاون المشترك، بما يدعم التحركات السياسية والإنسانية الرامية إلى مساندة الشعب الفلسطيني، وترسيخ موقف عربي أكثر تأثيرًا في مواجهة التحديات الإقليمية.

تم نسخ الرابط