برلماني: الاقتصاد والفروق المحدودة يحددان الانتخابات الإسرائيلية
قال الكاتب الصحفي محمود مسلم، عضو مجلس الشيوخ، إن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تُجرى في ظل أجواء سياسية وأمنية معقدة، وسط تحديات داخلية وخارجية تلقي بظلالها على المشهد الانتخابي، مؤكدًا أن الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة أصبحا من أبرز العوامل المؤثرة في توجهات الناخب الإسرائيلي.
وأوضح مسلم، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج «المشهد» المذاع على فضائية «TEN»، أن المواطن الإسرائيلي يواجه ضغوطًا اقتصادية متزايدة، وهو ما ينعكس على أولويات الناخبين خلال الاستحقاق الانتخابي، إلى جانب عدد من الملفات الداخلية التي تشغل الرأي العام.
وأشار إلى أن المنافسة بين الأحزاب الإسرائيلية لا تشهد اختلافات جوهرية فيما يتعلق بملف غزة والقضية الفلسطينية، معتبرًا أن الفوارق السياسية بين القوى المتنافسة في هذا الملف تبدو محدودة، إذ تتقارب مواقفها تجاه القضايا الأمنية والاستراتيجية المرتبطة بالصراع.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن المعارضة الإسرائيلية لا تزال تتحرك سياسيًا في إطار تداعيات أحداث السابع من أكتوبر، التي فرضت واقعًا جديدًا على الساحة السياسية، وأسهمت في إعادة ترتيب أولويات الأحزاب وخطابها الانتخابي.
وأكد مسلم أن المشهد الانتخابي في إسرائيل يتأثر بمجموعة من العوامل المتداخلة، تشمل التحديات الاقتصادية، والملفات الأمنية، وتداعيات الحرب، إلى جانب التطورات الإقليمية، وهو ما يجعل نتائج الانتخابات المقبلة ذات تأثير مباشر على السياسات الإسرائيلية خلال المرحلة القادمة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المشهد السياسي الإسرائيلي يظل مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل استمرار الأزمات الداخلية وتنامي الضغوط السياسية والاقتصادية، بما قد ينعكس على شكل الحكومة المقبلة واتجاهاتها في التعامل مع القضايا الإقليمية والداخلية.





