رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

"استحملنا كتير".. المخابز: 3 سنين من غير أي زيادة.. و10% مش كفاية|فيديو

عبد الله غراب
عبد الله غراب

أكد عبد الله غراب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» المذاع عبر شاشة «النهار»، أن قرار يقضي برفع تكلفة تصنيع الخبز البلدي المدعم من 503 جنيهات إلى 553 جنيهًا عن كل شوال، بزيادة قدرها 50 جنيهًا، مؤكدًا أن هذه الخطوة جاءت استجابة للمطالب التي تقدمت بها الشعبة بعد دراسة الزيادات الكبيرة التي شهدتها تكاليف التشغيل خلال السنوات الماضية.

زيادة 10% حل مؤقت

وأكد رئيس شعبة المخابز، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الصورة"، المذاع عبر قناة النهار، أن الزيادة التي أقرتها وزارة التموين ليست الحل النهائي، وإنما تمثل إجراءً مؤقتًا يهدف إلى مساعدة المخابز على مواجهة الظروف الاقتصادية الحالية، مشيرًا إلى أن وزير التموين أوضح خلال الاجتماع مع ممثلي الشعبة أن نسبة الـ10% هي الحد الأقصى المتاح في الوقت الراهن، وأن الوزارة وعدت بإعادة تقييم تكلفة تصنيع الخبز المدعم فور بدء تطبيق منظومة الدعم المباشر، موضحًا أن تكلفة الإنتاج ستخضع لمراجعة جديدة في ضوء المتغيرات الاقتصادية وأسعار التشغيل الفعلية، بما يضمن تحقيق التوازن بين مصلحة الدولة واستمرار عمل المخابز بكفاءة.

وكشف رئيس شعبة المخابز، أن شعبة المخابز كانت قد طالبت في البداية بزيادة تصل إلى 40%، قبل أن يتم مناقشة عدة سيناريوهات انتهت بالموافقة على زيادة مؤقتة بنسبة 10% فقط، موضحًا أن مطالب الشعبة استندت إلى الارتفاع المتواصل في معدلات التضخم وزيادة أسعار مستلزمات الإنتاج والطاقة وأجور العاملين، وأن المخابز لم تحصل على أي زيادة في تكلفة تصنيع الخبز البلدي المدعم طوال السنوات الثلاث الماضية، رغم تغير الأوضاع الاقتصادية بشكل كبير، موضحًا أن استمرار ثبات تكلفة التصنيع خلال تلك الفترة فرض ضغوطًا مالية متزايدة على أصحاب المخابز، وهو ما دفع الشعبة للمطالبة بإعادة النظر في قيمة تكلفة الإنتاج.

ثلاث سنوات دون زيادة

وأوضح رئيس شعبة المخابز، أن معدلات التضخم السنوية، التي تجاوزت في بعض الفترات نحو 15%، أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار الخامات وأجور العمالة ومستلزمات التشغيل، بينما بقيت تكلفة تصنيع الخبز المدعم دون تعديل، الأمر الذي انعكس على قدرة المخابز على تحمل الأعباء المتزايدة، وأن تأجيل تطبيق منظومة الدعم المباشر كان أحد الأسباب الرئيسية وراء استمرار المطالبة بإعادة تقييم تكلفة التصنيع، مؤكدًا أن أصحاب المخابز كانوا ينتظرون تنفيذ المنظومة الجديدة باعتبارها ستتيح إعادة احتساب التكلفة وفق الأسعار الفعلية، إلا أن تأخر التنفيذ دفعهم للمطالبة بحل عاجل يخفف من الضغوط الحالية.

وأشار رئيس شعبة المخابز، إلى أن الشعبة وافقت على زيادة الـ10% باعتبارها خطوة انتقالية، لافتًا إلى أن موعد التطبيق الفعلي لمنظومة الدعم المباشر لم يتحدد بشكل نهائي حتى الآن، وهو ما يجعل الزيادة الحالية وسيلة لمساعدة المخابز على الاستمرار في أداء دورها لحين استكمال المنظومة الجديدة، وأن إعادة تقييم تكلفة تصنيع الخبز ستكون مرتبطة بآليات الدعم المباشر، حيث سيتم احتساب التكاليف بصورة أكثر دقة بما يتناسب مع المتغيرات الاقتصادية، وهو ما قد يفتح الباب أمام مراجعات جديدة إذا استمرت أسعار التشغيل في الارتفاع.

عبد الله غراب
عبد الله غراب

حقيقة أسعار الخبز السياحي

واختتم عبد الله غراب، بتوضيح أن هذا النوع من الخبز يخضع لآليات السوق ويختلف تمامًا عن الخبز البلدي المدعم، مشيرًا إلى أن تحديد سعر الرغيف يعتمد على طبيعة كل مخبز، وجودة الإنتاج، ووزن الرغيف الذي يتم طرحه للمستهلك، وأن هناك مخابز تنتج أرغفة بأوزان تصل إلى 150 جرامًا، بينما تنتج أخرى أرغفة بوزن 120 جرامًا أو أقل، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على السعر النهائي، مؤكدًا أن اختلاف الأوزان والمواصفات يجعل من الصعب تحديد سعر موحد للخبز السياحي، بخلاف الخبز البلدي المدعم الذي يخضع لمنظومة دعم وتسعير محددة من الدولة.

تم نسخ الرابط