بطل إنجازات.. هاني أبو ريدة: اللي بيهاجم شوقي غريب ناسي تاريخه|فيديو
أكد المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن قرار تعيين شوقي غريب مديرًا فنيًا للاتحاد جاء بعد دراسة مستفيضة استندت إلى خبراته الطويلة وسجله الحافل في العمل مع المنتخبات الوطنية، نافيًا ما تردد حول أن الاختيار تم وفق مبدأ "أهل الثقة" فقط، ومشددًا على أن الكفاءة والخبرة كانتا العاملين الأساسيين في اتخاذ القرار، وأن المنصب الذي يشغله شوقي غريب يختلف تمامًا عن منصب المدير الفني للمنتخب الأول، إذ يرتبط بوضع الاستراتيجيات الفنية والإشراف على جميع منتخبات المراحل السنية، بما يضمن إعداد أجيال جديدة قادرة على تمثيل الكرة المصرية في المستقبل.
خبرات تدعم قرار التعيين
وأشار رئيس اتحاد الكرة، خلال لقائه في برنامج "الصورة" المذاع عبر شاشة النهار، إلى أن شوقي غريب يمتلك مسيرة كروية وفنية تؤهله لهذا الدور، سواء خلال مشواره لاعبًا دوليًا أو بعد انتقاله إلى التدريب، مؤكدًا أن مراجعة سيرته الذاتية تكشف عن سلسلة من النجاحات التي حققها مع المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية، وأن أبرز تلك الإنجازات يتمثل في قيادته منتخب الشباب للحصول على المركز الثالث والميدالية البرونزية في بطولة كأس العالم للشباب عام 2001، فضلًا عن نجاحه في قيادة المنتخب الأولمبي للتتويج ببطولة كأس الأمم الإفريقية تحت 23 عامًا، والتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية، وهي إنجازات تعكس قدرته على اكتشاف المواهب وصناعة أجيال جديدة.
وأوضح رئيس اتحاد الكرة، أن المدير الفني للاتحاد لا يقتصر دوره على متابعة المنتخبات، بل يمتد إلى وضع رؤية متكاملة لتطوير الكرة المصرية بداية من قطاع الناشئين، من خلال التنسيق بين الأجهزة الفنية المختلفة، ومتابعة برامج إعداد اللاعبين، وتوحيد فلسفة العمل الفني داخل جميع المنتخبات، وأن نجاح أي منظومة كروية يعتمد على التخطيط طويل المدى، وهو ما يجعل الاهتمام بالمراحل السنية أحد أهم أولويات الاتحاد خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن شوقي غريب يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع هذه المسؤولية، في ظل معرفته الدقيقة بمتطلبات تطوير اللاعبين منذ المراحل الأولى.
الجيل الذهبي.. خبرات استثنائية
ولفت رئيس اتحاد الكرة، إلى أن شوقي غريب اكتسب خبرات كبيرة خلال سنوات عمله ضمن الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول بقيادة الكابتن حسن شحاتة، في الفترة التي شهدت تحقيق المنتخب المصري ثلاث بطولات متتالية لكأس الأمم الإفريقية، وهو ما أكسبه خبرة واسعة في إدارة المنتخبات والعمل داخل منظومة احترافية ناجحة، وأن هذه التجربة شكلت مدرسة فنية متكاملة، انعكست لاحقًا على نجاحاته مع منتخبات الشباب والأولمبي، مؤكدًا أن الاتحاد يراهن على هذه الخبرات في تطوير منظومة إعداد اللاعبين ورفع مستوى المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة.
وأكد رئيس اتحاد الكرة، أن جميع التعيينات الأخيرة داخل الاتحاد المصري لكرة القدم جاءت وفق معايير واضحة تقوم على الكفاءة والخبرة، وليس المجاملة أو الاعتبارات الشخصية، موضحًا أن اختيار شوقي غريب مديرًا فنيًا للاتحاد، إلى جانب تعيين عصام عبد الفتاح رئيسًا للجنة الحكام، يعكس توجهًا يستهدف الاستفادة من أصحاب التجارب الناجحة في تطوير العمل المؤسسي، وأن الاتحاد يسعى إلى بناء منظومة احترافية متكاملة تعتمد على الكفاءات القادرة على إدارة الملفات الفنية والإدارية بكفاءة، بما ينعكس على مستوى الكرة المصرية محليًا وقاريًا.

مهام المدير الفني تتجاوز التدريب
واختتم المهندس هاني أبو ريدة، بالتشديد على أن المدير الفني للاتحاد يتولى مسؤوليات واسعة، تشمل إعادة تقييم اللاعبين في مختلف المراحل العمرية، والإشراف على برامج إعداد المنتخبات، وتنظيم مسابقات الناشئين والشباب، إضافة إلى تقديم الرؤى الفنية التي تساعد على تطوير الأداء داخل المنظومة الكروية، وأن هذا المنصب يمثل حجر الأساس في بناء مستقبل الكرة المصرية، لأنه يركز على اكتشاف المواهب وصقلها وإعدادها بالشكل المناسب قبل انتقالها إلى المنتخبات الكبرى، مؤكدًا أن الاتحاد يهدف إلى خلق قاعدة قوية من اللاعبين تضمن استمرار المنافسة على المستويات القارية والدولية، وأن اختيار شوقي غريب جاء انطلاقًا من قناعة كاملة بامتلاكه الخبرة والرؤية اللازمتين لتحقيق هذا الهدف.


