رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

هاني أبو ريدة يرد على الجدل: لا مجاملة للأهلي.. والزمالك أنهى الرخصة|فيديو

 المهندس هاني أبو
المهندس هاني أبو ريدة

نفى المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، صحة ما تردد بشأن ارتباط المقترح المصري الخاص بزيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا بطلب من النادي الأهلي أو رئيسه الكابتن محمود الخطيب، مؤكدًا أن الفكرة جاءت في إطار رؤية لتطوير منظومة الكرة الأفريقية ومواكبة التغيرات التي يشهدها العالم في أنظمة المسابقات القارية والدولية، وأن توقيت طرح المقترح لم يكن عشوائيًا، وإنما جاء عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026، وبعد المستويات المميزة التي قدمتها المنتخبات الأفريقية، معتبرًا أن هذا النجاح منح القارة فرصة مناسبة للمطالبة بتطوير بطولاتها وزيادة فرص المشاركة للأندية.

الأداء الأفريقي في المونديال 

وأشار رئيس اتحاد كرة القدم، خلال لقائه في برنامج "الصورة" المذاع عبر شاشة "النهار"، إلى أن المقترح تم تقديمه بعد نحو أسبوع من ختام بطولة كأس العالم، بعدما رأى أن التوقيت مناسب لفتح نقاش حول مستقبل البطولات الأفريقية، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده المسابقات العالمية، وأن الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحادات القارية تعمل باستمرار على تحديث لوائحها وزيادة عدد المشاركين في البطولات الكبرى، وهو ما دفعه إلى طرح فكرة مماثلة داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بما يواكب المتغيرات التي تشهدها اللعبة على المستوى الدولي.

وكشف رئيس اتحاد كرة القدم، أن الفكرة جاءت أيضًا بعد مناقشات جمعته برئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي كان يستعد لعقد مؤتمر صحفي عقب انتهاء كأس العالم، حيث تبادل الطرفان الرؤى بشأن الملفات التي يمكن طرحها لتطوير الكرة الأفريقية خلال المرحلة المقبلة، وأن النقاش تطرق إلى أهمية تحديث أنظمة البطولات القارية، بما يسمح بمشاركة عدد أكبر من الأندية صاحبة المستويات المميزة، مؤكدًا أن الهدف من المقترح هو خدمة الكرة الأفريقية بشكل عام، وليس تحقيق مكاسب لنادٍ بعينه أو اتحاد محلي بعينه.

لا علاقة بين المقترح والزمالك

وردًا على ما أثير بشأن وجود ارتباط بين طرح المقترح واعتماد الرخصة الأفريقية لنادي الزمالك، شدد رئيس اتحاد كرة القدم، على أن الأمرين منفصلان تمامًا، مؤكدًا أن إجراءات منح الرخصة تخضع للوائح محددة يطبقها الاتحاد المصري، بينما يبقى القرار النهائي في يد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وأنه لا يتعامل مع الملفات وفقًا لانتماءات الأندية أو جماهيرها، وإنما يعمل وفق اللوائح المنظمة، موضحًا أن الاتحاد المصري يقدم المستندات كما هي دون تدخل في القرار النهائي، الذي يصدر بعد مراجعة الاتحاد الأفريقي لجميع الملفات.

وأكد رئيس اتحاد كرة القدم، أن نادي الزمالك بذل مجهودًا كبيرًا خلال الفترة الماضية لاستيفاء جميع الاشتراطات المطلوبة للحصول على الرخصة الأفريقية، موضحًا أن النادي كان يواجه نحو 18 ملفًا وملاحظة، وتمكن من الانتهاء منها بالكامل قبل انتهاء المهلة المحددة، وأن إدارة الزمالك كثفت جهودها لإنهاء جميع الالتزامات الإدارية والمالية المطلوبة، حتى أصبحت جميع المستندات مستوفاة وفقًا للمعايير المعتمدة، وهو ما ساعد على قبول الملف من جانب الاتحاد الأفريقي.

سداد آخر الالتزامات

وأوضح رئيس اتحاد كرة القدم، أن آخر شيك قام نادي الزمالك بسداده كان يوم 24 يوليو، قبل يوم واحد فقط من انتهاء المهلة الرسمية المحددة لتلقي ملفات الرخص الأفريقية عبر النظام الإلكتروني، وأن جميع أوراق النادي تم رفعها على النظام الإلكتروني في الموعد المحدد، وأن الاتحاد الأفريقي قبل الملف بعد فترة قصيرة من استكمال الإجراءات، بما يؤكد استيفاء الزمالك لجميع المتطلبات المنصوص عليها في لائحة التراخيص.

ونفى رئيس اتحاد كرة القدم، وجود أي تدخل استثنائي لصالح أي نادٍ، موضحًا أن لجنة التراخيص رأت أن بعض الاتحادات تحتاج إلى مهلة إضافية، فتقدمت بطلب رسمي مع عدد من الاتحادات الأفريقية لتأجيل الموعد أسبوعًا، وأن الاتحاد الأفريقي رفض هذا الطلب، وتمسك بالموعد المحدد سلفًا وهو 25 يوليو باعتباره آخر موعد لتلقي ملفات الرخص، الأمر الذي دفع جميع الأندية إلى الانتهاء من ملفاتها قبل غلق باب التقديم.

 المهندس هاني أبو ريدة
 المهندس هاني أبو ريدة

تطبيق اللوائح على الاندية

واختتم المهندس هاني أبو ريدة، بالتأكيد على أن الاتحاد المصري لكرة القدم يلتزم بتطبيق اللوائح على جميع الأندية دون استثناء، وأن هدفه الأساسي يتمثل في تطوير الكرة المصرية والأفريقية، وتهيئة أفضل الظروف أمام الأندية للمنافسة القارية، بعيدًا عن أي اعتبارات تتعلق بالمجاملات أو الانحياز لأي طرف.

تم نسخ الرابط