خلال زيارته لواشنطن.. أبيركرومبي: نتنياهو يسعى لثلاثة أهداف استراتيجية|فيديو
أكدت السفيرة جينا أبيركرومبي، الدبلوماسية الأمريكية السابقة، أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة تحمل أبعادًا سياسية وأمنية تتجاوز اللقاءات الثنائية التقليدية، مشيرة إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية يسعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية من هذه الزيارة، مع احتمال وجود ملفات أخرى يتم بحثها في إطار العلاقات الاستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب، وأن توقيت الزيارة يعكس حساسية المرحلة التي تشهدها المنطقة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتزايد الحديث عن مستقبل العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب على ذلك من تغيرات في المشهد الأمني بالشرق الأوسط.
إسرائيل تسعى إلى تعزيز دورها
وأشارت الدبلوماسية الأمريكية السابقة، خلال مداخلة في برنامج «منتصف النهار» المذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن أحد أبرز الأهداف التي تسعى إليها إسرائيل يتمثل في ضمان دور واضح لها إذا ما شهدت المرحلة المقبلة تصعيدًا عسكريًا واسعًا بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن تل أبيب تتابع عن كثب طبيعة المواقف الأمريكية وتحاول الحفاظ على حضورها في أي ترتيبات أمنية أو عسكرية قد تفرضها التطورات، وأن النقاش داخل الأوساط السياسية والاستراتيجية يدور حول طبيعة هذا الدور، وما إذا كانت مشاركة إسرائيل ستكون بصورة مباشرة إلى جانب الولايات المتحدة، أو من خلال أدوار غير معلنة تتناسب مع طبيعة التطورات الميدانية والاعتبارات السياسية لكل طرف.
وأكدت الدبلوماسية الأمريكية السابقة، أن طبيعة المشاركة الإسرائيلية المحتملة في أي مواجهة عسكرية لا تزال محل نقاش، لافتة إلى أن هذا الملف يرتبط بحسابات سياسية وعسكرية معقدة، سواء داخل الولايات المتحدة أو في المنطقة، وأن أي قرار يتعلق بتوسيع نطاق المواجهة ستكون له انعكاسات على الأمن الإقليمي، وهو ما يدفع الأطراف المختلفة إلى دراسة جميع السيناريوهات الممكنة قبل اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى تصعيد جديد في المنطقة.
ترامب يفضل تجنب التوسيع
وأشارت السفيرة الأمريكية السابقة، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبّر، بحسب رؤيتها، عن موقف واضح بعدم رغبته في مشاركة إسرائيل في أي مواجهة عسكرية محتملة مع إيران، معتبرة أن هذا التوجه يرتبط بجملة من الاعتبارات السياسية الداخلية والخارجية، وأن الأجواء المرتبطة بالسباق الانتخابي الأمريكي تلعب دورًا في صياغة هذه المواقف، حيث تسعى الإدارة الأمريكية إلى إدارة الملفات الخارجية بطريقة تتوافق مع أولوياتها السياسية، مع مراعاة تداعيات أي تصعيد عسكري على الداخل الأمريكي وعلى صورة الإدارة أمام الناخبين.
وأوضحت الدبلوماسية الأمريكية السابقة، أن من بين الملفات التي توليها إسرائيل اهتمامًا خلال هذه المرحلة الوضع في لبنان، مشيرة إلى أن تل أبيب تنظر إلى التطورات المرتبطة بالساحة اللبنانية باعتبارها جزءًا من المشهد الأمني الإقليمي المتصل بالتوترات مع إيران، وأن الرؤية الإسرائيلية، وفق تقديرها، تسعى إلى ضمان ترتيبات أمنية تحقق مصالحها في المنطقة، وهو ما يجعل الملف اللبناني حاضرًا ضمن المناقشات المتعلقة بالتوازنات الإقليمية والتطورات العسكرية المحتملة.
تنسيق عسكري وتشريعات
وأشارت الدبلوماسية الأمريكية السابقة، إلى وجود تحركات تهدف إلى تعزيز مستويات التنسيق بين المؤسستين العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، موضحة أن هناك تشريعًا يُنتظر إقراره من أجل دعم هذا التعاون وتطوير آليات العمل المشترك بين الجانبين، وأن العلاقات الدفاعية بين الولايات المتحدة وإسرائيل تمثل أحد أهم ركائز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلا أن طبيعة المرحلة الحالية تفرض تحديات جديدة تتطلب تنسيقًا أكبر في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة.

واختتمت جينا أبيركرومبي، بالتأكيد على أن زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن تأتي في توقيت بالغ الحساسية، وتعكس حجم الملفات السياسية والأمنية المطروحة على أجندة الجانبين، مشيرة إلى أن نتائج هذه اللقاءات قد يكون لها تأثير على مسار التفاعلات الإقليمية خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية والتطورات المرتبطة بملفات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
- # الولايات المتحدة وإيران
- # المنطقة
- # واشنطن
- # طبيعة
- # الإسرائيلية
- # الإسرائيلي
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي
- # الدبلوماسية
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # إيران
- # إسرائيلي
- # إسرائيلية
- # فيديو
- # زيارة
- # التوتر
- # الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # ترامب
- # نتنياهو
- # سباق
- # نار
- # بنيامين نتنياهو
- # الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # علقة


