رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

"ليلة ما تتنسيش".. أيمن بهجت قمر: اسمي على الكاسيت خلاني مش عارف أنام|فيديو

السيناريست أيمن بهجت
السيناريست أيمن بهجت قمر

كشف الشاعر والسيناريست أيمن بهجت قمر، تفاصيل رحلته الفنية التي امتدت لأكثر من 33 عامًا، مؤكدًا أن مشواره لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة سنوات طويلة من الاجتهاد والعمل المتواصل والتدرج في عالم الفن، حتى أصبح واحدًا من أبرز صناع الأغنية والدراما في مصر والوطن العربي، وأن مسيرته الفنية شهدت إنتاج عشرات الأغنيات وكتابة تترات عدد كبير من الأعمال الدرامية والسينمائية، معتبرًا أن ما حققه على مدار أكثر من ثلاثة عقود يمثل رحلة يعتز بها، خاصة أنها بدأت بخطوات بسيطة قبل الوصول إلى مكانته الحالية.

أولى محاولاته في عالم الغناء

وأشار الشاعر والسيناريست، خلال لقائه ببرنامج «الصورة» المذاع عبر شاشة «النهار»، إلى أن أول أغنية كتبها وحاول تسجيلها كانت تحمل عنوان «غصن البان»، لكنها لم ترَ النور ولم تُطرح للجمهور، موضحًا أن بداياته لم تكن سهلة، إذ واجه العديد من التجارب التي لم تحقق النجاح، لكنها منحته خبرات ساعدته لاحقًا في بناء اسمه داخل الوسط الفني، وأنه شارك بعد ذلك في تجربة مع إحدى الفرق الغنائية التي لم تستمر طويلًا، ولم يتم طرح أعمالها أيضًا، مؤكدًا أن تلك المحطات، رغم عدم نجاحها، كانت جزءًا مهمًا من رحلة التعلم وصقل الموهبة، وأسهمت في تشكيل شخصيته الفنية قبل انطلاقته الحقيقية.

وأكد الشاعر والسيناريست، أن الانطلاقة الفعلية لمسيرته جاءت عام 1993 من خلال تعاونه مع المطرب فارس، وهي المرحلة التي فتحت أمامه أبواب العمل مع عدد كبير من نجوم الغناء، لتبدأ بعدها رحلة النجاح التي استمرت سنوات طويلة وأثمرت عن عشرات الأغنيات التي حققت انتشارًا واسعًا، وأن الفترة التي سبقت هذه الانطلاقة شهدت تعاونه مع مطربين لم يحالفهم الحظ في الوصول إلى الشهرة، مشيرًا إلى أن أول ظهور لاسمه على غلاف شريط كاسيت كان من خلال تعاونه مع المطرب عاطف أبو النصر، الذي لم يكن معروفًا في ذلك الوقت.

غلاف الكاسيت لا تُنسى

واستعاد الشاعر والسيناريست، ذكريات تلك المرحلة، مؤكدًا أن رؤية اسمه مطبوعًا لأول مرة على غلاف شريط كاسيت كانت لحظة استثنائية لا تزال عالقة في ذاكرته حتى اليوم، موضحًا أنه لم يستطع النوم من شدة السعادة بعدما تحقق أول حلم له في عالم الفن، وأنه كان يبلغ من العمر 18 عامًا فقط عندما شاهد اسمه على غلاف الشريط، معتبرًا أن تلك اللحظة مثلت نقطة تحول حقيقية في حياته، ومنحته دافعًا كبيرًا للاستمرار والسعي نحو تحقيق المزيد من النجاحات رغم صعوبة المنافسة في ذلك الوقت.

ولفت الشاعر والسيناريست، إلى أن عمره في بداية مشواره الفني يكاد يتطابق مع عمر نجله أدهم، الذي بدأ هو الآخر خطواته الأولى في عالم الموسيقى، بعدما شارك مؤخرًا كملحن في أغنية «سلام كبير» ضمن ألبوم الفنان عمرو دياب الجديد، وأن الفارق بين التجربتين يتمثل في توقيت الانطلاق، حيث بدأ هو أولى خطواته وهو في الثامنة عشرة من عمره، بينما دخل نجله المجال في سن السابعة عشرة، معربًا عن سعادته برؤية الجيل الجديد يكمل الطريق، مستفيدًا من الخبرات المتراكمة والتطور الكبير الذي يشهده الوسط الفني.

السيناريست أيمن بهجت قمر
السيناريست أيمن بهجت قمر

النجاح لا يأتي إلا بالتدرج 

واختتم السيناريست أيمن بهجت قمر، بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي لا يتحقق بين ليلة وضحاها، وإنما يحتاج إلى صبر وإصرار واستمرار في تطوير الموهبة، مشددًا على أن كل مرحلة مر بها في حياته كانت بمثابة خطوة جديدة نحو تحقيق حلمه، وأن مشواره الفني بُني على مبدأ التدرج، موضحًا أنه صعد «السلم درجة درجة»، ولم يعتمد على الحظ أو الفرص السريعة، بل على العمل والاجتهاد والالتزام، وهو ما مكنه في النهاية من الوصول إلى مكانة بارزة بين أبرز شعراء الأغنية وكتاب السيناريو في مصر، ليواصل تقديم أعمال تحظى بتقدير الجمهور والنقاد على حد سواء.

تم نسخ الرابط