رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

إسعاد يونس تكشف لقبها المفضل.. وتعلق:«لا أنساق وراء التريند»|فيديو

الفنانة إسعاد يونس
الفنانة إسعاد يونس

أكدت الفنانة والإعلامية إسعاد يونس، أن مسيرتها الفنية والإعلامية الممتدة على مدار سنوات طويلة منحتها العديد من الألقاب التي ارتبطت بها لدى الجمهور، إلا أن لقب «صاحبة السعادة» يظل الأقرب إلى قلبها، معتبرة أنه لم يكن مجرد اسم لبرنامج ناجح، وإنما أصبح تكريمًا معنويًا يحمل قيمة خاصة بالنسبة لها، ويعكس المحبة التي منحها لها الجمهور على مدار مشوارها، وأن هذا اللقب ارتبط بها بصورة تلقائية مع مرور الوقت، حتى أصبح الجمهور يناديها به أكثر من اسمها الحقيقي، مؤكدة أن هذا الارتباط يمثل بالنسبة لها هدية إلهية جاءت بعد سنوات طويلة من العمل والاجتهاد في المجالين الفني والإعلامي.

«صاحبة السعادة».. اللقب الأقرب

وقالت إسعاد يونس، خلال تصريحاتها لبرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة CBC، إنها حصلت على العديد من الألقاب طوال مسيرتها المهنية، لكنها تعتبر لقب «صاحبة السعادة» الأكثر تميزًا وتأثيرًا في حياتها، موضحة أن هذا اللقب لم يكن مخططًا له، وإنما جاء نتيجة ارتباط الجمهور ببرنامجها وما يقدمه من محتوى مختلف يعتمد على استضافة النجوم وتوثيق الذكريات الفنية والإنسانية، وأن البرنامج نجح في تكوين علاقة خاصة مع المشاهدين، الأمر الذي جعل اسم البرنامج يتحول تدريجيًا إلى لقب شخصي يلازمها في كل مكان، مشيرة إلى أنها تنظر إليه باعتباره تكريمًا من الله بعد سنوات طويلة من العطاء والعمل، وليس مجرد لقب إعلامي ارتبط ببرنامج تلفزيوني.

وتطرقت إسعاد يونس، إلى ظاهرة السعي وراء «التريند» على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها لا تؤمن بفكرة ملاحقة الترند أو صناعة محتوى هدفه الأساسي تحقيق الانتشار السريع، موضحة أن طبيعة الجيل الذي تنتمي إليه تختلف عن ثقافة السوشيال ميديا التي أصبحت تتحكم في كثير من أشكال المحتوى الإعلامي، وأنها احتاجت إلى وقت طويل حتى تتعرف على معنى كلمة «التريند» وآلية عملها، لكنها اقتنعت في النهاية بأن النجاح الحقيقي لا يقاس بعدد المشاهدات أو التفاعل اللحظي، وإنما يقاس بقيمة المحتوى وتأثيره الحقيقي في الجمهور.

الحقيقة تبقى والضجة تختفي

وأكدت إسعاد يونس، أن المحتوى الذي يعتمد على الحقيقة والصدق يمتلك القدرة على الاستمرار لسنوات طويلة، بعكس المحتوى الذي يقوم فقط على إثارة الجدل أو صناعة «تريند» مؤقت، مشيرة إلى أن كثيرًا مما ينتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي يختفي سريعًا بعد انتهاء موجة الاهتمام به، وأن السعي وراء الترند قد يمنح صاحبه شهرة مؤقتة، لكنه لا يصنع تاريخًا أو يترك أثرًا حقيقيًا لدى الجمهور، موضحة أن الأعمال الصادقة هي وحدها القادرة على البقاء في ذاكرة المشاهدين مهما مر عليها من سنوات.

وأشارت إسعاد يونس، إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تفرض إيقاعًا سريعًا على صناعة المحتوى، إلا أن هذا الإيقاع لا يعني بالضرورة جودة ما يقدم، مؤكدة أن كثيرًا من «التريندات» تعتمد على الإثارة المؤقتة التي سرعان ما تتلاشى بمجرد ظهور موضوع جديد يشغل اهتمام الجمهور، وأن المحتوى الذي يتم إنتاجه فقط من أجل تحقيق الانتشار يشبه، بحسب وصفها، «صنعة الفشار»، حيث يظهر بسرعة كبيرة ثم يختفي بالسرعة نفسها، دون أن يترك قيمة أو تأثيرًا حقيقيًا، بينما يظل العمل الجاد والهادف حاضرًا في وجدان الناس لفترات طويلة.

الفنانة إسعاد يونس
الفنانة إسعاد يونس

المحتوى الصادق.. النجاح الدائم

واختتمت الفنانة إسعاد يونس، بالتأكيد على أن النجاح المستمر لا يتحقق من خلال مطاردة الترند أو البحث عن الشهرة السريعة، وإنما من خلال تقديم محتوى يحترم عقل المشاهد ويعبر عن الحقيقة بصدق، وأن الأعمال التي تنطلق من الإخلاص والواقعية تملك القدرة على الصمود أمام تغيرات الزمن، بينما تتراجع الأعمال التي تعتمد فقط على الضجيج الإعلامي بمجرد انتهاء موجة الاهتمام بها، مؤكدة أن الصدق يظل العنصر الأهم في أي تجربة إعلامية أو فنية ناجحة، وأن ما يبقى في النهاية هو القيمة الحقيقية التي يقدمها المحتوى للجمهور.

تم نسخ الرابط