لا توجد أي أرقام.. كاتب صحفي يكشف مفاجأة 10 الاف جنيه لتغيير النتيجة|فيديو
وجّه الكاتب الصحفي محمد الصايم، المتخصص في شؤون التعليم، تحذيرًا شديد اللهجة إلى الطلاب وأولياء الأمور من الانسياق وراء الصفحات والروابط الإلكترونية المزيفة التي تستغل حالة الترقب والقلق قبل اعتماد النتيجة رسميًا، مؤكدًا أن كل ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ظهور النتيجة أو إمكانية الحصول عليها قبل إعلانها لا يمت للحقيقة بصلة، وأن نتيجة الثانوية العامة قد تُعتمد في أي لحظة، مشيرًا إلى أن إجراءات إعلانها تبدأ باعتمادها رسميًا من وزير التربية والتعليم، قبل الانتقال إلى إعلان أسماء أوائل الجمهورية، ثم إتاحتها لجميع الطلاب وفق الآليات الرسمية التي تحددها الوزارة.
حقيقة روابط نتيجة الثانوية المتداولة
وأكد الكاتب الصحفي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «90 دقيقة» المذاع عبر قناة «المحور»، أن جميع الروابط والأرقام التي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بدعوى الاستعلام المبكر عن نتيجة الثانوية العامة هي روابط مزيفة تهدف فقط إلى استغلال الطلاب وأسرهم، مطالبًا الجميع بعدم التعامل مع أي مصدر غير رسمي والانتظار حتى إعلان النتيجة عبر القنوات المعتمدة، وأن حالة الترقب الكبيرة التي يعيشها الطلاب وأولياء الأمور أصبحت فرصة يستغلها المحتالون لإطلاق صفحات وهمية تزعم امتلاكها النتيجة قبل اعتمادها، مؤكدًا أن هذه الأساليب تتكرر كل عام، لكنها تشهد هذا الموسم نشاطًا أكبر بسبب الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي وسهولة الوصول إلى الضحايا.
وكشف الكاتب الصحفي، عن انتشار محاولات احتيال خطيرة تستهدف أولياء الأمور، حيث يدّعي بعض الأشخاص قدرتهم على تعديل درجات الطلاب أو تغيير نتائجهم مقابل مبالغ مالية كبيرة، موضحًا أن هناك من يدفع بالفعل نحو 10 آلاف جنيه استجابة لهذه الادعاءات الكاذبة، وأن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، واصفًا مروجيها بأنهم "نصابون ومحتالون" يستغلون قلق الأسر ورغبتهم في الاطمئنان على مستقبل أبنائهم، مؤكدًا أن أي شخص يدّعي امتلاك القدرة على تغيير النتيجة أو الوصول إليها قبل اعتمادها يمارس عملية نصب مكتملة الأركان.
لا تسريب لبيانات الكنترولات
وأضاف الكاتب الصحفي، أن عددًا من المواطنين تواصلوا معه وأخبروه بأنهم تعرضوا للخداع بعد دفع مبالغ مالية على أمل تعديل نتائج أبنائهم، إلا أنه أوضح أن هذه الأموال ذهبت إلى محتالين، لأن النتيجة لم تكن قد اعتُمدت رسميًا في ذلك الوقت، وأن كنترولات الثانوية العامة ما زالت تحافظ على سرية البيانات بشكل كامل، مشيرًا إلى أنه حتى لحظة حديثه لم يخرج أي رقم جلوس أو نتيجة طالب من الكنترولات، وهو ما يؤكد أن جميع المعلومات المتداولة خارج الإطار الرسمي مجرد شائعات لا تستند إلى أي مصدر موثوق.
ولفت الكاتب الصحفي، إلى أن نتيجة الثانوية العامة لهذا العام ستتضمن مفاجآت تتعلق بجهود وزارة التربية والتعليم في مكافحة الغش، موضحًا أن الوزارة بدأت منذ انتهاء الامتحانات في مراجعة جميع الوقائع والمخالفات التي تم رصدها داخل اللجان، مع إخضاع الحالات المشتبه بها لمراجعات دقيقة قبل اعتماد النتائج النهائية، وأن الوزارة حرصت على تطبيق إجراءات رقابية صارمة لضمان حصول كل طالب على حقه الكامل، مع استبعاد أي محاولات للاستفادة من وسائل الغش أو التحايل، بما يرسخ مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في مختلف المحافظات.

نتائج تعكس الأداء الحقيقي
واختتم الكاتب الصحفي محمد الصايم، بالتأكيد على أن ظاهرة التفاخر بما كان يُعرف بين الطلاب بـ"لجان أولاد الذوات" أو "العائلات" لن يكون لها وجود هذا العام، موضحًا أن الإجراءات الرقابية التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم أسهمت في الحد من هذه الظواهر بصورة كبيرة، وأن النتائج المنتظر إعلانها خلال الساعات المقبلة ستعبر عن المستوى الحقيقي لكل طالب، وستعكس نزاهة منظومة التصحيح والمراجعة، داعيًا الطلاب وأولياء الأمور إلى عدم الالتفات للشائعات أو صفحات النصب الإلكتروني، وانتظار إعلان نتيجة الثانوية العامة عبر المصادر الرسمية فقط، حفاظًا على أموالهم وبياناتهم الشخصية، وضمانًا للحصول على المعلومات الصحيحة في توقيتها الرسمي.


