الرد في توقيته.. لميس الحديدي: اللي يفكر يجر مصر للحرب هيحسبها غلط|فيديو
أكدت الإعلامية لميس الحديدي، أن ميناء دمياط يواصل أداء مهامه التشغيلية بكفاءة كاملة، رغم الحادث الذي تعرضت له إحدى السفن داخل الميناء، مشيرة إلى أن حركة الملاحة والتداول لم تتوقف، وأن الميناء استمر في العمل بصورة طبيعية منذ وقوع الحادث، وهو ما يعكس جاهزية منظومة التشغيل وقدرتها على التعامل مع المواقف الطارئة دون التأثير على سير العمل، وأن ميناء دمياط يُعد أحد أهم الموانئ التجارية والاستراتيجية في مصر، لافتة إلى أن أهميته تضاعفت خلال الفترة الأخيرة في ظل المتغيرات الإقليمية، باعتباره أحد المنافذ الرئيسية لحركة التجارة والطاقة عبر البحر المتوسط.
الميناء حافظ على كفاءته
وأضافت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، أن الميناء لم يتوقف عن العمل ولو لساعة واحدة منذ وقوع الحادث، موضحة أن فرق الإنقاذ والإطفاء تعاملت مع الموقف بكفاءة عالية، الأمر الذي ساعد على احتواء الحريق واستمرار النشاط الملاحي والتجاري بصورة منتظمةن وأن استمرار العمل داخل الميناء يعكس كفاءة منظومة إدارة الأزمات، وسرعة التنسيق بين الجهات المختلفة، بما ساهم في الحفاظ على حركة السفن وعدم تعطيل عمليات الشحن والتفريغ، رغم طبيعة الحادث وتعقيداته.
وأوضحت لميس الحديدي، أن التحقيقات الخاصة بالحادث لا تزال جارية، مؤكدة أن الجهات المختصة تعمل على فحص جميع الأدلة الفنية للوصول إلى النتائج الدقيقة، مشيرة إلى أن إعلان أي تفاصيل بشأن المسؤولية عن الواقعة يجب أن يستند إلى نتائج التحقيقات الرسمية، وأن الأجهزة المعنية تواصل تحليل بقايا الطائرة المسيّرة والأدلة الفنية المرتبطة بالحادث، بهدف تحديد مصدرها والوقوف على جميع الملابسات، مؤكدة أن الوصول إلى الحقيقة يتطلب الالتزام بالإجراءات الفنية والقانونية وعدم التسرع في إصدار الأحكام.
دعوة للوعي.. التوترات الإقليمية
وأكدت لميس الحديدي، أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية نتيجة تصاعد التوترات الإقليمية، وهو ما يستدعي قدرًا كبيرًا من الوعي في التعامل مع الأحداث، مشيرة إلى أن التطورات المتلاحقة تفرض على الجميع متابعة المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية والابتعاد عن الشائعات، وأن أي تطورات أمنية في المنطقة قد تحمل أبعادًا سياسية واستراتيجية معقدة، الأمر الذي يجعل التعامل معها يحتاج إلى رؤية متأنية، تراعي طبيعة المشهد الإقليمي وتشابك الملفات المختلفة.
وأشارت لميس الحديدي، إلى أن مصر تمتلك ثقلًا سياسيًا واستراتيجيًا كبيرًا في المنطقة، وهو ما يجعل أي قرارات تتعلق بالأمن القومي تخضع لدراسة دقيقة تأخذ في الاعتبار مختلف الأبعاد السياسية والعسكرية والاقتصادية، وأن القيادة المصرية تعتمد في إدارة الأزمات على حسابات دقيقة، تراعي مصالح الدولة العليا، وتحافظ على أمنها القومي واستقرارها الداخلي، إلى جانب مراعاة انعكاسات أي تطورات على المنطقة بأكملها.

الثقة في مؤسسات الدولة
واختتمت الإعلامية لميس الحديدي، بالتأكيد على أن مشاعر الغضب الوطنية تجاه أي اعتداء أمر مفهوم، لكنها شددت على أن إدارة الملفات المتعلقة بالأمن القومي تستند إلى رؤية استراتيجية شاملة، تقوم على دراسة جميع المعطيات قبل اتخاذ أي قرار، وأن التجارب السابقة أثبتت قدرة مؤسسات الدولة المصرية على التعامل مع التحديات الكبرى بكفاءة وحكمة، واختيار التوقيت المناسب والإجراءات الملائمة بما يحافظ على مصالح البلاد وأمنها القومي، مؤكدة أن مصر، بما تمتلكه من مؤسسات قوية وثقل إقليمي، تدير مثل هذه الملفات وفق حسابات دقيقة توازن بين حماية أمنها، واستقرارها الاقتصادي، وسلامة مواطنيها، ودورها المحوري في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مع استمرار الثقة في قدرة الدولة على اتخاذ ما تراه مناسبًا وفقًا لمقتضيات المصلحة الوطنية ونتائج التحقيقات الرسمية.


