نزلت أجري.. أحمد موسى: زلزال أمس فكريني بزلزال 92 لما كنت في الأهرام|فيديو
روى الإعلامي أحمد موسى، تفاصيل اللحظات الأولى التي عاشها أثناء الهزة الأرضية التي شعر بها عدد كبير من المواطنين فجر اليوم، مؤكدًا أن الزلزال أعاد إلى ذاكرته واحدة من أبرز الكوارث الطبيعية التي شهدتها مصر، وهي هزة عام 1992، التي ما زالت حاضرة في وجدان ملايين المصريين حتى اليوم، وإنه كان يمارس عمله في الساعات الأولى من الصباح عندما شعر بالهزة الأرضية بصورة مفاجئة، مشيرًا إلى أن رد فعله جاء بصورة تلقائية نتيجة ما ترسخ في ذاكرته منذ زلزال عام 1992، الذي عاش تفاصيله بنفسه.
ذكريات زلزال 1992
وأوضح أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن الهزة الأخيرة أعادت إليه مشاهد عاشها قبل أكثر من ثلاثة عقود، عندما وقع زلزال عام 1992، مؤكدًا أنه تذكر تلك اللحظات بكل تفاصيلها فور شعوره بالاهتزاز، قائًلا: "كنت قاعد شغال الساعة 3، وفجأة حصل الزلزال، فنزلت أجري.. فكّرني بيوم زلزال 92، لما كنت في الأهرام، وبرضه نزلت أجري من الدور الرابع"، في إشارة إلى التشابه بين رد فعله في الحالتين، رغم اختلاف الظروف والزمن.
وأشار أحمد موسى، إلى أن زلزال عام 1992 لا يزال يمثل محطة مهمة في ذاكرة المصريين، لما خلفه من مشاهد لا تُنسى، موضحًا أن أي هزة أرضية يشعر بها المواطنون تعيد تلقائيًا استحضار تلك الأحداث، خاصة لدى من عايشوا الزلزال قبل أكثر من ثلاثين عامًا، وأن الشعور بالهزة الأخيرة كان كافيًا لإحياء تلك الذكريات، وهو ما يفسر حالة القلق التي انتابت عددًا من المواطنين بمجرد الإحساس باهتزاز الأرض، حتى مع تأكيد الجهات المختصة أن الزلزال الأخير لم يكن من الهزات المدمرة.
تفاعل واسع بين المواطنين
ولفت أحمد موسى، إلى أن الساعات التي أعقبت الزلزال شهدت تفاعلًا واسعًا من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تبادل كثيرون رواياتهم حول لحظة الشعور بالهزة، كما استعاد آخرون ذكريات زلزال 1992، الذي ظل حاضرًا في الذاكرة الجمعية للمصريين، وأن سرعة تداول المعلومات عقب أي هزة أرضية أصبحت أكبر من الماضي، بفضل وسائل الاتصال الحديثة، الأمر الذي يجعل من الضروري الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة لتجنب الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة.
وأشار أحمد موسى، إلى أن الجهات المعنية، وفي مقدمتها المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أصدرت بيانات توضيحية فور وقوع الهزة، أكدت خلالها أن الزلزال كان محدود التأثير، وأن الهزات الارتدادية المسجلة جاءت ضعيفة وغير محسوسة، ولا تدعو إلى القلقن وأن سرعة إصدار البيانات الرسمية ساهمت في تهدئة مخاوف المواطنين، خاصة بعد انتشار تساؤلات عديدة بشأن طبيعة الزلزال ومدى تأثيره، مؤكدًا أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة في مثل هذه المواقف.

الوعي والتعامل الهادئ
واختتم الإعلامي أحمد موسى، بالتأكيد على أن التجارب السابقة علمت المصريين أهمية التعامل بهدوء مع مثل هذه الظواهر الطبيعية، مشيرًا إلى أن استرجاع ذكريات زلزال 1992 لا يعني بالضرورة تشابه الظروف أو النتائج، فلكل زلزال طبيعته وخصائصه العلمية، وأن الجهات المختصة تتابع النشاط الزلزالي على مدار الساعة، وأن ما حدث فجر اليوم يندرج ضمن الهزات الطبيعية التي قد تشهدها المنطقة بين الحين والآخر، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة، وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع الاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية، بما يسهم في الحفاظ على الهدوء وتجنب إثارة المخاوف دون مبرر..


