رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

مفيدة شيحة: تواضع الإمام الأكبر مع أوائل الأزهر يجسد القيم الإسلامية|فيديو

الشيخ أحمد الطيب-
الشيخ أحمد الطيب- شيخ الأزهر

أكدت الإعلامية مفيدة شيحة، أن المبادرات الإنسانية البسيطة تترك أثرًا كبيرًا في نفوس أصحابها، مشيدة باللفتة التي قام بها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، من خلال الاتصال هاتفيًا بأوائل الثانوية الأزهرية لتهنئتهم بتفوقهم، معتبرة أن هذا الموقف يعكس نموذجًا راقيًا في التواضع والاهتمام بالطلاب وتشجيعهم على مواصلة النجاح، وإن مثل هذه المواقف الإنسانية تحمل رسائل تربوية عميقة، وتؤكد أن تقدير المجتهدين لا يقتصر على الكلمات، بل يمتد إلى مبادرات ترفع من معنوياتهم وتمنحهم دافعًا لمواصلة مسيرة التفوق.

اتصال شيخ الأزهر.. تقدير للمتفوقين

أوضحت مفيدة شيحة، خلال تقديمها برنامج "الستات" المذاع عبر قناة النهار ONE، أن اتصال فضيلة الإمام الأكبر بأوائل الثانوية الأزهرية لم يكن مجرد تهنئة عابرة، وإنما رسالة تقدير لكل طالب اجتهد طوال العام الدراسي حتى حقق النجاح، مؤكدة أن هذه المبادرة تعكس اهتمام مؤسسة الأزهر بأبنائها وحرصها على تكريم المتفوقين بصورة مباشرة، وأن الطلاب يعيشون لحظات استثنائية عند تلقي مثل هذا الاتصال، خاصة أنه يأتي من شخصية دينية وعلمية تحظى بمكانة كبيرة داخل مصر والعالم الإسلامي، الأمر الذي يجعل هذه اللحظة محفورة في ذاكرتهم طوال حياتهم، إذ أن هذا النوع من التشجيع يمنح الطلاب إحساسًا بقيمة ما بذلوه من جهد، ويحفزهم على مواصلة الاجتهاد خلال المراحل التعليمية المقبلة.

وأشارت مفيدة شيحة، إلى أن أكثر ما لفت انتباهها في هذا الموقف هو تواضع شيخ الأزهر وحرصه على التواصل بنفسه مع الطلاب، معتبرة أن هذه السلوكيات تعكس أخلاق القادة الحقيقيين الذين يقتربون من الناس ويشاركونهم لحظات الفرح والنجاح، وإن المجتمع بحاجة إلى ترسيخ ثقافة التواضع والاهتمام بالآخرين، مؤكدة أن الشخصيات العامة عندما تبادر بتقدير المجتهدين فإنها تقدم نموذجًا عمليًا للأخلاق الرفيعة التي ينبغي أن تسود داخل المجتمع، إذ أن الجميع يمكنه أن يتعلم من هذه اللفتة الإنسانية، لأن جبر الخواطر والكلمة الطيبة قد يكون لهما تأثير يفوق أي مكافأة مادية.

جبر الخواطر.. إنسانية عظيمة

وشددت مفيدة شيحة، على أن إدخال السرور إلى قلوب الآخرين من أعظم صور الإنسانية، مشيرة إلى أن تهنئة الطلاب وأسرهم بهذا الأسلوب الراقي تمثل صورة مشرقة من صور الدعم النفسي والمعنوي، وأن أسر أوائل الثانوية الأزهرية شعرت بفخر كبير عندما تلقت هذا التقدير، لأن النجاح لا يكون ثمرة جهد الطالب وحده، وإنما هو نتيجة دعم الأسرة وتشجيعها المستمر طوال سنوات الدراسة، وأن الاحتفاء بالمتميزين يعزز ثقافة الاجتهاد، ويؤكد للأجيال الجديدة أن التفوق يحظى بالتقدير والاحترام من مؤسسات الدولة ورموزها الوطنية والدينية.

وأوضحت مفيدة شيحة، أن ما قام به الإمام الأكبر يحمل بعدًا تربويًا مهمًا، إذ يرسخ لدى الطلاب قيم الاحترام والتقدير، ويؤكد أن النجاح الحقيقي لا يمر دون احتفاء، خاصة عندما يأتي هذا التقدير من شخصية بحجم شيخ الأزهر الشريف، وأن هذه المبادرات تشجع بقية الطلاب على الاجتهاد، لأنهم يدركون أن التميز العلمي يحظى بالاهتمام، وأن المؤسسات التعليمية والدينية تتابع أبناءها وتحرص على دعمهم، إذ أن المجتمع يحتاج إلى تكريم النماذج الناجحة بصورة مستمرة، حتى تصبح قدوة لغيرها من الشباب، وتسهم في نشر ثقافة العمل والاجتهاد.

القيم الإسلامية.. المواقف العملية

وقالت مفيدة شيحة، إن هذا الموقف يعبر عن جوهر الدين الإسلامي، الذي يدعو إلى الرحمة والتواضع واحترام الإنسان، مؤكدة أن الأخلاق لا تُقاس بالشعارات، وإنما بالمواقف العملية التي تترك أثرًا طيبًا في نفوس الناس، وأن ما قام به شيخ الأزهر يجسد صورة مشرقة للإسلام، الذي يحث على تشجيع الناجحين، وتقدير أصحاب الجهد، والوقوف إلى جانب الشباب في محطاتهم المهمة، إذ أن هذه السلوكيات تعزز الانتماء، وتؤكد أن المؤسسات الدينية تؤدي دورًا مجتمعيًا وإنسانيًا إلى جانب رسالتها العلمية والدعوية.

 الإعلامية مفيدة شيحة
 الإعلامية مفيدة شيحة

واختتمت الإعلامية مفيدة شيحة، بالتأكيد على أن الاهتمام بالطلاب المتفوقين وتقدير إنجازاتهم يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الوطن، لأن هؤلاء الشباب هم القادرون على قيادة مسيرة التنمية في السنوات المقبلة، وأن مبادرة فضيلة الإمام الأكبر بالاتصال بأوائل الثانوية الأزهرية ستظل واحدة من المواقف الملهمة التي تعكس قيمة التواضع وجبر الخواطر، مؤكدة أن مثل هذه الرسائل الإنسانية تترك أثرًا عميقًا في نفوس الطلاب، وتمنحهم حافزًا لمواصلة النجاح، كما تقدم نموذجًا عمليًا للقيم الإسلامية الأصيلة القائمة على الرحمة، والاحترام، وتقدير الإنسان والمجتهدين.

تم نسخ الرابط