الثالث على علمي علوم: «فرحتي لا توصف.. وحلمي أبقى طبيب»|فيديو
أعرب الطالب محمد أحمد كريم، الحاصل على المركز الثالث على مستوى الجمهورية بالشعبة العلمية (علوم)، عن سعادته البالغة بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة، مؤكدًا أن اللحظات الأولى لمعرفة النتيجة كانت من أسعد لحظات حياته، وأنه لم يكن يتوقع أن يكون اسمه ضمن قائمة أوائل الجمهورية، معتبرًا أن ما حققه هو ثمرة الاجتهاد وتوفيق الله، وإن إعلان النتيجة حمل له مفاجأة سارة لم يكن يتوقعها، موضحًا أن شعوره بالفخر والسعادة تضاعف بعد تلقيه خبر حصوله على المركز الثالث على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يمثل بداية جديدة لتحقيق أحلامه العلمية والمهنية.
طموح الالتحاق بكلية الطب
وأكد الطالب المتفوق، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن حلمه الأكبر منذ سنوات يتمثل في الالتحاق بكلية الطب بجامعة القاهرة، وتحديدًا طب القصر العيني، موضحًا أن هذا الحلم ارتبط ببيئته الأسرية، حيث يعمل والداه في المجال الطبي، الأمر الذي جعله يقترب من هذه المهنة ويزداد اقتناعًا بها عامًا بعد عام، وأنه يتطلع مستقبلًا إلى التخصص في أحد الفروع الطبية الدقيقة، وعلى رأسها جراحة العظام أو طب العيون، مؤكدًا أن رغبته لا تقتصر على دراسة الطب فقط، وإنما يسعى إلى تقديم إسهامات حقيقية في خدمة المرضى والمشاركة في تطوير المنظومة الصحية خلال السنوات المقبلة.
وأوضح الطالب المتفوق، أن وجود والديه داخل المجال الطبي كان له تأثير كبير في تحديد مساره المستقبلي، مؤكدًا أنه كان يتابع طبيعة عملهما باستمرار، وهو ما عزز رغبته في السير على خطاهما وتحقيق النجاح في المجال نفسه، وأن الأسرة كانت الداعم الأول له طوال العام الدراسي، سواء من الناحية النفسية أو المعنوية، مشيرًا إلى أن تشجيع والديه وثقتهما المستمرة في قدراته منحاه دافعًا قويًا لمواصلة الاجتهاد دون شعور بالإحباط أو الخوف من الامتحانات.
بدائل دراسية وخطة واضحة
وأشار الطالب المتفوق، إلى أنه كان يمتلك أكثر من خيار جامعي في حال عدم تمكنه من الالتحاق بكلية الطب، موضحًا أنه كان يضع طب الأسنان في مقدمة البدائل، يليها الصيدلة ثم العلاج الطبيعي، مؤكدًا اقتناعه بأن النجاح الحقيقي لا يرتبط بكلية بعينها، وإنما بقدرة الإنسان على التميز في المجال الذي يدرسه، وأن هذه القناعة منحته هدوءًا نفسيًا طوال العام الدراسي، إذ كان يركز على بذل أقصى جهده دون الانشغال المفرط بالنتيجة، مؤكدًا أن الإنسان مطالب بالسعي والاجتهاد، بينما تبقى النتائج بيد الله.
وأكد الطالب المتفوق، أن عام الثانوية العامة كان مليئًا بالتحديات، إلا أنه تعامل معه من خلال خطة واضحة اعتمدت على تنظيم الوقت والالتزام اليومي بالمذاكرة، موضحًا أنه بدأ الاستعداد مبكرًا، مع الحرص على تقسيم ساعات اليوم بين مختلف المواد الدراسية، وأن هذه الطريقة ساعدته على تجنب تراكم الدروس، كما منح نفسه فترات راحة منتظمة للحفاظ على تركيزه وحالته النفسية، مؤكدًا أن الاستمرار في تنفيذ الخطة اليومية كان أهم عوامل الوصول إلى هذا الإنجاز.

رسالة لطلاب الثانوية العامة
واختتم الطالب محمد أحمد كريم، بتوجية رسالة إلى طلاب الثانوية العامة في الأعوام المقبلة، دعاهم فيها إلى عدم الاستسلام لضغوط الدراسة، والتركيز على تنظيم الوقت والالتزام بخطة ثابتة للمذاكرة منذ بداية العام، مؤكدًا أن النجاح لا يتحقق بالمذاكرة المكثفة في الأيام الأخيرة، وإنما بالاجتهاد المستمر، وأن حصوله على المركز الثالث على مستوى الجمهورية يمثل بداية لمسيرة جديدة، معربًا عن أمله في الالتحاق بكلية الطب وتحقيق حلمه في أن يصبح طبيبًا ناجحًا يسهم في خدمة المرضى، مؤكدًا أن الطموح الحقيقي يبدأ بعد النجاح، وأن الاجتهاد سيظل الطريق الأساسي لتحقيق أي هدف في المستقبل.


