رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

رئيس الجالية المصرية بباريس: «نشكر الرئيس السيسي على اهتمامه بالمغتربين»|فيديو

الجالية المصرية في
الجالية المصرية في باريس

أشاد صالح فرهود، رئيس رابطة الجالية المصرية بباريس، بالاهتمام المتزايد الذي توليه الدولة المصرية لملف المصريين بالخارج، مؤكدًا أن هذا الملف شهد تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، وهو ما انعكس بشكل واضح على قوة العلاقة بين أبناء الجاليات ووطنهم، وزاد من شعورهم بالانتماء والحرص على دعم الدولة في مختلف المحافل، وأن القيادة السياسية أولت اهتمامًا خاصًا بالمصريين المقيمين خارج البلاد، معتبرًا أن هذا النهج عزز جسور الثقة والتواصل، ورسخ شعور أبناء الجاليات بأنهم جزء أصيل من مسيرة التنمية التي تشهدها مصر.

ارتباط أبناء الجاليات بوطنهم 

وأكد رئيس الجالية المصرية بباريس، خلال حواره في برنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TEN"، أن الاهتمام الرسمي بالمصريين في الخارج انعكس بصورة مباشرة على مشاعرهم تجاه وطنهم، مشيرًا إلى أن أبناء الجاليات أصبحوا أكثر ارتباطًا بمصر وأكثر حرصًا على المشاركة في دعمها وإبراز صورتها الإيجابية أمام المجتمعات التي يعيشون فيها، وأن هذا الارتباط يظهر بوضوح خلال الزيارات الخارجية للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الدول الأوروبية، حيث يحرص المصريون على التواجد بكثافة لاستقباله والتعبير عن دعمهم واعتزازهم بوطنهم، معتبرًا أن هذه المشاهد تعكس قوة العلاقة بين الدولة وأبنائها في الخارج.

وأشار رئيس الجالية المصرية بباريس، إلى أنه يقيم خارج مصر منذ 44 عامًا، وخلال هذه السنوات كرّس جهوده لخدمة أبناء الجالية المصرية في فرنسا، مؤكدًا أن العمل العام وسط المصريين بالخارج يمثل مسؤولية وطنية تستهدف الحفاظ على الروابط بين أبناء الوطن أينما كانوا، وأن ارتباطه بمصر لم يتراجع رغم سنوات الغربة الطويلة، بل ازداد قوة مع مرور الوقت، مشيرًا إلى أن أبناء الجاليات يحرصون دائمًا على متابعة التطورات التي تشهدها البلاد، والمساهمة في دعمها بكل السبل الممكنة.

إشادة بجهود وزارة الخارجية

وأعرب رئيس الجالية المصرية بباريس، عن تقديره للدور الذي تقوم به وزارة الخارجية في متابعة شؤون المصريين بالخارج، مؤكدًا أن التواصل مع الجاليات شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، وأنه يتابع عن قرب الجهود المبذولة في هذا الملف منذ عام 2011، مثمنًا التواصل المستمر مع أبناء الجاليات والعمل على الاستماع إلى مطالبهم، بما يسهم في تعزيز الثقة بين الدولة والمصريين المقيمين خارج البلاد.

وأكد رئيس الجالية المصرية بباريس، أن المؤتمر السابع للمصريين بالخارج جاء بصورة مختلفة عن النسخ السابقة، موضحًا أن مستوى التنظيم والحوار شهد تطورًا واضحًا، كما أن العديد من المطالب التي طُرحت خلال المؤتمر السابق وجدت طريقها إلى التنفيذ، وأن هذا التطور يعكس جدية الدولة في التعامل مع المقترحات التي يقدمها أبناء الجاليات، مؤكدًا أن الحكومة أبدت التزامًا باستكمال تنفيذ بقية المطالب التي لا تزال قيد الدراسة، وهو ما يعزز الثقة في آليات الحوار المؤسسي مع المصريين بالخارج.

مطالب الجاليات تعزز الثقة

وأشار رئيس الجالية المصرية بباريس، إلى أن الاستجابة لعدد من مطالب المصريين بالخارج تمثل رسالة مهمة تؤكد اهتمام الدولة بتحسين الخدمات المقدمة لهم، والعمل على إزالة العقبات التي تواجههم في تعاملاتهم المختلفة، وأن الاستماع للمقترحات ومناقشتها بصورة جادة يفتح الباب أمام تطوير السياسات المتعلقة بالمصريين في الخارج، ويمنحهم شعورًا بأن صوتهم مسموع وأن مشاركتهم محل تقدير من مؤسسات الدولة.

ولفت رئيس الجالية المصرية بباريس، إلى أن من أبرز ما ميز المؤتمر هذا العام عقد لقاء مباشر مع نواب يمثلون المصريين بالخارج، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس تطورًا مهمًا في آليات التواصل والحوار بين الدولة والجاليات المصرية المنتشرة حول العالم، وأن وجود ممثلين للمصريين بالخارج في مثل هذه اللقاءات يسهم في نقل احتياجاتهم بصورة مباشرة، ويعزز فرص الوصول إلى حلول عملية للقضايا التي تشغل أبناء الجاليات، بما يدعم مشاركتهم في مسيرة التنمية الوطنية.

نشأت الديهي 
نشأت الديهي 

المصريون بالخارج.. شركاء الوطن

واختتم صالح فرهود، بالتأكيد على أن المصريين المقيمين بالخارج يمثلون رصيدًا وطنيًا مهمًا، وأنهم يحرصون على دعم وطنهم والمساهمة في تعزيز صورته في مختلف دول العالم، وأن استمرار الحوار بين الدولة والجاليات، وتطوير الخدمات المقدمة لهم، وتنفيذ المطالب القابلة للتطبيق، كلها خطوات تعزز ارتباط المصريين بالخارج بوطنهم، وترسخ مفهوم الشراكة الوطنية، بما ينعكس إيجابًا على مصالح الدولة وأبنائها داخل مصر وخارجها.

تم نسخ الرابط