رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

تكريم "وجدان الإسكندرية" احتفاءً بالإبداع ودعم المواهب|فيديو

مؤسسة وجدان مصر
مؤسسة "وجدان مصر"

قامت الإعلامية هبة عبد الفتاح، بتسليم درع التكريم لفرقة "وجدان إسكندرية"، تقديرًا لما تقدمه من أعمال فنية تستلهم التراث المصري وتعمل على إحياء الفنون الشعبية بصورة عصرية، بما يسهم في نشر الثقافة الفنية بين مختلف فئات المجتمع، وخاصة الشباب.

دعم المبدعين.. جميع المحافظات

هذا، أكدت الدكتورة إيمان جنيدي، رئيسة مؤسسة "وجدان مصر" للثقافة والفنون، أن اكتشاف ورعاية المواهب الفنية في المحافظات يمثل أحد أهم أهداف المؤسسة، مشيرة إلى أن مصر تزخر بالمبدعين في مختلف المجالات، إلا أن كثيرًا منهم يحتاجون إلى من يكتشفهم ويمنحهم الفرصة المناسبة لإظهار قدراتهم، وأن الوصول إلى أصحاب المواهب في المحافظات المختلفة يمثل تحديًا حقيقيًا، وهو ما يدفع المؤسسة إلى تكثيف أنشطتها الميدانية، وتنظيم الفعاليات الفنية والثقافية التي تتيح الفرصة للمبدعين للمشاركة وعرض أعمالهم أمام الجمهور.

وكشفت رئيسة مؤسسة "وجدان مصر"، خلال برنامج "جوهرة مصرية" المذاع عبر قناة CBC، عن مشروع فني جديد تعمل المؤسسة على تنفيذه، يهدف إلى جمع التراث الشعبي والفني لجميع محافظات الجمهورية داخل عمل استعراضي متكامل، يعكس التنوع الثقافي الكبير الذي تتميز به مصر، وأن المشروع يعتمد على تقديم لوحات فنية واستعراضات مستوحاة من العادات والتقاليد والفنون الشعبية الخاصة بكل محافظة، بما يبرز ثراء الموروث الثقافي المصري ويقدم صورة متكاملة عن الهوية الوطنية في قالب فني حديث يجمع بين الأصالة والإبداع.

الحفاظ على الهوية الثقافية

وأشارت رئيسة مؤسسة "وجدان مصر"، إلى أن الاهتمام بالتراث الشعبي لا يقتصر على الحفاظ على الماضي، بل يمثل وسيلة مهمة لتعريف الأجيال الجديدة بجذورها الثقافية، وغرس قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية المصرية، وأن الفنون الشعبية تمتلك قدرة كبيرة على توثيق التاريخ الاجتماعي والثقافي للمجتمع المصري، وهو ما يجعل الحفاظ عليها ونقلها للأجيال المقبلة مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الثقافية والفنية.

وأوضحت رئيسة مؤسسة "وجدان مصر"، أنها تحرص على استلهام التجارب الفنية التي قدمتها الأعمال الكلاسيكية، خاصة التابلوهات الغنائية والاستعراضية التي كانت تميز الأفلام والمسرحيات القديمة، لما كانت تحمله من قيمة فنية وثقافية كبيرة، وأن تلك اللوحات كانت تجمع بين الغناء والاستعراض والأزياء التراثية الخاصة بمختلف المحافظات، وهو ما منحها طابعًا فريدًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى اليوم، مؤكدة أن المؤسسة تسعى إلى إعادة تقديم هذا النموذج بروح معاصرة تتناسب مع ذوق الجمهور الحالي.

الفن رسالة للحفاظ على التراث

وأكدت رئيسة مؤسسة "وجدان مصر"، أن الفن لا يقتصر على الترفيه فقط، بل يؤدي دورًا مهمًا في الحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز الوعي بقيمة التراث الشعبي، مشيرة إلى أن تقديم أعمال فنية مستوحاة من الثقافة المصرية يسهم في تعريف الأجيال الجديدة بتاريخها الحضاري، وأن المؤسسة تعمل على تطوير محتوى فني يجمع بين الأصالة والحداثة، بما يساعد على جذب الشباب وتشجيعهم على التفاعل مع الفنون التراثية بصورة أكثر قربًا وابتكارًا.

واعتبرت رئيسة مؤسسة "وجدان مصر"، أن تكريم فرقة "وجدان إسكندرية" يمثل رسالة تقدير لكل المبدعين الذين يعملون على إحياء الفنون المصرية، ويؤكد أهمية دعم المبادرات التي تسهم في اكتشاف المواهب وصقلها وتوفير المنصات المناسبة لعرض إبداعاتها، وأن مثل هذه المبادرات تفتح المجال أمام المواهب الشابة للظهور، وتشجعهم على الاستمرار في تطوير قدراتهم الفنية، بما ينعكس إيجابًا على الحركة الثقافية والفنية في مصر.

مؤسسة
مؤسسة "وجدان مصر"

تعزيز القوة الناعمة

واختتمت الدكتورة إيمان جنيدي، بالتأكيد على أن مؤسسة "وجدان مصر" تواصل تنفيذ رؤيتها الهادفة إلى دعم الثقافة والفنون، وإبراز التنوع الحضاري والتراثي الذي تتميز به المحافظات المصرية، من خلال مشروعات فنية تجمع بين الإبداع والحفاظ على الهوية، وأن الاستثمار في المواهب الفنية، إلى جانب توثيق التراث الشعبي وتقديمه بصورة حديثة، يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ مكانة الفن باعتباره أحد أهم أدوات الحفاظ على الهوية الوطنية وبناء الوعي الثقافي لدى الأجيال الجديدة.

تم نسخ الرابط