رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

رمضان عبدالمعز: الدعاء بالعلم النافع وحسن الخاتمة مفتاح صلاح المؤمن|فيديو

الشيخ رمضان عبد المعز
الشيخ رمضان عبد المعز

استهل الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، بدعاء خاشع ابتهل فيه إلى الله سبحانه وتعالى أن يرزق المسلمين الفقه في الدين، وأن يجعلهم من عباده الصالحين الذين يسيرون على طريق الحق والهداية، مؤكدًا أن العلم النافع والإخلاص في العمل من أعظم النعم التي ينبغي للمؤمن أن يحرص عليها في حياته، داعيًا الله عز وجل أن يفتح أبواب العلم النافع لعباده، وأن يجعل ما يتعلمه الإنسان سببًا في زيادة قربه من الله سبحانه وتعالى، مرددًا الدعاء المأثور: "اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا"، مشيرًا إلى أن العلم إذا اقترن بالإخلاص والعمل الصالح كان طريقًا للفلاح في الدنيا والآخرة.

التأكيد على الإخلاص

وأكد الداعية الإسلامي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "DMC"، خلال دعائه أن أعظم ما يحتاج إليه المسلم بعد العلم هو الإخلاص، موضحًا أن قبول الأعمال عند الله لا يرتبط بكثرتها فقط، وإنما بصدق النية وإخلاص القلب، داعيًا الله أن يرزق الجميع الإخلاص في الأقوال والأفعال، وأن يجعل أعمالهم خالصة لوجهه الكريم، وأن المؤمن ينبغي أن يحرص على دوام الصلة بالله من خلال الدعاء والعمل الصالح، لأن التوفيق الحقيقي يأتي من الله وحده، وهو القادر على أن يثبت القلوب ويمنح عباده القبول بين الناس وفي ميزان الحسنات يوم القيامة.

وتضرع الداعية الإسلامي، إلى الله أن يكرم المسلمين بزيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأن يرزقهم شرف رؤيته في الدنيا أو الآخرة، وأن يجمعهم به في الفردوس الأعلى، معتبرًا أن مرافقة النبي الكريم من أعظم الأمنيات التي يتطلع إليها كل مؤمن صادق، وأن محبة النبي صلى الله عليه وسلم لا تكون بالكلمات فقط، وإنما باتباع سنته والاقتداء بأخلاقه والسير على نهجه، مؤكدًا أن حسن الاتباع هو الطريق الحقيقي لنيل شفاعته والفوز بمرافقته يوم القيامة.

حسن الخلق.. أعظم نعم الله

وركز الداعية الإسلامي، في دعائه على طلب حسن الخلق، مؤكدًا أن الأخلاق الكريمة تمثل جوهر رسالة الإسلام، وأن المسلم مطالب دائمًا بالتحلي بالرحمة، والصدق، والأمانة، والتسامح، وحسن معاملة الآخرين في جميع المواقف، داعية الله سبحانه وتعالى أن يرزق المسلمين حسن الخاتمة، وأن يطهر نفوسهم ويزكيها، وأن يجعلها نفوسًا نقية مطمئنة بعيدة عن القسوة والشقاء، سائلًا الله أن يبارك في الأزواج والذرية، وأن يجعل البيوت عامرة بالمودة والسكينة، وأن يرزق الجميع صلاح الأبناء واستقامة الأحوال.

واستكمل الداعية الإسلامي، دعاءه بطلب العافية في الدين والدنيا والآخرة، مؤكدًا أن نعمة العافية من أعظم النعم التي ينبغي للمسلم أن يحافظ عليها بالدعاء والشكر، داعيًا الله أن يحفظ الجميع من الأمراض والأسقام، وأن يرفع البلاء عن الناس كافة، مستعذًا بالله من الشرور الظاهرة والباطنة، ومن الحسد، ومن كل سوء، داعيًا الله أن يحفظ المسلمين وأهلهم وأوطانهم، وأن يمن عليهم بالأمن والاستقرار، وأن يصرف عنهم كل مكروه، سواء ما عرفوه أو ما غاب عنهم.

الشيخ رمضان عبد المعز
الشيخ رمضان عبد المعز

دعاء لمصر والأقصى بالخير 

واختتم الشيخ رمضان عبد المعز، بالدعاء لمصر، سائلًا الله أن يحفظها من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يفيض عليها الخير والرخاء، وأن يجعلها دائمًا بلدًا آمنًا مطمئنًا، كما دعا بالخير والسلام لجميع الدول العربية والإسلامية، متضرعًا إلى الله أن يرد المسجد الأقصى إلى المسلمين، وأن يرزق الأمة الإسلامية الصلاة فيه، مؤكدًا ثقته في رحمة الله واستجابته لدعاء عباده، خاصة في الأوقات المباركة، مشيرًا إلى أن الدعاء يظل من أعظم أبواب الرجاء والتقرب إلى الله، وأن المؤمن ينبغي ألا ينقطع عن الابتهال إلى ربه في جميع أحواله، طمعًا في رحمته وفضله وكرمه الواسع.

تم نسخ الرابط