رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

اكتشاف علمي يمهد الطريق لتطوير علاجات جديدة لسرطان الكبد

صورة موضوعية
صورة موضوعية

اكتشف باحثون بلجيكيون من المعهد الفلمنكي للتكنولوجيا الحيوية وجامعة لوفان الكاثوليكية الكيفية التي تخدع بها الخلايا السرطانية المنتشرة في الكبد الجهاز المناعي للإفلات منه.

وتبين أن الخلايا السرطانية تستغل عنصراً غذائياً متوفراً في الكبد يسمى "البالمتيك" لتعطيل الخلايا المناعية "النيتروفيل" وشل حركتها عن مهاجمة الأورام ، مما يمنعها من أداء دورها الطبيعي في رصد الأورام وتدميرها.

وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في نجاح العلماء عبر تجارب مخبرية في حجب هذا التأثير السلبي، مما أعاد للمناعة نشاطها الطبيعي وجعلها قادرة على مهاجمة الخلايا السرطانية والحد من نموها مجدداً.

ورغم أن انتشار السرطان إلى الكبد يُعد حالياً من أصعب الحالات الطبية علاجاً وأكثرها شيوعاً، فإن هذا الإنجاز يفتح باباً واعداً لتطوير علاجات مبتكرة، مع تأكيد الأطباء على الحاجة لمزيد من الأبحاث والتجارب السريرية قبل تحويله إلى دواء متاح للمرضى.

سبيل جديد لعلاج السرطان النقيلي

تُضيف هذه النتائج إلى الأدلة المتزايدة التي تُشير إلى أن بلمرة البروتين تلعب دورًا هامًا في تطور السرطان والتهرب المناعي، وقد ربطت دراسات سابقة بلمرة البروتين بنمو الورم وتنظيم المناعة، إلا أن دورها في التواصل بين الخلايا السرطانية المنتشرة والعدلات كان غير معروف إلى حد كبير.

من خلال تحديد DHHC17 كمنظم رئيسي لهذه العملية، تسلط الدراسة الضوء على استراتيجية جديدة محتملة للعلاجات المستقبلية التي تهدف إلى استعادة قدرة الجهاز المناعي على السيطرة على المرض النقيلي.

ويمكن أن يؤدي استهداف عملية البلمتة إلى التدخل في الإشارات المحفزة للورم وتعزيز قتل الخلايا السرطانية بوساطة المناعة في آن واحد.

تم نسخ الرابط