الأولى على الجمهورية علمي رياضة: «كنت متوقعة أطلع الأولى.. ونقصني نص درجة»
أعربت الطالبة حسناء عمرو، الحاصلة على المركز الأول على مستوى الجمهورية في شعبة علمي رياضة بالثانوية العامة 2026، عن سعادتها البالغة بعد إعلان النتيجة، مؤكدة أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة رحلة طويلة من الاجتهاد والمثابرة، وأنها كانت تشعر منذ انتهاء الامتحانات بأنها أدت جميع المواد بصورة جيدة، وهو ما منحها ثقة كبيرة في تحقيق مركز متقدم بين أوائل الجمهورية، وإنها عاشت لحظات استثنائية عقب إعلان النتيجة، بعدما تحقق الحلم الذي سعت إليه طوال العام الدراسي، مؤكدة أن توفيق الله كان العامل الأول وراء هذا النجاح، إلى جانب الالتزام بالمذاكرة والثقة بالنفس منذ بداية العام.
الثقة بعد كل امتحان
وأوضحت الطالبة المتفوقة، مداخلة هاتفية في برنامج «صباح البلد» المذاع عبر قناة صدى البلد، أنها كانت تدخل كل امتحان وهي مستعدة بشكل كامل، وتخرج منه وهي راضية عن أدائها، مشيرة إلى أنها لم تكن تشغل نفسها بما يردده الآخرون عن صعوبة الامتحانات أو توقعات الدرجات، بل كانت تعتمد على ما بذلته من جهد طوال العام، وأنها كانت تشعر بعد كل اختبار بأنها أجابت بصورة جيدة، وهو ما جعلها تتوقع التفوق منذ انتهاء ماراثون الثانوية العامة، مؤكدة أنها كانت تردد الدعاء باستمرار وتطلب من الله أن يكلل تعبها بالنجاح، حتى تحقق لها ما كانت تتمناه بالحصول على المركز الأول على مستوى الجمهورية.
وأكدت الطالبة المتفوقة، أن النجاح لا يتحقق بالحظ، وإنما يحتاج إلى اجتهاد مستمر وتنظيم للوقت مع الاعتماد على الله في كل خطوة، موضحة أن الالتزام بالمذاكرة منذ بداية العام كان من أهم الأسباب التي ساعدتها على الوصول إلى هذا الإنجاز، وأن سر التفوق يتمثل في الجمع بين العمل الجاد والثقة بالله، مشيرة إلى أنها كانت تركز على أداء ما عليها فقط، دون أن تنشغل بالنتيجة أو بالمنافسة مع الآخرين، لأن هدفها الأساسي كان تقديم أفضل ما لديها في كل مادة دراسية.
فرحة بعد اتصال وزير التعليم
وتحدثت الطالبة المتفوقة، عن اللحظات الأولى بعد إعلان النتيجة، مؤكدة أنها كانت من أسعد اللحظات في حياتها، خاصة بعد تلقي أسرتها اتصالًا هاتفيًا من وزير التربية والتعليم، الذي حرص على تهنئتهم بهذا الإنجاز، وأن والدتها تلقت الاتصال الرسمي من الوزير، بينما كانت هي تعيش حالة من الفرحة الكبيرة، مؤكدة أن كلمات التهنئة كان لها أثر نفسي كبير، لأنها جاءت تتويجًا لعام كامل من التعب والاجتهاد، مضيفة أن أسرتها شاركتها الفرحة منذ اللحظة الأولى، وكانت الداعم الأكبر لها طوال رحلة الثانوية العامة.
وأكدت الطالبة المتفوقة، أن طموحها في المرحلة المقبلة يتمثل في الالتحاق بكلية الهندسة، باعتبارها الكلية الأقرب إلى ميولها العلمية، مشيرة إلى أنها تهتم بشكل خاص بالتخصصات المرتبطة بالتكنولوجيا والتطورات الحديثة، وأنها لم تحسم حتى الآن القسم الذي ترغب في الالتحاق به داخل كلية الهندسة، موضحة أنها ستدرس جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي، بما يتناسب مع قدراتها واهتماماتها المستقبلية، مؤكدة أن التكنولوجيا تمثل المجال الأقرب إلى طموحاتها المهنية.

رسالة لطلاب الثانوية العامة
واختتمت الطالبة حسناء عمرو، بتوجيه رسالة إلى طلاب الثانوية العامة، دعتهم فيها إلى الثقة في أنفسهم، وعدم الاستسلام للضغوط النفسية التي تصاحب العام الدراسي، مؤكدة أن النجاح يبدأ بالاجتهاد الحقيقي، ثم تنظيم الوقت، مع الإيمان بأن كل جهد يبذله الطالب سيؤتي ثماره في النهاية، وأن التفوق لا يرتبط بالذكاء وحده، وإنما يعتمد على الالتزام والاستمرارية والحرص على أداء الواجبات الدراسية أولًا بأول، مع التوكل على الله والدعاء الدائم، مؤكدة أن كل طالب قادر على تحقيق حلمه إذا امتلك الإرادة والعزيمة، وأن رحلة الثانوية العامة ليست نهاية الطريق، بل بداية لمستقبل علمي وعملي مليء بالفرص والنجاحات.


