أطباء بلا حدود: تفشي إيبولا في الكونغو أكثر خطورة من أي وقت
قالت منظمة أطباء بلا حدود، إن تفشي فيروس إيبولا في شرق الكونغو الديمقراطية أصبح "أكثر خطورة من أي وقت مضى".
وأشارت المنظمة في بيان، إلى أن الفيروس ينتشر "بمعدل مقلق وغير مسبوق، على الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها الفرق الطبية الميدانية".
وأوضحت المنظمة في بيانها إلى أن أكثر من 1400 من كوادرها يعملون حالياً في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تدير سبعة مراكز لعلاج الإيبولا وأكثر من 15 جناحاً للعزل بسعة تتجاوز 480 سريراً، وقدمت العلاج منذ بداية التفشي لأكثر من 1362 مريضاً، بينهم 554 حالة مؤكدة، تعافى منها 282 مريضاً.
وأكدت المنظمة أنها تواصل دعم وزارة الصحة الكونغولية في أعمال المراقبة والفحص وتتبع المخالطين، إلى جانب تدريب الكوادر الصحية وتعزيز التوعية المجتمعية وضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية.
يأتي ذلك بالتزامن مع زيارة تيدروس أدهانوم جيبريسوس، رئيس منظمة الصحة العالمية، إلى كينشاسا، عاصمة البلاد، حيث من المقرر أن يلتقي مسؤولين حكوميين ومنظمات إنسانية في الكونغو لمناقشة سبل تعزيز الجهود المبذولة لاحتواء هذا المرض القاتل.
وفي السياق، جددت منظمة الصحة العالمية التأكيد على الحاجة للحفاظ على زيادة تدابير المراقبة والتأهب، لا سيما بالنظر إلى استمرار حركة السكان وخطر انتقال العدوى عبر الحدود.
وأُحرز تقدم لا يمكن إنكاره في الفحص ورصد المخالطين، لكن هذه الجهود لا تزال غير كافية لاحتواء الوباء، ففي مركز أطباء بلا حدود لعلاج الإيبولا في بونيا، لم يكن 90 في المئة من المرضى ضمن المخالطين الذين جرى تتبّعهم، فيما لم تتجاوز نسبة المخالطين الذين أمكن تتبعهم في مقاطعة إيتوري بأكملها 59 في المئة.


